هدوء في الجوف بعد معارك عنيفة خلفت عشرات الضحايا وتدمير 20 منزلاً
شهدت مناطق المواجهات في مديرية الغيل بمحافظة الجوف (شمال اليمن) هدوءاً نسبياً، منذ ظهر الأربعاء، بعد معارك عنيفة اندلعت خلال اليومين الماضيين، بين مسلحي جماعة أنصار الله "الحوثيين" وآخرين قبليين موالين لحزب "الإصلاح".
وذكرت مصادر محلية لوكالة "خبر" للأنباء، أن اشتباكات وصفتها بـ"الخفيفة" وقعت في مناطق "الساقية" و"العرضي".
وأوضحت المصادر، أن لجنة الوساطة تبذل جهودها من أجل تثبت وقف إطلاق النار بين الطرفين، بعد تجدد المعارك لأكثر من مرة منذ إعلان اتفاق الصلح، مشيرةً أن اللجنة التي يقودها السيد محمد درعان – أحد وجهاء شبوة – تسلمت ضمانات أو ما يُسمى بالعرف القبلي "وجيه"، لعدد من المنتمين لحزب الإصلاح فيما من المقرر تسلم آخرين من "الحوثيين"، الخميس، من أجل ضمانة وقف المواجهات.
وقتل 4 أشخاص وأصيب 7 آخرون من الطرفين، صباح الأربعاء، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين مسلحين موالين لجماعة الحوثي "أنصار الله"، ومسلحين آخرين موالين لحزب الإصلاح في مديرية الغيل محافظة الجوف (شمال اليمن).
وأوضح مصدر محلي لـ"خبر" للأنباء، أن المواجهات بين طرفي النزاع انتقلت، الأربعاء، من الأسلحة الثقيلة وأصبحت حرب شوارع وسط مركز المديرية، نتج عنها مقتل 4 من الإصلاحيين 2 منهم تابعان لقبيلة المحابيب و2 آخران من "آل شريان"، بالإضافة إلى جرح 7 من "الحوثيين".
وأفاد المصدر ذاته، بأن المواجهات العنيفة نتج عنها تدمير 20 منزلاً، وكذا نزوح أبناء المدينة، مشيراً إلى أنه تم نهب بعض محتويات المنازل التابعة لطرفي القتال.
ولفت المصدر إلى أن هناك قتلى آخرين من طرف الحوثيين، على اعتبار أنهم هم من يقومون بالهجوم؛ إلا أنه يتم التحفظ عن قتلاهم.
وخلفت معارك عنيفة شهدتها الغيل، الثلاثاء، نحو 12 قتيلاً بينهم نساء من الطرفين، وفق مصادر محلية لوكالة "خبر" للأنباء.