الصفحة الرئيسية » الواجهة » مليشيا الحوثي تطلق سراح "ذكرى" بعد تدخل الوفد الحكومي بلجنة إعادة الانتشار في الحديدة

مليشيا الحوثي تطلق سراح "ذكرى" بعد تدخل الوفد الحكومي بلجنة إعادة الانتشار في الحديدة

03:08 2019/02/09

الحديدة - خبر للأنباء:
أطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية، الجمعة 8 فبراير/شباط 2019، سراح الأستاذة ذكرى سعيد عبدالله، بعد مطالبة فريق الوفد الحكومي في لجنة إعادة الانتشار بالحديدة المليشيا بإطلاق سراحها.
 
وقال قائد النخبة التهامية والعضو في الوفد الحكومي العميد أحمد الكوكباني، إنه وبعد جهد ومعاناة تمكنا من إخراج المعتقلة في سجون الحوثيين بالحديدة الاستاذة/ ذكرى سعيد عبدالله، والشكر موصول أولا للزملاء في الفريق الحكومي والحكومة الشرعية والاشقاء في التحالف العربي، ولا ننسى كذلك رئيس فريق المراقبين الجديد مايكل لوليسغارد.
 
وأضاف الكوكباني في منشور على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، كنت قد أبلغت باعتقال الاستاذة/ ذكرى أثناء مزاولتها العمل في إحدى المنظمات الإنسانية في تاريخ 9/1/2019 وكان قد مر على اختطافها قرابة شهر وعشرين يوماً بتهمة "التخابر مع العدوان"، حسب وصف المليشيا الحوثية، أبلغت باتريك وفريقه والفريق الحكومي وبعض القادة المقربين في حينه.. وكان اللقاء مع الحوثيين في اللجنة المشتركة منقطعا والاجتماعات تتم بصورة فردية.
 
وتابع: في أول لقاء لنا بالسفينة، طالبت الحوثيين بالإفراج عن الفتاة المعتقلة لديهم وأنه ليست من الأخلاق والقبيلة اعتقال الفتيات.. وباستمرار الضغط من الفريق بدأت تلوح في الأفق الموافقة والتردد، وطالبنا الإفراج عنها بمقابل أسير، وتمت الموافقة، وتم تسليمنا إياها فوق رصيف الميناء، وهنا جاءت الإجراءات المعقدة والموقف الصعب، حيث إن الفتاة يلزمها الموافقة من منظمة الغذاء العالمي المالكة للسفينة حتى تتمكن من صعود السفينة.
 
وقال: وأبلغني الجنرال مايكل أن الوضع صعب حتى إنه عرض طلوع الفتاة على مسؤوليته، ولكن ما زال كابتن السفينة يرفض ويريد الإذن من المالك.. وهناك أبلغته أنه إذا لم يسمح لها بالصعود إلى السفينة فسوف أنزل أنا للرصيف ولن أغادر إلا بها، وتضامن معي الفريق الحكومي وأبلغ مايكل أن الفريق الحكومي سينزل للرصيف مع البنت ولن يغادر ويترك مصيرها للمجهول.
 
وأشار إلى أنه تم التواصل بالقيادة السياسية والتحالف وبذلوا مجهودا جبارا حتى أذن للمعتقلة بالسفر معنا وهي الآن معي تخوض غمار السفر بحرا في الأمواج المتلاطمة لمدة 40 ساعة، فالحمد لله والشكر لكل من ساهم في نجاح هذه المهمة.