<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[منوعات]]></title>
        <link>https://www.khabaragency.net/cat17.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من منوعات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لوكالة خبر للأنباء 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@khabaragency.net</managingEditor>
        <webMaster>info@khabaragency.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Sat, 11 Jul 2026 10:45:16 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.khabaragency.net/cat17.html">منوعات</category>
        <atom:link href="https://www.khabaragency.net/rss-17.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[أبل تفتح الباب أمام سيارات لوسيد وشاومي الرقمية]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249774.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249774.html</guid>
                <description><![CDATA[الشفرة البرمجية في الإصدار التجريبي الجديد لنظام iOS 17 تشير إلى أن سيارات لوسيد وشاومي قد تدعم ميزة "مفتاح السيارة" من أبل، مما يمنح المستخدمين القدرة على فتح وتشغيل سياراتهم باستخدام آيفون أو ساعة أبل.
الاكتشاف الأخير، الذي رصدته مصادر تقنية، يكشف عن إشارات داخلية في النسخة التجريبية الثالثة لمطور...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>الشفرة البرمجية في الإصدار التجريبي الجديد لنظام iOS 17 تشير إلى أن سيارات لوسيد وشاومي قد تدعم ميزة "مفتاح السيارة" من أبل، مما يمنح المستخدمين القدرة على فتح وتشغيل سياراتهم باستخدام آيفون أو ساعة أبل.</b></p>
<p>الاكتشاف الأخير، الذي رصدته مصادر تقنية، يكشف عن إشارات داخلية في النسخة التجريبية الثالثة لمطوري نظام iOS 17، تربط بين تقنية "مفتاح السيارة" من أبل وشركتي لوسيد موتورز وشاومي. هذه الميزة، التي تستبدل المفاتيح التقليدية، تتيح للمستخدمين التحكم في سياراتهم المتوافقة عبر أجهزتهم الذكية.</p>
<p>وكان اسم لوسيد موتورز قد تردد سابقًا كشريك محتمل لهذه التقنية، لكن ظهور اسم شاومي يعد مفاجأة أكبر. لم تؤكد أي من الشركتين بعد الطرازات التي ستدعم هذه الميزة أو الجدول الزمني المتوقع لإطلاقها. يُذكر أن أبل كانت قد أدرجت لوسيد ضمن قائمة 13 صانع سيارات يتوقع دعمهم لميزة "مفتاح السيارة" في مؤتمر WWDC 2025.</p>
<p>هذه الخطوة تأتي ضمن توسع أبل في مجال السيارات، حيث تشير تقارير سابقة إلى إضافة فولكس فاجن لقائمة الشركات الداعمة أو التي تستعد لدعم "مفتاح السيارة" الرقمي. كما أن اكتشافات سابقة في النسخ التجريبية للنظام كشفت عن دعم مرتقب من علامات تجارية تابعة لجنرال موتورز.</p>
<p>توسيع نطاق دعم "مفتاح السيارة" من أبل يمكن أن يعزز تجربة القيادة لمستخدمي آيفون، ويقلل الاعتماد على المفاتيح المادية، ويسهل مشاركة الوصول للسيارة. بالنسبة لشركات السيارات، فإن التكامل مع نظام أبل البيئي يمكن أن يمنحهم ميزة تنافسية، خاصة مع تزايد ارتباط السيارات بالتقنية.</p>
<p>على الرغم من أن ظهور هذه الإشارات في النسخة التجريبية يعد مؤشرًا قويًا على جهود أبل لتوسيع دعم "مفتاح السيارة"، إلا أن الإطلاق الرسمي يعتمد على استكمال شركات السيارات لعمليات التكامل البرمجي، وقد يختلف الدعم حسب طراز السيارة وإعداداتها وإمكانية الوصول في مناطق مختلفة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a51609b3a2a6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a51609b3a2a6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a51609b3a2a6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 00:14:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[رقاقة ميتا المخصصة للذكاء الاصطناعي: تسريع الإنتاج وتخفيض التكاليف]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249737.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249737.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة ميتا لطرح رقاقتها الرابعة المخصصة للذكاء الاصطناعي بحلول سبتمبر المقبل، في خطوة طموحة تهدف إلى خفض تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على منافسيها مثل إنفيديا وإيه إم دي.
