اعتصام امام بوابة محافظة إب

أكد رئيس دائرة الإعلام والثقافة للتجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة إب، الأستاذ محمد هاشم الجيلاني، أن الاعتصام أمام مبنى المحافظة، يأتي نتيجة انتشار الفساد، والذي جعل محافظة إب الأولى في نهب المال العام.

وأوضح الجيلاني، في تصريح خاص لـ"خبر" للأنباء، أن الاعتصام لديه مطالب متمثلة بالإصلاح المالي والإداري، مضيفاً أن هناك وثائق تثبت الفساد المالي في كل من الأوقاف وصندوق النظافة، قائلاً: "لدينا وثائق تثبت بيع أراضٍ وتأجيرها من قبل متنفّذين بثمن بخس".

وحول الأنباء التي تداولها بعض وسائل الإعلام حول وجود مسلحين إصلاحيين قال الجيلاني: "المعتصمون هم من شباب جامعيين ومثقفين وصحفيين، من خلاصة المجتمع في المحافظة"، منوّهاً إلى أنهم شباب راقٍ وواعٍ ولا يوجد واحد يحمل السلاح.

وأوضح أن من أسماهم شباب الثورة سيقاضون وسائل الإعلام التي تتهمهم بحمل السلاح، مشيراً إلى أن التجمع اليمني للإصلاح واحد من المكونات المشاركة في الاعتصام، وأن كل أحزاب اللقاء المشرك متواجدة، وهناك مستقلون بالمئات.

وتابع الجيلاني: "إن ما استفز المعتصمين هو إعطاء الفاسدين التأييد والدعم، كما أن المعتصمين يهدفون إلى منع مزيد من الفساد متمثلة بالمسؤول الأول بالمحافظة وهو المحافظ"، مشيراً إلى أنهم يهدفون إلى أن يلتفت رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي لما يحصل من فساد في المحافظة.

وبيّن، في معرض حديثه مع "خبر" للأنباء، أن هناك قرارات تدعم الفساد ولا تخدم المجتمع وتلبي رغبات الفاسدين في المحافظة، وكذا تأييدهم، مفيداً بأن الفاسدين يقفون حجر عثرة أمام عجلة التغيير.

وكشف الجيلاني عن أعداد وكلاء المحافظة ومديري المديريات المنتمين إلى المؤتمر الشعبي العام قائلاً: "هناك 13 وكيلاً للمحافظ كلهم من المؤتمر، كما أن قرابة 20 مدير مديرية من المؤتمر الشعبي العام، و14 منهم تم تدويرهم ونقلهم من مكان إلى آخر".