مجددا.. توجيهات الرئيس تتجاهل جرحى ومصابي الجيش والأمن والمواطنين من خارج "الفئة المحظية"

أثارت توجيهات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، والتي قضت بإستكمال إجراءات علاج جرحى شباب "الساحة" إبان الأزمة التي شهدتها البلد في العام 2011، موجة انتقادات كونها اقتصرت على جرحى الساحات، وتجاهلت الجرحى من أبناء القوات المسلحة والأمن.

ويرى ناشطون سياسيون أن توجيهات الرئيس تلك كانت ستؤتي ثمارها لو أنها شملت كافة جرحى الأحداث التي شهدتها اليمن إبان أزمتها التي كادت تعصف بالبلد، بما فيهم ضحايا القوات المسلحة والأمن.

وأشاروا في تعليقات على التوجيه الرئاسي، أنه أتى ليعمق الشرخ والشعور بالغبن لدى كافة الأسر الذين لم يحتويهم التوجيه سواء من أسر ضحايا "الساحات" أو القوات المسلحة والأمن، مشيرين إلى أنه اقتصر على "منتسبي تيارات معينة"- حد قولهم.

ونوه مهتمون بالشأن اليمني، إلى أنه كان الأولى بالرئيس هادي، التوجيه أيضاً بمعالجة ضحايا الجيش والأمن، والذي كانوا تحت إمرته كونه كان الرئيس الفعلي في البلد بعد حادثة جريمة النهدين، ونقل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وكبار رجال الدولة للعلاج في المملكة العربية السعودية.

ووجه الرئيس هادي، الثلاثاء، وبالتزامن مع الذكرى الثالثة لأحداث 18/مارس أو ما يعرف بـ"جمعة الكرامة" مدير مكتبه بعقد لقاء مع وزيرا المالية والصحة العامة ورئيس صندوق شهداء جرحى الثورة، لبحث أوضاع الجرحى والبت في إستكمال إجراءات علاجهم على نفقة الصندوق وتوفير الإعتمادات اللازمة لذلك حتى يتم إغلاق هذا الملف بصورة نهائية.