أفادت تقارير أن ميتا، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع برودكوم لتصميم الرقاقة، بينما...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة ميتا لطرح رقاقتها الرابعة المخصصة للذكاء الاصطناعي بحلول سبتمبر المقبل، في خطوة طموحة تهدف إلى خفض تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على منافسيها مثل إنفيديا وإيه إم دي.</b></p>
<p>أفادت تقارير أن ميتا، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع برودكوم لتصميم الرقاقة، بينما تتولى شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات (TSMC) مهمة التصنيع. وقد أظهرت الاختبارات الأولية أداءً واعدًا لهذه الرقاقة، ومن المتوقع أن يتم نشرها بالكامل قبل الموعد المحدد.</p>
<p>تأتي هذه الخطوة في إطار سعي ميتا لزيادة سيطرتها على التكاليف والعمليات، وذلك بعد فترة وجيزة من إبرامها شراكة قد تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار مع إيه إم دي. وتخطط ميتا لإطلاق شريحة جديدة كل ستة أشهر تقريبًا، وهو جدول زمني أسرع من معظم شركات تصنيع الرقائق الكبرى. يركز هذا المشروع، المسمى "مسرعات التدريب والاستدلال الخاصة بميتا" (Meta Training and Inference Accelerators)، على تطوير شرائح مخصصة قادرة على تشغيل الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر، مما سيساهم في خفض تكاليف الذكاء الاصطناعي عبر منصاتها مثل إنستغرام وفيسبوك، وتحسين الأداء.</p>
<p>على صعيد آخر، تتجه ميتا لزيادة قدرتها الحاسوبية إلى الضعف بحلول عام 2027، لتصل إلى 14 جيجاوات مقارنة بسبعة جيجاوات في عام 2026. وتخطط الشركة لتحقيق ذلك من خلال مزيج من مراكز البيانات الخاصة بها، والشراكات مع شركات الحوسبة السحابية الجديدة، والاتفاقيات مع مقدمي الخدمات السحابية الكبرى. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الرقم يفوق ما هو مخطط له في مشروع "ستارغيت" الخاص بـ OpenAI، والذي يهدف إلى الوصول إلى 10 جيجاوات.</p>
<p>بعد تجارب ناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي، أصبحت ميتا تركز بشكل كبير على هذا المجال، وتسعى لتكون مطورًا رائدًا لنماذج الذكاء الاصطناعي ومقدمًا رئيسيًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي للمستهلكين عبر تطبيقاتها. وتعمل الشركة على دمج نماذج ذكاء اصطناعي جديدة، مثل نموذج توليد الصور "Muse Image"، في تطبيقاتها الرئيسية، كما تقوم بتطوير نظاراتها الذكية لتكون أكثر تركيزًا على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك دمج مساعد "Meta AI" القادر على معالجة المعلومات المرئية من الكاميرا المدمجة.</p>
<p>بالنسبة للمستخدمين، ستظهر فوائد هذه الرقائق المخصصة بشكل غير مباشر، حيث قد يؤدي خفض تكاليف تشغيل الذكاء الاصطناعي إلى تقديم المزيد من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر فيسبوك، وإنستغرام، وواتساب، وMeta AI، دون فرض رسوم مباشرة. قد يشمل ذلك توليد صور أسرع، ومساعدين أكثر استجابة، وتوصيات محتوى أفضل، وميزات ذكاء اصطناعي تعمل عبر منتجات ميتا المتعددة. أما بالنسبة للشركات والمبدعين، فقد يؤدي انخفاض تكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى تعزيز أدوات الإعلانات، وخدمات العملاء، ومنتجات إنشاء المحتوى التي تقدمها ميتا. ومع ذلك، فإن هذه التطورات قد تثير تساؤلات جديدة حول الخصوصية، واستخدام البيانات، والتخصيص، ومدى رغبة المستخدمين في الاعتماد على القرارات الآلية داخل خلاصاتهم الاجتماعية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a502d56defee.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a502d56defee.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a502d56defee.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 02:23:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مشروع ميتا لمراكز البيانات في وايومنغ يثير قلقاً بسبب بكتيريا نادرة في المياه المعالجة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249728.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249728.html</guid>
                <description><![CDATA[يثير مشروع ميتا لمراكز البيانات الذكية في تشايان، وايومنغ، جدلاً قبل افتتاحه الرسمي، بعد اكتشاف بكتيريا نادرة مرتبطة بالتهابات خطيرة في المياه المستخدمة للري.
