مجهولون يستهدفون مدرعتين بعدن بعد ساعات من مهلة لسحب الجيش من المنصورة
تضاربت الروايات حو الانفجاران اللذان هزا محافظة عدن (جنوب اليمن) فجر الاربعاء، والذي جاء بعد مهلة منحها اهالي مديرية المنصورة للقبض على قتلة احد نشطاء الحراك وسحب الجيش والياته المتواجدة في المديرية منذ اسابيع .
وقال سكان محليون لوكالة "خبر" للأنباء ان المدرعتين المتمركزتان في مديريتي المنصورة والشيخ عثمان تعرضتا لهجوم بقذائف ار بي جي، اعقبه اطلاق نار كثيف من اسلحة الدوشكا والاسلحة الخفيفة .
في حين قال مصدر محلي لوكالة "خبر" للأنباء ان مجهولون استهدفوا المدرعتين بقنابل صوتية وان الجنود قاموا باطلاق الاعيرة النارية في الهواء كما جرت العادة عن استهدافهم .
ولم يتحدث المصدر المحلي عن وقوع اي اصابات .
وتاتي هذه الحادثة بعد ساعات من اجتماع لاهالي مديرية المنصورة اعلنوا فيها عن مهلة لمدة "72" ساعة للقبض على قتلت الناشط في حركة 16 فبراير -احد فصائل الحراك الجنوبي- مبارك العولقي، مؤكدين انه في حال عدم استجابة السلطة لمطالبهم فانهم سيصعدون من احتجاجهم السلمية حتى تنفيذ القانون .
وقال البيان الصادر عن الاجتماع مساء الثلاثاء ان الشاب مبارك العولقي البالغ من العمر 21 عاما تم اعدامه فجر الـ14 مارس الجاري بالرصاص الحي وبدم بارد وبوحشية .. لافتا الى ان اعمال القتل مستمرة وأدت إلى مصرع العشرات من المواطنين العزل ، بينهم أطفال ، تم استهدافهم وهم في منازلهم وفي حاراتهم منذ شهر يناير الماضي .
وحملت لجنة الأهالي محافظ عد ن وحيد رشيد ورؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة المسئولية الكاملة عن هذه الاعدامات والاضرار الناتجة عن جرائم الإعدامات الليلة التي تنفذ خارج نطاق القانون .