شاب سعودي يكشف تفاصيل قتاله في سوريا وسبقه مقتل شابين يمنيين من مأرب
كشف شاب سعودي يبلغ من العمر (25 عاماً) عائد إلى المملكة عبر القناة الأولى الحكومية السعودية، تفاصيل ذهابه إلى سوريا للقتال إلى جانب المعارضة السورية وكيفية اكتشاف نفسه يقاتل إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) نتيجة تأثره بفكرة القاعدة.
ومطلع شهر مارس الجاري، أكدت مصادر قبلية في محافظة مأرب، مقتل أحد أبنائها، خلال المعارك التي يخوضها الجيش النظامي السوري، ضد قوات المعارضة.
وقالت المصادر لـ"خبر" للأنباء: إن بدر محسن جلال، غادر للقتال ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد .. مشيرةً إلى أن زملاء له أبلغوهم بمقتله.
وبحسب مصادر "خبر" للأنباء، فإن بدر هو الرجل الثاني من أبناء مأرب يقتل في سوريا بعد بشير أبو عين طعيمان الجهمي وهو من أبناء منطقة عبيدة بمحافظة مأرب قتل، أيضاً، مطلع العام الجاري، والذي وصل إلى سوريا للقتال أيضاً، حسب المصادر.
وبالعودة للشاب السعودي.. لاقت عودة الشاب السعودي سليمان السبيعي (25 عاماً)، من سوريا، حيث كان يقاتل إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) التي تتأثر بفكر القاعدة، وظهوره الإعلامي عقب ذلك، أثار اهتمام المجتمع السعودي.
وكان السبيعي قد أطل عبر القناة الأولى الحكومية السعودية عبر برنامج "همومنا"، حيث كشف أنه ذهب إلى سوريا للقتال في صفوف المعارضة السورية فوجد نفسه يقاتل في صفوف "داعش".
وأوضح أنه تمكن من الدخول إلى سوريا بواسطة أحد المهربين عن طريق تركيا، وأن السبب الأولي لمشاركته في القتال كان موت أخيه في سوريا منذ أشهر.
ولكن، قال السبيعي، إنه سرعان ما اكتشف طمع عناصر "داعش" بشهرته على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما "كيك" و"تويتر"، حيث أسرفوا في استعمال حسابه على تويتر المعروف بـ"السمبتيك" للدعوة في سبيل "الجهاد" ، حسب تعبيرهم، ولكن أيضاً لمهاجمة رجال دين سعوديين والتحريض ضد الحكومة السعودية.
وذكر السبيعي أنه تعرض للتهديد بعد طلبه منهم الكف عن استعمال حسابه.
وخلال فترة تواجده في سوريا، كشف أن القيادة كانت بيد العراقيين والسوريين، أما العناصر فكانت من غالبية ليبية وتونسية، مشيراً إلى أنهم لا يملكون الكثير من العلم و"يعانون من فوضى التكفير".
وقال: إن الأمر ظهر جلياً بعد اندلاع المعارك بين الفصائل المعارضة خصوصاً بين "داعش" وجبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا، مما أحبطه وأحبط الشباب السعوديين الموجودين في سوريا الذين كانوا ينتظرون أن تكون مهمتهم محصورة بالقتال إلى جانب قوات المعارضة.
وفي النهاية، تمكن السبيعي من العودة إلى بلده وتسليم نفسه بعد تسلله إلى تركيا بواسطة أحد المهربين والتنسيق بين والده والسفارة السعودية في تركيا.
*صورة بدر محسن