وقد أدت هذه الواقعة إلى تشديد الرقابة على قواعد معالجة مياه الصرف الصحي لمراكز البيانات في المنطقة. على الرغم من أن مسؤولي المدينة أكدوا أن م...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يثير مشروع ميتا لمراكز البيانات الذكية في تشايان، وايومنغ، جدلاً قبل افتتاحه الرسمي، بعد اكتشاف بكتيريا نادرة مرتبطة بالتهابات خطيرة في المياه المستخدمة للري.</b></p>
<p>وقد أدت هذه الواقعة إلى تشديد الرقابة على قواعد معالجة مياه الصرف الصحي لمراكز البيانات في المنطقة. على الرغم من أن مسؤولي المدينة أكدوا أن مياه الشرب لم تتأثر، فقد تم إيقاف برنامج الري بالمياه المعالجة مؤقتاً، مع قيام فرق العمل بتصريف شبكة الري وتطهيرها.</p>
<p>وأوضحت ميتا لصحيفة "وايومنغ تريبيون إيجل" أن المقاول العام، فورتيس، أوقف عملية تصريف المياه فور إخطار الشركة، وبدأ في نقل مياه الصرف الصناعي إلى خارج الموقع. كما أكدت الشركة عدم العثور على أي أثر للبكتيريا من خلال اختبارات بيئية مستقلة.</p>
<p>بدأت القصة في فبراير الماضي عندما اكتشف مجلس المرافق العامة في تشايان بكتيريا "Cupriavidus gilardii" خلال اختبارات روتينية. وبعد أشهر من التحقيقات، أشارت التقارير إلى أن شركة "Goat Systems LLC"، وهي مقاول يعمل في مشروع ميتا "Project Cosmo"، هي المسؤولة عن تصريف المياه. كانت الشركة قد أرسلت مياه غسيل الأنابيب من موقع البناء إلى مجاري الصرف الصحي بالمدينة.</p>
<p>صرح فرانك سترونج، مدير قسم الهندسة والموارد المائية بالمجلس، أن التصريف نتج عن أعمال تنظيف أنابيب نظام التبريد. وأضاف أنهم أوقفوا العمل فور علمهم بوجود البكتيريا ومصدرها. وأشارت بيتي هيل، الرئيس التنفيذي لشركة "Cheyenne LEADS"، إلى أن البكتيريا كانت موجودة في البيئة بالفعل ولم تنشأ عن عملية البناء.</p>
<p>وقد أدت هذه الحادثة إلى قيام تشايان بإلغاء وصول المشروع إلى مرافق معالجة المياه بالمدينة، ومنع استخدام مياه الصرف الصحي المماثلة في أعمال تبريد معينة لمراكز البيانات. وتُعد هذه القضية بمثابة تحذير للشركات التقنية وعملاء الحوسبة السحابية حول مخاطر التنفيذ، حيث يمكن أن تؤثر نزاعات مياه الصرف الصحي على ادعاءات الاستدامة وتثير تساؤلات المجتمعات المحلية حول مشاريع مراكز البيانات الضخمة قبل تدشينها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ffd0fda47d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ffd0fda47d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ffd0fda47d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 22:57:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أدوات جوجل ChromeOS Flex: فرصة ثانية للأجهزة القديمة بسعر 3 دولارات]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249719.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249719.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت جوجل، بالتعاون مع Back Market، مجموعة أدوات ChromeOS Flex USB بسعر 3 دولارات، مما يمنح أجهزة الكمبيوتر المحمولة القديمة حياة جديدة تركز على المتصفح. بعد نفاد الكمية بسرعة، عادت هذه الأدوات لتلبية الطلب المتزايد، وتقدم طريقة سهلة لتجربة نظام التشغيل الخفيف من جوجل.
