تدشين اليوم التوعوي لدمج الفئات الأشد فقراً بصعدة
دشنت جمعية الوحدة التنموية الخيرية للفئات الأشد فقراً، الأحد، بمحافظة صعدة، فعاليات يومها التوعوي ضمن مشروع الدمج المجتمعي الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية والهادف إلى دمج الفئات الأشد فقراً بالمجتمع (من يطلق عليهم لدى البعض المهمشين).
وذكر رئيس جمعية الوحدة محمد إبراهيم مبارك المرواني، أن كوادر الجمعية باشرت الأحد عملها في تعليق اللافتات داخل أماكن سكن الفئات الأشد فقراً (المهمشين) كيوم توعوي ضمن فعاليات الدمج المجتمعي وتعريفهم بأهميته وشروطه إضافة إلى تعليق اللافتات في الشوارع العامة والفرعية.
وقال المرواني، في تصريح لـ"خبر"للأأنباء: إن الجمعية نفذت سلسلة من الفعاليات والانشطة الهادفة الى دمج الفئات الاشد فقراً في محافظة صعدة بالمجتمع، حيث تم الاربعاء الموافق 12 نوفمبر الجاري، تنفيذ حملة توعوية تتمثل بتوزيع الملصقات الدعائية والتوعوية وتعليقها في الشوارع العامة والمرافق الحكومية والمحلات التجارية.
وأوضح أن خطباء الجوامع في محافظة صعدة وبالتنسيق مع مكتب الأوقاف والارشاد في المحافظة تطرقوا في خطبة الجمعة إلى موضوع الدمج المجتمعي، ودور المجتمع الفاعل في دمج هذه الفئات بالمجتمع والذي من شأنه أن يكون خطوة في وحدة الأمة وكيف تعامل الاسلام مع فئاته المختلفة، بالاضافة إلى دور أسلافهم في الإسلام وعن واجب المجتمع ككل تجاههم ومساعدتهم وتقبلهم، ودور الفئة في مساعدة نفسها من خلال التعليم والمشاركة في القضايا العامة التي تخص الوطن والمحافظة بشكل عام.
وبين رئيس الجمعية المرواني، أن الجمعية وبالتعاون مع الصندوق الاجتماعي فرع عمران ومنسق المشروع صادق السياغي، سيستكملون بقية فعاليات وانشطة المشروع لتحقيق أهدافه العامة والمتمثلة بـ(تعريف السلطة المحلية والمجتمع بحقوق هذه الفئة والعمل على أن تحصل عليها – تشكيل فريق متصلين ومتصلات مجتمعيين مشترك من الفئات الأشد فقراً والمجتمع ليقوم بمتابعة قضاياهم ودمجهم بالمجتمع - توعية المجتمع بتقبل هذه الفئة والاندماج معهم بكافة نواحي الحياة).
ويأتي هذا المشروع في إطار دمج الفئات الاشد فقرا (من يطلق عليهم لدى البعض المهمشين) وذلك الحد من التمييز الذي تتعرض له هذه الفئة في أوساط المجتمعات اليمنية.
اخبار من القسم