قيادي مؤتمري: الحكومة "احتكرت البذاءة ببيان حصري" وسكتت عن التخريب والنهب

خرج القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، يحيى عبدالله دويد عن صمته إزاء ما شهدته الساحة السياسية مؤخراً بعد البيان الصادر باسم الحكومة والذي هاجم محافظ إب القاضي أحمد عبدالله الحجري والسلطة المحلية بعبارات نابية.

وقال عضو اللجنة العامة في المؤتمر إن الحكومة تنتفض وتزأر وتهدد نتيجة كلمة حق قالها محافظ إب بينما أعمال القتل والتخريب والسلب والنهب وانعدام الأمن والتنمية لا تهز لها شعره.

وأضاف في تغريدات على حسابه الشخصي، في موقع التواصل "تويتر": "لم يصدر عن محافظ إب أي كلمه تُبطل الصوم وتنقض الوضوء وتخدِش الحياء وتهتك العِرض حتي يوصف كلامه بالمشُين في بيان من سبق كشف سؤته ودنو لغته."

وأعرب دويد - بطريقة ساخرة - عن اعتقاده بأن قصة النجاح غير المسبوقة لرئاسة الحكومة وفريق منها، هي التي عززت الثقة لديهم لاستعراض إخفاقات مزعومة لمحافظ إب في بيانهم المفتعل..

مؤكداً أن مستوى اللغة التي احتواها البيان المفتعل بإسم الحكومة في الرد علي محافظ إب أظهر بجلاء مستوى التفكير والأخلاق والأداء والسلوك لمن أصدره – للأسف. حد تعبيره.

وأشار إلى أن الحكومة ببيانها قد حرمت المواطن "كل شيء الأمن والتنمية والعيش الكريم وغيرها حتي البذائة لمن خرج عن طوره بفعل ضغوط الحياة احتكرتها ببيان حصري "
وأكد القيادي المؤتمري وعضو مؤتمر الحوار إن إبداء التضامن مع محافظ إب في بيانات وتصريحات من قبل المؤتمر وقياداته وشرفاء هذا الوطن من مدرجات المتفرجين وحدها لا تكفي، ولابد من وضع حد عملي.

واختتم تغريداته بسؤال: هل البيان المنسوب للحكومة هو أول ثمرات المجمع اللغوي الذي صدر بإنشائه قرار جمهوري بهدف الحفاظ علي لغتنا العربية والارتقاء بها ؟؟؟