القربي يطلق تحذيراً من «الأجندات الخارجية» ويدعو إلى حوار حول "مبادرات" حل الأزمة في اليمن

حذّر الدكتور أبو بكر القربي، من انجرار الفرقاء في اليمن، وراء أجندة تخص كل طرف وتفتح الباب لتنفيذ أجندة خارجية تدفع اليمن ثمنها. داعياً إلى إعمال الحوار حول جميع المبادرات التي طُرحت لحل الأزمة.

وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام - وزير الخارجية اليمنية السابق- الدكتور أبو بكر القربي: إن الدول العربية تعيش موجة عنف وإراقة دماء، مشدداً: "إذا لم تواجه بحسم ووحدة وحرص على مستقبل الأمة، سنقاد جميعاً إلى مرحلة من التمزق تخضعنا للهيمنة الأجنبية".

وأكد القربي، في تغريدات على حسابه بموقع التدوين العالمي تويتر: "كل بأجندته يدفع باليمن نحو الفوضى ويهدد كيان الدولة، مما يفتح الباب لتنفيذ الأجندات الخارجية، واليمن وشعبه سيدفع الثمن وتضيع فرصة بناء يمن جديد".

وأضاف، مساء السبت: "تعددت مبادرات حل الأزمة، ولكن لا يتحقق شيء؛ لأن كل طرف يقرأ مبادرته ويتجاهل مبادرات الآخرين، وهكذا تتعقد الأمور. فلماذا لا نتحاور حولها جميعاً؟".