عضو "رئاسية الجوف" يطالب بإيضاحات حول أهداف الحرب.. واستمرار المعارك
اندلعت مواجهات عنيفة، صباح السبت، بين مسلحين موالين لجماعة الحوثي "أنصار الله"، ومسلحين موالين لحزب التجمع اليمني للإصلاح في مناطق مختلفة من مديريتي الغيل ومجزر بمحافظة الجوف (شمال اليمن)، مخلفة قتلى وجرحى بين صفوف الجانبين.
وأوضح مصدر محلي لـ"خبر" للأنباء، أن معارك عنيفة بين الطرفين اندلعت في مناطق الصفراء والساقية بمديرية الغيل، وكذا منطقة "حجر" بمديرية مجزر التابعة إدارياً لمحافظة مأرب وقبلياً تتبع الجوف، لافتاً إلى أن هذه المعارك نتج عنها مقتل نحو 10 أشخاص وإصابة ما يقارب 20 شخص آخرين من الطرفين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الاشتباكات ذاتها خلّفت 4 قتلى من الإصلاحيين، بالإضافة إلى إصابة 6 آخرين، في حين أسفرت المعارك بحسب المعلومات الأولية عن مقتل 6 من الحوثيين وإصابة 14 آخرين.
وأفاد المصدر بأن الاشتباكات بين طرفي النزاع والتي يستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة امتدّت لتصل إلى مفرق "الجوف – مأرب".
وقال المصدر: " منطقة حجر كان يسيطر عليها الإصلاحيين قبل 10 أيام؛ إلا أن هناك معلومات تفيد بسيطرة الحوثيين على تلك المنطقة، ولا توجد تأكيدات حول هذا الأمر".
من جانبه، قال الوكيل المساعد لمحافظة الجوف وعضو اللجنة الرئاسية المنسحبة مؤخراً، الشيخ خالد هضبان لوكالة "خبر" نريد من طرفي القتال توضيح الهدف من هذه الحرب التي تجري في الجوف وأسبابها.
وتساءل الشيخ هضبان عن أسباب استمرار هذه الحرب، قائلاً: " ما الذي تهدف إليه أطراف النزاع من الحرب الجارية.. هل هي لأجل المذهبية أم أنها لكسب كراسي" على حد تعبيره.
وأضاف: " على الطرفين تقديم أهداف وأسباب استمرار وسقوط القتلى والجرحى في هذه الحرب لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي".
وطالب الشيخ هضبان في سياق حديثه مع "خبر" للأنباء، جانبي النزاع إلى أيقاف إطلاق النار، كما طالبهما بالرجوع إلى الصواب وإيضاح السبب والهدف الحقيقي من استمرار الحرب، كونه لا يوجد أي هدف للاستمرار في نزيف الدم.
وقال: " المذهبية لن تنهيها أصوات المدافع والدبابات.. لا أدري لماذا الاستمرار في الحرب وما هو السبب في ذلك هل هو السبب من الأطراف المتصارعة التي لم تبدي استعدادها للقبول بوقف الاقتتال أم أن السبب يأتي من اللجان التي يتم تشكيلها".