السفير الإيراني في باريس: لا ندعم الحوثيين في اليمن رداً على تقدم داعش في العراق
نقلت تصريحات حديثة، عن السفير الإيراني في باريس، نفيه دعم بلاده لجماعة الحوثيين في اليمن، أو أن يكون ما وقع أخيرًا وتقدم الحوثيين على خصومهم، هو بمثابة رد على ما وقع في العراق من تقدم لداعش، على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظة عمران ومدينة عمران عاصمة المحافظة شمال اليمن.
وأكد السفير الإيراني في العاصمة الفرنسية، علي اهاني، "في لقاء خاص وغير مخصص للنشر مع قبضة من الإعلاميين في باريس بعد ظهر هذا اليوم"، بحسب ما أوردها الصحفي والكاتب العربي اللبناني، فيصل جلول، في موقعه على شبكة الانترنت، أن بلاده رحبت بدعوة السعودية للتفاوض حول الشؤون التي تهم البلدين وردت عليها بتوجيه دعوة لوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل للغاية نفسها.
وقال اهاني: إن السعودية وإيران بلدان مهمان في المنطقة وبالتالي ينبغي أن يعملا معاً من أجل صالح المنطق.
وأكد اهاني، في رد على سؤال حول اليمن: أن بلاده لا تدعم الحوثيين ولا تدعم الحراك الجنوبي، وهي تعمل مع الحكومة اليمنية الشرعية من خلال سفارتها في صنعاء.. ونفى المزاعم التي تقول إن الهجوم الأخير الذي شنه أنصار الله في عمران هو بمثابة رد على ما وقع في العراق وبإيحاء من إيران. وقال إن بلاده لا تهتم إلا بوحدة اليمن وتتعاطى، فقط، مع الحكومة الشرعية.
وفي الملف العراقي قال اهاني: إن بلاده لا تتمسك بنوري المالكي كمرشح وحيد لترؤس الحكومة العراقية وان الأمر رهن بالعراقيين أنفسهم.
وحول تقدم داعش في العراق قال اهاني: إن داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية تشكل خطراً على الجميع وليس فقط على إيران والعراق، وبالتالي يجب ألا تدعمها أي من دول المنطقة بالمال والسلاح أو حتى بالرهان عليها دون دعم.
اخبار من القسم