الحبيشي عن كواليس جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن.. مشروع قرار بعقوبات تحول إلى بيان رئاسي
كشف رئيس المركز الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام، أحمد الحبيشي عن تفاصيل ما دار خلف الكواليس، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الخاصة باليمن ومسودة البيان الرئاسي الصادر عنه مساء الجمعة .
ووصف الحبيشي في منشور على صفحته في فيسبوك الذين يراهنون على مجلس الأمن والمبعوث الأممي جمال بنعمر بـ"السذج".
وقال إن المجلس لا يستطيع التدخل لتغيير الموازين على الأرض، كما لا يستطيع في ظل المفاعيل الجديدة للنظام الدولي الذي لم يعد رهينة في أيدي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتخاذ قرارات في اتجاه واحد .
وأضاف: ومما له دلالة أن يستقبل الإعلام الرسمي وإعلام حرب الإصلاح ( الذراع السياسي للإخوان المسلمين في اليمن ) بيان مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن بالتهليل والتكبير .. مؤكداً في السياق ذاته أن بيانات مجلس الأمن غير ملزمة ولا "تهش ولا تنش"- حد تعبيره .
وتابع قائلاً : "المضحك ـــ وشر البلية ما يضحك ـــ إن وسائل إعلام السلطة وإعلام حزب الإصلاح وشبكة المواقع الهزيلة التي يمولها ويوجهها جلال هادي ، روجت لمشروع قرار بريطاني سيصطاد الفرائس من ذيولها ، لكنه ولد ميتا أثناء تداوله خلف الكواليس بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حيث جوبه بمعارضة قوية من مندوبي روسيا والصين بالإضافة الى فتور فرنسي ؟؟ !!
وأفاد الحبيشي في منشوره، بأن جمال بنعمر اقترح مشروع قرار دولي يتضمن تلويحا بعقوبات يمكن اتخاذها لاحقا ضد أربعة أشخاص اتهمهم كمعرقلين للتسوية السياسية، وهم ابو علي الحاكم وعلي سنان الغولي ( أحد كبار مشائخ حاشد الذين وقفوا ضد بطش وظلم أولاد الأحمر في عمران ) ومحمد عبدالسلام الناطق الرسمي للحوثيين، وعبده الجندي، الناطق الرسمي للمؤتمر.
وأوضح انه "وبعد نقاش حاد تم الاتفاق على شطب الأسماء الثلاثة الأخيرة، والاكتفاء بذكر أبو علي الحاكم باعتباره قائداً عسكريا ميدانيا لجماعة سياسية ، دون التلويح بمعاقبته لاحقا ، وقد وافق مندوبا روسيا والأردن على ذلك واشترطا أن لا يكون في صيغة قرار بل في صيغة بيان غير ملزم .. والعاقبة للمتقين !! "