ملتقى لـ"أبناء إقليم سبأ".. وشيخ قبلي يعتبره ممثلاً لحزب "الإصلاح".. (تفاصيل)
عقد أبناء إقليم سبأ، الأربعاء، بمدينة ذمار (شرق اليمن)، لقاءً موسعاً تأييداً لدعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، إلى الاصطفاف الوطني وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
وأوضح مصدر محلي لـ"خبر" للأنباء، أن الملتقى الموسّع لأبناء الإقليم كان برئاسة محافظ مأرب سلطان بن علي العرادة، ومحافظ الجوف محمد سالم بن عبود، ووكيل أول محافظة البيضاء صالح الرصاص.
وأشار المصدر إلى أن البيان الصادر عن الملتقى، أشاد بدور رئيس الجمهورية في التعاطي مع الأحداث، معبراً عن إدانته الواسعة لحشود مسلحي الحوثي على مداخل العاصمة صنعاء.
وبحسب المصدر، فقد دعا البيان رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، لاتخاذ موقف جاد وصريح لوقف المواجهات التي تدور في الجوف، وكذا بسط نفوذ الدولة في كل جزء من الوطن، ورفع المليشيات المسلحة من الطرقات.
وأضاف المصدر: "كما طالب البيان الصادر عن ملتقى أبناء إقليم سبأ بتغيير النقاط المسلحة بقوات من الجيش حتى يسود الأمن والاستقرار، مطالباً رئيس الجمهورية بتوجيه الجهات المختصّة (وزارتي الدفاع والداخلية) بتنفيذ ما تم في البيان من رفع المليشيات وبسط نفوذ الدولة وإيقاف المواجهات التي أدّت إلى مقتل المئات من أبناء محافظتي (مأرب والجوف)، منذ بداية شهر رمضان".
وعن انتشار المسلحين، دعا البيان الصادر عن الملتقى، رئيس الجمهورية لوقف تمدد المسلحين الحوثيين، مؤكداً أن الحوثي ليس وصياً على أبناء الشعب اليمني؛ كونه فئة من فئات الشعب اليمني لفرض سيطرته على كل المناطق وعلى الرئيس القيام بواجبه".
من جانبه، قال رئيس ملتقى قبائل "دهم" الشيخ القبلي منصور بن صالح العجّي: "إن هذا الملتقى لا يمثّل قبائل وأبناء محافظتي مأرب والجوف وإنما يمثل أحزاباً سياسية".
وأوضح الشيخ العجّي، في تصريح خصّ به وكالة "خبر" للأنباء، أن الاجتماع الذي تم في مأرب يمثّل حزب التجمع اليمني للإصلاح ولا يمثّل أبناء إقليم سبأ، معتبراً أن قبائل وأبناء مأرب والجوف رفضت حضور هذا الملتقى؛ كونهم مع إسقاط الجرعة وترحيل الحكومة الفاسدة، حد قوله.
وقال: "إن الثورة هي أسلوب عنيف للتعبير عن رأي عام، وتندلع حين يرسّخ في ضمير الجماهير أنه لا فائدة من تعبير كلامي عن المطالب والآمال".
وأضاف: "وحين تكون السلطة الحاكمة في وادٍ، وآمال ومطالب الجماهير في وداٍ آخر، قد يتخذ الرأي العام للشعب في المظاهرات وسيلة للتعبير عن أي رأي نحو أي مشكلة عامة تهم الشعب، وذلك بغرض إشعار القادة والحكومة برأي الشعب ووجهة نظره حول هذه المشكلة".
واختتم تصريحه لـ"خبر" للأنباء بالقول: "وبينما تسمح الحكومات الديمقراطية بمظاهرات كوسيلة ديمقراطية للتعبير عن رأي عام، نجد حكومات أخرى ترفض تماماً استخدام هذا الأسلوب لأسباب قومية"، حد تعبيره.