محتجون قبليون يقطعون خط إمدادات مأرب- صنعاء رفضاً لـ"الجــرعة"
قطع محتجون من أعضاء ملتقى قبائل (مأرب، الجوف) طريق مأرب – صنعاء، مساء الاثنين، بعد انتهاء المهلة المحددة لمحافظي المحافظتين للالتقاء بالرئيس هادي، بشأن مطالب الملتقى بإلغاء قرار الحكومة الخاص برفع الدعم عن المشتقات النفطية.
وذكرت مصادر محلية لوكالة "خبر" للأنباء، أن المحتجين قطعوا طريق صرواح مأرب ـ صنعاء، وقاموا باحتجاز نحو 50 شاحنة محملة بالمواد النفطية.
واعتبرت المصادر، أن ذلك يُعد خطوة تصعيدية للضغط على السلطات الحكومية من أجل العدول عن قرارها.
وكانت مصادر قبلية كشفت لوكالة "خبر"، عن قرار بتشكيل لجنة من ملتقى قبائل (مأرب، الجوف) للقاء محافظي المحافظتين، الشيخ سلطان العرادة، والشيخ محمد سالم بن عبود الشريف، من أجل مناقشة وإيصال مطالبهم، بشأن إلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية "الجرعة".
وأوضحت المصادر لوكالة "خبر" للأنباء، أن اللجنة، المزمع تشكيلها، مكونة من 12 شخصاً مناصفة بين المحافظتين، دون أن تشير إلى موعد محدد للقاء.
ويأتي تشكيل اللجنة بعد انتهاء المهلة التي أعلنها، لقاء عُقد في منطقة "السحيل"، لملتقى المحافظتين، للرئيس هادي والسلطات للعدول عن القرار وهددت وقتها بالتصعيد الميداني للضغط على الحكومة لإلغاء قرارها.
وحذر أحد مشايخ قبيلة "دهم"، السلطات من تجاهل مطلب الملتقى بشأن العدول عن القرار.
وقال الشيخ صالح العجي بن خالد - أحد مشائخ دهم الجوف – في إفادة مقتضبة لوكالة "خبر" للأنباء: إننا نحذر الحكومة من تعنتها ورفضها التراجع عن قرار الجرعة القاتلة بحق الشعب اليمني".. مؤكداً أن القبائل لن تتراجع عن مطلبها الذي اعتبره مطلباً "شعبياً".
وأشار العجي، إلى أن ملتقى قبائل مأرب والجوف، سيلجأ إلى خيارات أخرى للتصعيد، قال إن من شأنها الضغط على الحكومة للعدول عن القرار.. محذراً في السياق ذاته من ثورة جياع قادمة ستقضي على الأخضر واليابس- حد قوله.