الجيش يبدأ حملة عسكرية في وادي حضرموت.. وضبط أحد المتورطين في هجوم سيئون
بدأت قوات الجيش حملة عسكرية واسعة لاجتثاث نقاط المسلحين في وادي حضرموت، وذلك بعد أيام على إعدام 14 جندياً بأيدي عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة.
وذكرت مصادر محلية لوكالة "خبر" للأنباء، أن لجنة عسكرية عليا، شُكلت من قبل وزير الدفاع، اللواء محمد ناصر أحمد، ومحافظ حضرموت، خالد الديني، برئاسة كل من قائد لواء ثمود، العقيد أحمد علي هادي، وقائد حرس الحدود، العقيد صالح طميش، ومدير أمن الوادي ونائب مدير أمن الوادي، العقيد حسين مقشم، لاجتثاث النقاط العسكرية على طرق ومنافذ وادي وصحراء حضرموت.
وأكدت المصادر، أن الحملة تمكنت من إزالة غالبية النقاط التي نصبها مسلحو القاعدة في طرق الوادي.
وبحسب المصادر، فإن الحملة تمكنت – أثناء تنفيذ مهمتها – من إلقاء القبض على أحد المشتبهين في تنفيذ الهجوم الإرهابي على مدينة سيئون والسطو على البنوك والاعتداء على المقار الأمنية.
وأضافت أن الحملة لاقت ارتياحاً واسعاً من عموم المواطنين الذين شعروا بعودة الأمن إلى المنطقة.