ترامب يشكر رئيس وزراء ألبانيا لطرده دبلوماسيين إيرانيين

عبر رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، عن شكره لرئيس وزراء ألبانيا، إدي راما، على طرد اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد، متهمين بالتخطيط لعمليات إرهابية.

ووفقاً لوكالة "أسوشييتد برس"، ذكر ترامب في رسالة وجهها، الخميس، لرئيس وزراء ألبانيا: نشكرك "على جهودك الثابتة للوقوف في وجه إيران ومواجهة أنشطتها المزعزعة للاستقرار وجهودها لإسكات المعارضين في جميع أنحاء العالم".

ونشرت السفارة الأميركية في تيرانا الرسالة المؤرخة في 14 ديسمبر/كانون الأول، على صفحتها على "فيسبوك" الخميس، والتي جاء فيها أن طرد الدبلوماسيين المذكورين "يجسد جهودنا المشتركة لإظهار الحكومة الإيرانية أن أنشطتها الإرهابية في أوروبا وحول العالم ستكون لها عواقب وخيمة".

وقالت وزارة خارجية ألبانيا، الأربعاء، إن الدبلوماسيين طردوا "لانتهاك وضعهم الدبلوماسي"، بعد محادثات مع دول أخرى بما فيها إسرائيل.

وألقت إيران باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل في عمليات الطرد. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قوله إن "ألبانيا أصبحت ضحية غير مقصودة للولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الجماعات الإرهابية".

وقال المتحدث إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على تدمير العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، وأن ألبانيا يجب ألا تسمح للآخرين بإملاء علاقاتها مع طهران.

بدوره أشاد شاهين غوبادي، المتحدث باسم "منظمة مجاهدي خلق" والقيادي في "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المتمركز في باريس، بفرنسا، بطرد ألبانيا من الدبلوماسيين، قائلاً إنه "عمل ضروري وشجاع للغاية".

وتضم ألبانيا 2500 عضو من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية في المنفى مجاهدين الذين انتقلوا من العراق بجهود الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2016.

وكان رئيس الوزراء الألباني إيدي راما، قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي عن إحباط مؤامرة إرهابية دبّرها النظام الإيراني الكهنوتي ضد منظمة مجاهدي خلق.

وفي عامي 2016 و2017 كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دور غلام حسين محمدنيا، سفير إيران في ألبانيا، ومصطفى رودكي، رئيس محطة المخابرات الإيرانية في ألبانيا، وكلاهما مسؤولان كبيران في وزارة المخابرات.

وكان محمد نيا ممثل وزارة المخابرات في وفد جواد ظريف برئاسة وزير خارجية النظام خلال المحادثات النووية التي أدت إلى اتفاق إيران النووي.