القاهرة : الأمن المصري منع "توكل كرمان" من دخول البلاد بعد رصد اتصال للإخوان بها
كشفت تحقيات مصرية في قضية "غرفة عمليات الإخوان" أن جماعة الإخوان وجهت دعوة عبر أحد عناصرها إلى الناشطة اليمنية، توكل كرمان، للحضور إلى القاهرة ومساندة الجماعة والتظاهر معهم في ميدان رابعة وبث روح جديدة بين المعتصمين.
وأوضح التحقيق أن القيادى ياسر محفوظ ومن خلال مراجعة اتصالاته تبين تواصله مع اليمنية توكل كرمان.. يطلب منها الحضور لدعم الجماعة فى مصر ومظاهراتهم.. وقال لها: «أنا حصلت على تليفونك من مراسل قناة الجزيرة فى مصر»، وردد هذه الجملة ليطمئن «كرمان» ولا تشعر بقلق من الاتصال والدعوة.
ونقلت صحيفة الوطن عن مصدر أمني مصري قوله، إن منع توكل كرمان من دخول مصر فى الـ"4" من أغسطس الماضى كان لهذا السبب، وإن الأجهزة الأمنية رصدت فى هذا التوقيت اتصالات بين جماعة الإخوان والناشطة توكل كرمان ودعوتها للحضور إلى مصر.
وأضاف المصدر أن المنع كان بناء على رصد التحركات والمعلومات التى تتلقاها الأجهزة الأمنية عن تحركات عناصر الإخوان.
وبحسب ما نشرته الصحيفة على موقع الإلكتروني، فإن الإخوان كانوا ينوون تدويل قضيتهم فى هذا التوقيت واستعانوا ببعض المنتمين لهم والمتعاطفين معهم خارج البلاد ومن بينهم كرمان التى ظهرت كفاعل رئيسى فى ثورة اليمن التى انتهت إلى تقسيم بلادها وحرب أهلية تدور رحاها حتى الآن.
وقال مصدر أمنى "سيادى" إن سلطات الأمن فى مطار القاهرة منعت الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل فى السلام، من دخول الأراضى المصرية فى أغسطس الماضى بسبب إدراجها على قوائم الممنوعين من دخول البلاد، بناءً على طلب جهات أمنية عليا وقررت السلطات إعادتها على نفس الطائرة التى أقلعت إلى اليمن فى نفس اليوم.
وأعلنت توكل كرمان تأييدها لحركات احتجاجية نفذتها المعارضة فى مصر ضد نظام الرئيس المعزول محمد مرسى، قبل أن تتراجع عن تصريحاتها وتقول إنها وقعت «ضحية مؤامرة كبيرة» بعد تنفيذ الجيش انقلاباً على «مرسى»، وهو أول رئيس منتخب فى تاريخ مصر، وعزله عن السلطة.
وقالت كرمان فى تدوينات عبر صفحتها الشخصية فى الـ«فيس بوك» إن ما حدث ويحدث فى مصر ما هو إلا انقلاب على الديمقراطية، قائلة: «أعترف أننى وقعت ضحية لمؤامرة كبيرة لم أكن أعرف أبعادها وأعتذر لكل أحرار العالم عن مشاركتى فى المطالبة باستقالة أول رئيس انتخب ديمقراطياً فى مصر».