اجتماع لقبائل "الجدعان" يوقف إطلاق النار في "مجزر" وإعلان خارطة طريق لإنهاء العنف

أفادت وكالة "خبر" للأنباء، مصادر قبلية أن اجتماعاً عقدته قبائل "الجدعان" بمحافظة مأرب ليل الخميس، خرج بعدد من القرارات ( خارطة طريق) فيما يخص المواجهات الدائرة في مديرية "مجزر" الحدودية بين محافظتي مأرب والجوف، والتابعة إدارية لمأرب.
 
وذكرت المصادر إن الاجتماع الذي حضره أعيان القبيلة بمختلف توجهاتهم السياسية، أقر الوقف الفوري لإطلاق النار في المديرية، والتواصل مع طرفي النزاع لإيقاف العنف وانسحاب المقاتلين.
 
وأكدت المصادر لوكالة "خبر" أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ بعد انتهاء الإجتماع، مشيرةً إلى التزام طرفي الصراع بذلك .
 
وبحسب المصادر فإن اللقاء أقر – أيضاً – التوجه إلى مناطق المواجهات ونصب خيام الاعتصام فيها، وتكليف لجنة من أبناء قبائل "الجدعان" لحصر المسلحين الوافدين من خارج المحافظة، وكذا عودة المقاتلين من أبناء مأرب إلى مناطقهم ، بالإضاف إلى عودة المسلحين الوافدين من أبناء صعدة وعمران وبني حشيش، كلا إلى منطقته .
 
وأضاف أن اللقاء أقر أيضاً بـ"أن من يعرقل سير الاتفاق فإن أبناء الجدعان سيقفون في وجهه بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم".. منوهةً أنه تم الإجماع على ذلك وقام أفراد القبيلة بتجهيز الخيام استعداداً للتوجه إلى مناطق المواجهات في التاسعة من صباح الخميس، لبدء اعتصامهم  .
 
وفي السياق ذاته قالت مصادر محلية لوكالة "خبر" للأنباء، إن مواجهات عنيفة تدور في مديرية "الغيل" التابعة لمحافظة الجوف ، في مناطق "الكبري" و "الحلو" ، مشيرةً إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من الطرفين .
 
وأشارت المصادر إلى استخدام مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من قبل الطرفين .
 
وشهدت مناطق "مجزر" والغيل "والساقية" مواجهات عنيفة خلال الشهرين الماضيين خلفت عشرات القتلى والجرحى، بين مسلحي جماعة انصار الله "الحوثيين" وقبليين موالين لحزب "الإصلاح".