ما وراء انهيار اتفاق وقف النار بصنعاء.. قيادي: لهذا تجددت الاشتباكات وأدلة بهوية قاتلي المتظاهرين
أوضحت معلومات تحصلت عليها وكالة "خبر"، أن اتفاقاً كان قضى بهدنة ووقف تام لإطلاق النار في العاصمة اليمنية صنعاء، بداية من يوم الجمعة، بجهود أطراف بينهم المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بنعمر، الذي عاد الجمعة من صعدة إلى صنعاء، لكن خرقاً للهدنة، ظهر الجمعة، تسبّب في تجدد الاشتباكات وانهيار اتفاق التهدئة ووقف النار.
مصدر قيادي في جماعة الحوثيين "أنصار الله" قال لوكالة "خبر": "إن ما حدث يؤكد على تورط نافذين في الاعتداءات على المتظاهرين في خط المطار وأمام رئاسة الوزراء، وإن خرق الهدنة جاء بعد تحركات لقائد عسكري كبير إلى مقر الفرقة الأولى، وأريد منه نسف التهدئة ونتائج مفاوضات بنعمر مع قيادة أنصار الله في صعدة".
وأضاف: "التصعيد العسكري وأعمال العنف تقطع الطريق على مسار الانفراج، وهذا تكرر أكثر من مرة". لافتاً إلى أن أي اتفاق لن يسقط مطلب تسليم من قتلوا المتظاهرين.
ووفقاً للقيادي الحوثي، فإن "تفجير الوضع أو محاولة تفجيره للقفز على هذا المطلب المتفق".
وأبلغت "خبر" للأنباء، مصادر في الجماعة، أن عبدالملك الحوثي، كان قد وجه مسلحي جماعته بوقف تام لإطلاق النار، الجمعة.
وذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، أن شخصاً قتل وأصيب آخرون جراء سقوط قذائف على حي الجراف الغربي بالقرب من مخيمات الاعتصام.
وفي السياق، علمت وكالة "خبر" للأنباء، أن مفاوضات المبعوث الأممي جمال بنعمر مع زعيم الحوثيين، تضمنت حادثة الاعتداء على المتظاهرين في شارع المطار وأمام مبنى رئاسة الوزراء يومي 7 و9 سبتمبر، وأدى إلى مقتل 9 أشخاص، بينهم مسعف، وإصابة العشرات.
وبحسب المصادر، فإن الحوثيين يمتلكون أدلة ووثائق بأسماء المتورطين والجهات التي تقف خلفهم، وهو ما أدى إلى تفجير الوضع شمال العاصمة صنعاء، الجمعة.
وكانت وكالة "فرانس برس" نقلت عن أحد أعضاء الوساطة في صعدة أن الحوثيين، وافقوا، الجمعة، على وقف المعارك مع مقاتلي حزب الإصلاح في صنعاء.