الرئاسة تستبق انتهاء مهلة "إلغاء الجرعة" بلقاء مشائخ مأرب.. ومصدر يكشف تفاصيل الاجتماع
التقى رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، بدار الرئاسة، عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشورى والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والسياسية والوجاهات القبلية من محافظة مأرب، والذي يأتي قبل لقاء مرتقب لملتقى قبائل المحافظة بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها اجتماع سابق للحكومة بإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية.
وكشف مصدر قبلي لوكالة "خبر" للأنباء، عن فحوى اللقاء الذي تم اليوم (الأحد) بين الرئيس هادي وبعض مشايخ ووجهاء المحافظة، مشيراً إلى أن توجيهات رئاسية بدعم مأرب بمبلغ 5 مليارات ريال لإنشاء مشاريع تنموية، وكذا اعتماد 100 منحة دراسية لأنباء المحافظة خارج الوطن.
وأكد المصدر، أن أبناء مأرب رفضوا عرض الرئيس هادي، منوهاً أن المشايخ الذين قابلهم الرئيس لا يمثلون كافة أبناء مأرب، مطالباً الرئيس بمنح بقية المحافظات ما منحه لمحافظة مأرب؛ كون مطلبهم هو مطلب وطني وليس شخصياً- وفق تعبيره.
وفي السياق ذاته تتوافدت مجاميع قبلية من أبناء مأرب، بعد عصر الأحد، إلى منطقة "السحيل" من أجل اللقاء المرتقب، والذي أعلنت قبائل الجوف خلال الأيام الماضية تأييدها لمطالب قبائل مأرب.
وأشارت المصادر، لوكالة "خبر" للأنباء، أن اللقاء من المقرر أن يقف على "ما يمكن اتخاذه من إجراءات في سبيل الضغط على السلطات للعدول عن قرار الجرعة"..
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ عن الرئيس هادي قوله، خلال لقائه ببعض مشايخ مأرب: "نرحب بالجميع من أبناء محافظة مأرب الخيرة والتي تعاني، أيضاً، من الظلم خصوصاً أن معاناة الناس المعيشية هناك كبيرة ولابد من إجراء المعالجات التي تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير أساسيات الحياة بشكل أفضل".. لافتًا إلى أن محافظة مأرب ستصبح عما قريب عاصمة لإقليم سبأ وفقاً لترجمة الدستور الاتحادي الذي سيفصل ويبين كل شيء على أساس علمي وموضوعي وقانوني من أجل مستقبل جديد يقوم على مبدأ الحكم الرشيد والتوزيع العادل للمشاركة في المسؤولية وتقسيم السلطة والثروة".
وأضاف: "وبدلاً من أن تتم الاتفاقيات في دبي أو في أي مكان آخر بنسب العمولات التي كانت معمولة من قبل، ستكون الاتفاقيات مع شركات الإنتاج في عاصمة الإقليم مدينة مأرب، وعلى أبناء محافظة مأرب أن يهيئوا أنفسهم لمستقبل جديد تسوده العدالة والمساواة".