تستهدف هذه المجموعة المستخدمي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت جوجل، بالتعاون مع Back Market، مجموعة أدوات ChromeOS Flex USB بسعر 3 دولارات، مما يمنح أجهزة الكمبيوتر المحمولة القديمة حياة جديدة تركز على المتصفح. بعد نفاد الكمية بسرعة، عادت هذه الأدوات لتلبية الطلب المتزايد، وتقدم طريقة سهلة لتجربة نظام التشغيل الخفيف من جوجل.</b></p>
<p>تستهدف هذه المجموعة المستخدمين الذين يترددون بين شراء جهاز جديد أو الاحتفاظ بجهاز قديم يعمل بنظام تشغيل غير مدعوم. يوفر القرص USB القابل لإعادة الاستخدام، والمحمل مسبقًا بنظام ChromeOS Flex، تجربة تثبيت مبسطة، مما يلغي الحاجة إلى إنشاء مثبت مخصص أو التعامل مع إعدادات الإقلاع المعقدة. بينما يظل ChromeOS Flex مجانيًا للتنزيل، فإن هذه المجموعة تقدم الراحة للمستخدمين الذين يفضلون حلاً جاهزًا.</p>
<p>تُعد هذه الأداة مثالية للمستخدمين الذين يعتمدون بشكل أساسي على المتصفح لمهامهم اليومية مثل التحقق من البريد الإلكتروني، وتحرير المستندات عبر الإنترنت، ومشاهدة المحتوى، وتخزين الملفات في السحابة. كما أنها خيار ممتاز للأسر التي ترغب في تحويل أجهزة الكمبيوتر المحمولة القديمة إلى أدوات مفيدة للمهام المدرسية، أو البحث عبر الويب، أو كجهاز ضيف مشترك. وبالمثل، يمكن للمدارس والشركات الصغيرة الاستفادة منها لتحويل الأجهزة القديمة إلى محطات عمل بسيطة وفعالة للمهام التي تعتمد على الويب.</p>
<p>ومع ذلك، لا تناسب هذه المجموعة الجميع. يجب على المستخدمين الذين يعتمدون على تطبيقات خاصة بنظام ويندوز، أو يبحثون عن تجربة كاملة لتطبيقات أندرويد، أو يحتاجون إلى تشغيل برامج الألعاب أو البرامج الإبداعية المكثفة، تجنب هذه الأداة. كما أن الشركات التي لديها متطلبات أمنية صارمة قد تجد أن ChromeOS Flex يفتقر إلى بعض ميزات الأمان المتقدمة الموجودة في أجهزة Chromebook المُدارة.</p>
<p>قبل التثبيت الدائم، توفر جوجل إمكانية اختبار ChromeOS Flex مباشرة من محرك أقراص USB للتحقق من توافق الأجهزة والوظائف الأساسية. يُنصح بشدة بالنسخ الاحتياطي للملفات الهامة واختبار البدائل المستندة إلى المتصفح للتطبيقات الضرورية قبل إجراء التثبيت النهائي، خاصة إذا كان الجهاز هو جهاز العمل الأساسي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4fc50b89098.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4fc50b89098.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4fc50b89098.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 18:58:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إعدادات الساعات الذكية: كيف تجعل قراءات سكر الدم أسهل في الرؤية]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249691.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249691.html</guid>
                <description><![CDATA[تعرف على كيف يمكن لإعدادات ساعتك الذكية، سواء كانت Apple Watch أو Samsung Galaxy Watch أو غيرها، أن تؤثر على سهولة قراءة تنبيهات سكر الدم وتوقيتها.
تُظهر ساعات Apple Watch Ultra و Samsung Galaxy Watch Ultra كيف يمكن لإعدادات الساعات الذكية أن تؤثر على تنبيهات مستوى السكر في الدم. من المهم فحص هذه ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعرف على كيف يمكن لإعدادات ساعتك الذكية، سواء كانت Apple Watch أو Samsung Galaxy Watch أو غيرها، أن تؤثر على سهولة قراءة تنبيهات سكر الدم وتوقيتها.</b></p>
<p>تُظهر ساعات Apple Watch Ultra و Samsung Galaxy Watch Ultra كيف يمكن لإعدادات الساعات الذكية أن تؤثر على تنبيهات مستوى السكر في الدم. من المهم فحص هذه الإعدادات في ساعات Apple Watch، و Galaxy Watch، و Pixel Watch، و Huawei Watch، و Garmin، لأنها قد تغير طريقة ظهور معلومات سكر الدم، ومدى وضوحها، وسياقها. قد تشعر بأن التنبيه خاطئ حتى لو كانت القراءة نفسها صحيحة، وذلك بسبب الطريقة التي تعرض بها الساعة هذه المعلومات.</p>
