"بلحارث" ترفض طلباً رئاسياً بمهلة يومين وتتهم مستشار الرئيس والأحمر.. وهادي يُشكِّل لجنة

قال الناطق الرسمي لقبائل بلحارث بمحافظة شبوة، الشيخ صالح بن محسن الحارثي: إن الرئيس هادي طلب مهلة لمدة يومين، بعد تشكيله لجنة قبلية، لحل الخلاف القائم بينهم وقبيلة "آل أبو طهيف" بسبب نزاع على قطعة أرض في مديرية عسيلان، على الحدود بين محافظتي شبوة ومأرب.

وأضاف الشيخ الحارثي لوكالة "خبر" للأنباء، أن الرئيس هادي قام بتشكيل لجنة قبلية من وجهاء ومشائخ "شماليين" في مقدمتهم الشيخان الغادر والشائف، منوهاً إلى أن قبائل "بلحارث" ترفض أي مهلة أو تشكيل لجنة حتى مساء الجمعة- حسب قوله.

وسقط 19 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء تجدد المواجهات بين القبيلتين منذ الثلاثاء الماضي.

وكان الناطق الرسمي لقبائل "بلحارث"، الشيخ فيصل محسن الحارثي، اتهم في تصريح سابق مستشار الرئيس لشؤون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر، والقيادي في جماعة "الإخوان" والملياردير القبلي الشيخ حميد الأحمر، بعرقلة جهود الوساطة التي شكلها الرئيس هادي العام الماضي لحل القضية.

وقال الشيخ الحارثي، في اتصال لوكالة "خبر" للأنباء: إن اللواء محسن يقوم بدعم مسلحي قبائل "آل ابو طهيف" من معسكر "ام ريش" المتمركز في منطقة "حريب" التابعة لمأرب، وهو أقرب المعسكرات للمنطقة التي تدور فيها المواجهات.

وأشار الشيخ الحارثي، إلى أن شركات وصلت للتنقيب عن النفط في المنطقة، وأن قبائل "بلحارث" منعتها لأحقيتها في تلك المنطقة، مؤكداً أن اللواء الأحمر والشيخ حميد، يريدان السيطرة على تلك المنطقة الغنية بالنفط – حسب قوله.

وكشف الشيخ الحارثي عن "لقاء جمع الرئيس هادي بلجنة الوساطة قبيل خمسة أيام من حلول شهر رمضان المبارك؛ للبت في القضية ذاتها، إلا أن اللواء الأحمر قام بعرقلتها، وفشلت في مهمتها".

وأشار إلى أن اللواء الأحمر والشيخ حميد يسيطران، تحت أسماء شركات أجنبية، على الاستثمارات النفطية والناقلات والمقاولات، مؤكداً ثبات موقفهم في المطالبة بحقهم في الأرض..

وقال: إن المواقع التي كانت تتواجد في المنطقة قبيل العام 1994 تاريخ إعلان إعادة توحيد اليمن، كانت تتبع الجيش الجنوبي "سابقاً"، منوهاً أن الرئيس هادي ومعظم القادة الجنوبيين أدوا الخدمة العسكرية في تلك المواقع – حسب قوله.

وطالب الشيخ فيصل محسن الحارث – الناطق الرسمي لقبائل بلحارث- في ختام تصريحه لوكالة "خبر" للأنباء، "كافة أبناء الجنوب بدعمهم إعلامياً؛ كونهم ليسوا بحاجة للدعم المادي".