تعزيزات وتبادل للقصف.. قيادي إصلاحي: نحن نحارب إلى جانب الدولة في الجوف

تتواصل المواجهات العنيفة في منطقة "الغيل" بمحافظة الجوف (شمال اليمن)، بين مسلحين من جماعة أنصار الله "الحوثيين" وقبليين موالين لـ"حزب الإصلاح"، والمستمرة منذ أسابيع، في ظل جهود حثيثة تنفذها لجنة وساطة قبلية لتثبيت وقف إطلاق النار.

وكانت مصادر قبلية أشارت في وقت سابق لوكالة "خبر" للأنباء، إلى أن طرفي الصراع يتحفظان على أي معلومات بشأن عدد الضحايا .

وكان منزل رئيس ملتقى محافظة الجوف والقيادي في حزب الإصلاح الشيخ الحسن أبكر، تعرض لقصف من قبل مسلحي "الحوثيين" .

وذكر أبكر في إفادة مقتضبة لوكالة "خبر" للأنباء، أن "ميليشيا الحوثيين" ارتكبت "خيانة"، مشيراً إلى أن منزله تعرض للقصف، الخميس الماضي، أثناء تواجد لجنة الوساطة داخل المنزل، بقيادة الشيخ محمد عرفج سليمان .

وانتقد، بشدة، موقف اللجنة جراء عدم اتخاذها أي إجراء بعد تعرضها للقصف داخل منزله - حسب تعبيره.

وأضاف عضو شورى الإصلاح في محافظة الجوف، أن من أسماها "اللجان" الشعبية تقاتل بعد أن طلبت منها السلطة المحلية ذلك، مؤكداً بقوله: "نحن واللجان الشعبية نقاتل إلى جانب الدولة".

من جانبها اتهمت جماعة أنصار الله "الحوثيين" من تطلق عليهم "دواعش الإصلاح" بمواصلة ضرب منطقة "ساقية الغيل" رغم مساعي لجنة الوساطة المكلفة بتنفيذ بنود اتفاق الصلح .

وأشارت الجماعة – عبر موقعها الرسمي، أنصار الله – إلى أن القصف يتم من منطقة "حزمة المحابيب" والذي يستهدف بيوت المواطنين والداخل إلى المنطقة والخارج منها .

وبحسب الموقع، فإن "التكفيريين يضربون من العرضي وحزمة المحابيب برشاشات 23 ومعدلات متوسطة ورشاشات 12/7 على بيوت الأشراف في الغيل ومنطقة الزراعة والمستشفى، وأنهم كثفوا الضرب على تلك المناطق".

وكانت لجنة الوساطة التي يقودها السيد محمد درعان، تمكنت من تثبيت وقف إطلاق النار في منطقة "مجزر" الحدودية بين محافظتي الجوف ومأرب .

إلى ذلك علمت وكالة "خبر" من مصادرها الخاصة، أن "الحوثيين" و"الإصلاحيين" قاما، الأحد، بحشد مقاتلين تابعين لهما للمشاركة في المواجهات التي تشهدها الجوف، موضحة أن تعزيزات حوثية قدمت إلى منطقة الساقية من محافظة عمران عن طريق خط جديد تم استحداثه، مؤخراً، عن طريق جرافات ويربط بين محافظتي عمران والجوف.

وأشارت المصادر، ذاتها، إلى أن الإصلاحيين قاموا، الأحد، – أيضاً – بحشد مقاتلين تابعين لهم قادمين من مديرية الحزم بالجوف، وآخرين قادمين من محافظة مأرب.