اجتماع موسّع لمديريات المنطقة الوسطى بعد أحداث دمت الضالع

قرر وجهاء ومشائخ مديريات المناطق الوسطى، عقد اجتماع موسّع، لوضع خطّة لكيفية الرد على ما قامت به عناصر تنظيم القاعدة من جرائم اغتيال رجل الأعمال ناصر العودي وإعدام العقيد محمد طاهر الشامي، ونجليه، وكذا إعدام واغتيال آخرين خلال الأيام الماضية، وما شهدته مديرية دمت التابعة لمحافظة الضالع( وسط اليمن)

وأوضح مراسل "خبر" للأنباء، أنه تقرر موعد لعقد هذا الاجتماع الموسع يوم الأثنين المقبل بحضور الوسطاء، لكي يتمكّنوا من شرح ما قاموا به من تفاوض مع رئيس ما يسمّى جماعة أنصار الشريعة، برداع عبد الحكيم الذهب، حتى يبيّنوا للمواطنين ما قاموا به أثناء الوساطة.

وأشار مراسلنا إلى أنه سيتم خلال الاجتماع شرح من هو المتسبب في خرق العادات والتقاليد وارتكاب تلك الجرائم، موضحاً أنه قد استجابت حتى اليوم عدداً من المديريات التابعة لمحافظة الضالع والمناطق الوسطى، وهي: دمت، جبن، الرضمة، يريم، قعطبة، النادرة.

من جانبه، قال مصدر مسؤول في اللجنة المنظمة للقاء الموسّع لوكالة "خبر" للأنباء، إنه تم تحديد عبد الحكيم الذهب، كغريم وليس منطقة رداع، باعتبار أن أبناء رداع يشكون أيضاَ من أعمال تلك الجماعة الإرهابية، كونهم يرتكبون تصرفات خارجة عن كل الأعراف وأن ما ارتكبوه يعتبر عيباً أسود ولا يرضي سنّي أو شيعي ولا أي طائفة.

جدير ذكره، أن حادثتي مقتل العودي وإعدام الشامي قد أثارت استياء واسع وكبير لدى كثير من المواطنين المحليين في مدينة دمت والمناطق الوسطى عموماً؛ نتيجة انتشار الصور أثناء إعدام الشامي ونجليه، وآخرين على صفحات الفيس بوك والمواقع الإخبارية، في تلك المناطق وبقية مناطق الجمهورية كونهم لم يأتوا كمعتدين، وإنما قاموا بملاحقة مسلحين مشتبهين متّهمين باغتيال العودي دون معرفة هوية الأشخاص أو مناطقهم أو أي جماعة يتبعون وإنما قاموا بذلك من جانب إنساني وقبلي.