<p>تختلف تجربة عرض بيانات سكر الدم في Apple Watch بناءً على مصدر القراءة، وما إذا كانت واجهة الساعة تعرضها، وكيفية توجيه الإشعارات من iPhone إلى الساعة. يمكن أن تظهر الإشعارات على iPhone أو Apple Watch، وليس كليهما في نفس الوقت، حيث يستقبل iPhone غير المقفل التنبيه، بينما تحصل عليه Apple Watch عندما يكون الهاتف مقفلاً أو نائماً، إلا إذا كانت الساعة نفسها مقفلة.</p>
<p>في ساعات Samsung Galaxy Watch، يمكن أن تصبح معلومات سكر الدم أكثر فائدة عند ظهور التنبيهات جنبًا إلى جنب مع معلومات الوجبات والنوم والنشاط. تتحقق من وصول التنبيه إلى الساعة، وسهولة رؤية القراءة، وما إذا كانت Samsung Health تضيف سياقًا حول ما قد يكون أثر على الرقم. تتيح Samsung للمستخدمين اختيار الإشعارات التي تظهر على ساعات Wear OS وإيقاف تشغيل إشعارات التطبيقات بشكل فردي.</p>
<p>تعتبر Pixel Watch مفيدة بشكل خاص عندما تعمل تنبيهات سكر الدم، وطبقة بيانات الصحة في Android، وسياق Fitbit معًا. تساعد أذونات Health Connect، وفلاتر الساعة، والاتصال، ومقاييس الاسترداد في فهم قراءة سكر الدم. تعتمد التنبيهات أيضًا على اتصال Bluetooth أو Wi-Fi أو LTE. بعد تمرين شاق، يمكن أن تبدو قراءة سكر الدم مختلفة عند عرضها بجانب بيانات الحمل القلبي، أو النوم، أو الاستعداد.</p>
<p>على عكس الساعات الذكية الأخرى، لا ينبغي اعتبار Huawei Watch GT 6 Pro شاشة عرض مستمرة لمستوى الجلوكوز أو قارئًا مباشرًا لسكر الدم. لا توفر الميزة قراءات لسكر الدم بوحدات mg/dL أو mmol/L، ولا ينبغي أن تحل محل الفحص السريري أو جهاز القياس أو جهاز المراقبة المستمر للجلوكوز. قد يختلف التوفر حسب المنطقة أيضًا. تشمل ميزات الصحة في GT 6 Pro تتبع النوم، ومعدل ضربات القلب، وتشبع الأكسجين بالدم أثناء النوم، وقياس الإجهاد، ومعدل ضربات القلب طوال اليوم.</p>
<p>بالنسبة لساعات Garmin، تكمن المشكلة الرئيسية في مكان ظهور قراءة سكر الدم أثناء النشاط. يمكن للساعات الذكية المتوافقة وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بركوب الدراجات عرض مستويات الجلوكوز من خلال تطبيقات Connect IQ، بما في ذلك اتجاه الاتجاه وتاريخ لمدة ثلاث ساعات على الساعة. أثناء الركوب، قد تعرض Garmin السرعة ومعدل ضربات القلب والمسافة، مع ترك سكر الدم خارج الشاشة إذا لم يتم إضافته إلى ملف تعريف النشاط.</p>
<p>يمكن للساعة الذكية أن تكون طريقة مفيدة لعرض تنبيهات سكر الدم أو بيانات CGM، ولكن لا ينبغي اعتبارها الجهاز الوحيد الذي يقيس سكر الدم. قد يؤدي تفويت هذا الفرق إلى أخطاء صغيرة ولكنها مهمة، مثل تجاهل تحذير ليلي، أو افتراض أن الرقم محدث عندما يكون قد تم تلقيه عبر اتصال بيانات صحي عبر الإنترنت، أو تفويت تنبيه لأنه تم توجيهه إلى هاتفك بدلاً من معصمك. العادة الأكثر أمانًا هي التعامل مع الساعة كطبقة عرض، وليس كمصدر للحقيقة. تحقق من مصدر القراءة، وما إذا كانت مباشرة أم متأخرة، وما إذا كان الإعداد الذي تعتمد عليه قيد التشغيل بالفعل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ef21b458b7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ef21b458b7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ef21b458b7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 03:58:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بيانات توظيف الذكاء الاصطناعي الجديدة تشكك في سياسات تجميد التوظيف بأستراليا]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249672.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249672.html</guid>
