قيادي حوثي يرفض التعليق حول انسحاب "11 فبراير" من تظاهرات صنعاء

رفض القيادي والناشط في جماعة أنصار الله "الحوثيين" علي البخيتي التعليق حول إعلان حملة 11 فبراير إنسحابها من التظاهرات التي شهدتها العاصمة صنعاء الاثنين.
 
وقال البخيتي في تصريح لوكالة "خبر" للأنباء: "لن أعلق على أي عضو في حملة 11 فبراير أصدر أي تصريحات مهما كانت ، طالما لم تصدر بشكل رسمي من رئاسة الحملة".
 
وكان مقرر حملة 11 فبراير صادق غانم، أكد لوكالة "خبر" للأنباء، انسحابهم من المسيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء، صباح الاثنين، تنديداً بقرار الحكومة رفع الدعم عن المشتقات النفطية "الجرعة" وكذا للمطالبة بإسقاط الحكومة .
 
وأشار غانم في إفادة خاصة بأن الحملة أقرت تعليق عضوية جماعة نصار الله "الحوثيين" بسبب ما أسماه ممارسات قامت بها الجماعة وتتعارض مع ميثاق شرف الحملة.
 
وأضاف أن أنصار الله قاموا بمخالفة ميثاق شرف الحملة من خلال ممارسات منها " رفع شعارات خاصة وترديد الصرخة واعتداء على ناشطين ونشر مسلحين في المسيرة " .
 
وأفاد غانم أن الحملة قد وجهت إنذارا للحوثيين في وقت سابق في إحدى المسيرات بمحافظة عمران وقد حضر قيادات من أنصار الله وقدموا اعتذار رسمي خلال اجتماع للحملة ووقعوا التزام بعد تكرار ذلك .
 
وقال إن الحملة تعقد اجتماع عاجل في مقر جبهة إنقاذ الثورة هذه الأثناء بعد انسحاب قيادات من الحملة من المسيرة على اثر ذلك وذلك للبت في ما صدر من قبل أنصار الله، مشيراً إلى وجود مؤشرات تثبت عقد صفقة بين "الحوثيين" والرئيس هادي .
 
واحتشد الآلاف من المواطنين في تظاهرة في العاصمة صنعاء، بعد دعوة وجهها زعيم الحوثيين للخروج رفضا للجرعة والمطالبة بإسقاط الحكومة .