المشترك يقر "رؤيته لمواجهة آثار الجرعة" ويعلن تدوير رئاسته
أعلن تكتل أحزاب اللقاء المشترك، اعتزامه تقديم "رؤيته" الخاصة بمواجهة تداعيات القرار الحكومي برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتسليمها للحكومة وكذا إعلانها للرأي العام.
وعقد التكتل السياسي اجتماعاً له، الأحد، أقر فيه تدوير رئاسة هيئته التنفيذية وتسليم أمين عام حزب اتحاد القوى الشعبية، محمد الرباعي، رئاسة المجلس الأعلى للقاء المشترك، خلفاً للأمين العام لحزب الحق حسن زيد. كما تسلم محمد صالح القباطي، رئاسة الهيئة التنفيذية والناطق الرسمي لأحزاب اللقاء المشترك، بديلاً عن محمد صالح النعيمي.
وأوضح بيان صادر عن المشترك، أن الرؤية تضمنت الحد من الآثار والتداعيات السلبية للإصلاحات السعرية على الفئات والشرائح الاجتماعية الفقيرة, وذوي الدخل المحدود, وصغار المنتجين من المزارعين والصيادين... الخ.
وبحسب البيان، فإن الرؤية تضمنت وقف حالة الاستنزاف المتواصل والهدر الممنهج للموارد المتاحة للبلاد، وفي إطار برنامج إصلاحي وطني، بإجراءات نوعية محددة، مزمّنة وعاجلة، تفضي إلى تجفيف منابع الفساد والإفساد، وتقضي على ظاهرة التهريب والتخريب وأعمال العنف والحروب الأهلية, وتصفية البيئة الحاضنة للقاعدة والإرهاب.
وشددت أحزاب المشترك، على ضرورة أن تبادر الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة بتحمل العبء الأكبر من آثار وتداعيات قراراها، عبر ترشيد الإنفاق ورفع كفاءة إدارة الموارد العامة, وتنميتها، وتوظيفها في تحريك عملية التنمية والاستثمار, والتي تنعكس إيجابياً على حياة المواطنين, وتوفير فرص العمل, وامتصاص البطالة, والتخفيف من الفقر.
وعقدت الهيئة التنفيذية للمشترك، لقاءات مكثفة خلال الأيام الماضية، لمناقشة كافة الرؤى من كافة الأحزاب المنضوية في إطار التكتل لمواجهة آثار قرار الحكومة رفع الدعم عن المشتقات النفطية أو ما يُعرف بـ"الجرعة".