                <description><![CDATA[أظهرت أبحاث حديثة أن الشركات التي تستثمر بكثافة في أدوات الذكاء الاصطناعي لا تقوم بتقليص أعداد موظفيها، بل على العكس، فهي توظف بوتيرة أسرع، حتى في المستويات المبتدئة التي يُعتقد تقليديًا أنها الأكثر عرضة للأتمتة. هذه النتائج قد تغير نظرة مجالس الإدارة في أستراليا حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أظهرت أبحاث حديثة أن الشركات التي تستثمر بكثافة في أدوات الذكاء الاصطناعي لا تقوم بتقليص أعداد موظفيها، بل على العكس، فهي توظف بوتيرة أسرع، حتى في المستويات المبتدئة التي يُعتقد تقليديًا أنها الأكثر عرضة للأتمتة. هذه النتائج قد تغير نظرة مجالس الإدارة في أستراليا حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مقابل قرارات التوظيف.</b></p>
<p>الدراسة، التي أجرتها منصة التمويل Ramp بالتعاون مع شركة بيانات القوى العاملة Revelio Labs، حللت إنفاق الشركات على موردي الذكاء الاصطناعي مقابل سجلات التوظيف التفصيلية في 21,559 شركة أمريكية. وجدت الدراسة أن الشركات التي أنفقت بانتظام وبشكل كبير على أدوات الذكاء الاصطناعي شهدت زيادة في إجمالي عدد الموظفين بنحو 10% على مدار عامين، مقارنة بالشركات المماثلة التي لم تتبنَ الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. أما الشركات التي أنفقت القليل على أدوات الذكاء الاصطناعي فلم تظهر تغيراً ملحوظاً في أعداد موظفيها.</p>
<p>المفاجأة الأكبر كانت في نمو التوظيف للمبتدئين لدى الشركات الأكثر إنفاقاً على الذكاء الاصطناعي، حيث زاد بنسبة 12%. كما شهد قسم الهندسة زيادة تفوق 7%، ووظائف المبيعات وخدمة العملاء والتمويل والإدارة نمواً يتراوح بين 5% و9%. هذه الأدوار هي التي غالباً ما يُشار إليها بأنها الأكثر تأثراً بالأتمتة.</p>
<p>تؤكد هذه النتائج أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون محفزاً للنمو الوظيفي، خاصة عندما يتجاوز مرحلة التجربة ويصبح جزءاً من سير العمل القياسي. هذا يتعارض مع الفهم السائد لدى بعض مجالس الإدارة الأسترالية التي ترى في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي بديلاً لزيادة التكاليف التشغيلية المتعلقة بالموظفين.</p>
<p>في سياق النقص الحالي في المواهب المتخصصة في أستراليا، مثل هندسة البرمجيات والأمن السيبراني وتحليل البيانات، فإن الذكاء الاصطناعي قد يعمل كأداة لتعزيز قدرات الفرق الصغيرة بدلاً من استبدال المواهب النادرة. لذا، يُنصح بأن يتم تقييم إنفاق الذكاء الاصطناعي بناءً على زيادة الإنتاجية والإيرادات والقدرات، وليس فقط كمحاولة لخفض التكاليف.</p>
<p>تُظهر الدراسة أن الشركات التي حققت أفضل النتائج لم تكن تجري تجارب مستمرة، بل دمجت الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأساسية ومنحت النتائج وقتاً للتراكم. بالنسبة للشركات الأسترالية التي تفاضل بين ميزانيات الذكاء الاصطناعي وتجميد التوظيف، قد يكون الجمع بين الاستثمار المستدام في الذكاء الاصطناعي وتجميد التوظيف حلاً للمشكلة الخاطئة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ec1d2ac1ae.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ec1d2ac1ae.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ec1d2ac1ae.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 00:32:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حملة تصيد وهمية تستغل أسماء علامات تجارية كبرى لسرقة بيانات جوجل]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249661.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249661.html</guid>
                <description><![CDATA[حملة تصيد احتيالي متطورة تستغل أسماء شركات عالمية مثل نتفليكس، كوكاكولا، وEA Sports لخداع الباحثين عن عمل وسرقة بيانات حسابات جوجل الخاصة بهم.
تنتحل هذه الحملة شخصية أكثر من 30 علامة تجارية معروفة، مستخدمة منصات موارد بشرية وتسويق موثوقة لبناء الثقة قبل توجيه الضحايا إلى صفحة تسجيل دخول وهمية لجوجل....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حملة تصيد احتيالي متطورة تستغل أسماء شركات عالمية مثل نتفليكس، كوكاكولا، وEA Sports لخداع الباحثين عن عمل وسرقة بيانات حسابات جوجل الخاصة بهم.</b></p>
<p>تنتحل هذه الحملة شخصية أكثر من 30 علامة تجارية معروفة، مستخدمة منصات موارد بشرية وتسويق موثوقة لبناء الثقة قبل توجيه الضحايا إلى صفحة تسجيل دخول وهمية لجوجل. تهدف هذه الطريقة إلى تجاوز آليات الكشف التقليدية عن التصيد الاحتيالي، حيث أن استخدام منصات مألوفة يقلل من الشكوك لدى المستخدمين.</p>
<p>يُقدر أن الحملة مستمرة منذ خمسة أشهر على الأقل، وتتميز بتكتيكات متعددة المراحل تهدف إلى بناء مسار هجوم ناجح. يبدأ الأمر برسائل وهمية لانتحال شخصية جهات توظيف، ثم يتم توجيه الضحايا عبر منصات شرعية مثل PeopleForce وSalesforce Marketing Cloud قبل عرض صفحة تسجيل دخول مزيفة لجوجل.</p>
<p>يستهدف المهاجمون بشكل خاص المتخصصين في التسويق، نظراً لأنهم غالباً ما يتلقون رسائل بريد إلكتروني غير متوقعة كجزء من عملهم، مما يجعل رسائل التوظيف غير المرغوب فيها أقل إثارة للريبة. كما أن حسابات جوجل المخترقة للمسوقين قد توفر وصولاً إلى بيانات أعمال قيمة.</p>
<p>ينصح الخبراء بالتحقق من دعوات المقابلات الوهمية عبر قنوات رسمية، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل (MFA) لحسابات جوجل، ومراقبة انتحال أسماء النطاقات. يجب على المستخدمين توخي الحذر الشديد عند التعامل مع رسائل البريد الإلكتروني غير المتوقعة وطلبات تسجيل الدخول.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4e918b06efd.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4e918b06efd.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4e918b06efd.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 21:06:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اندماج Envirotech Vehicles و Azio AI يفتح آفاقًا جديدة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249652.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249652.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة Envirotech Vehicles, Inc. (EVTV) عن إتمام اندماجها مع Azio AI Corporation بنجاح في 2 يوليو 2026، قبل الموعد المحدد، مما يمهد الطريق لتحول الشركة إلى مزود لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
يمثل هذا الاندماج علامة فارقة في التحول الاست...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة Envirotech Vehicles, Inc. (EVTV) عن إتمام اندماجها مع Azio AI Corporation بنجاح في 2 يوليو 2026، قبل الموعد المحدد، مما يمهد الطريق لتحول الشركة إلى مزود لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.</b></p>
<p>يمثل هذا الاندماج علامة فارقة في التحول الاستراتيجي للشركة، حيث يضع الأساس للمرحلة التالية من التنفيذ التجاري والنمو طويل الأجل. تم تعديل هيكل الصفقة المقترحة لتسريع الجدول الزمني للإغلاق، مما يسمح للشركة المدمجة بالبدء في العمل ككيان عام متكامل بشكل كبير وفي وقت أبكر مما كان متوقعًا في الأصل.</p>
<p>مع اكتمال الاندماج، تركز الإدارة الآن بشكل كامل على التنفيذ التجاري، ونشر البنية التحتية، ومبادرات النمو الاستراتيجي، وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين. شهدت الأشهر الماضية تقدمًا في أنشطة التطوير في موقع تكساس الجنوبي، مع نشر ستة ميجاوات من الطاقة غير المتصلة بالشبكة لمراكز البيانات المعيارية، وتأمين حقوق موقع بمساحة 548 فدانًا لاستيعاب ما يصل إلى 500 ميجاوات لتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة الحجم.</p>
<p>تأتي هذه الخطوات بالتزامن مع تسارع الاستثمار العالمي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تحتاج الشركات بشكل متزايد إلى الوصول إلى موارد الحوسبة عالية الأداء، والبنية التحتية لوحدات معالجة الرسومات (GPU)، وحلول الطاقة الرقمية القابلة للتطوير. تعتقد الإدارة أن الشركة المدمجة في وضع جيد للاستفادة من هذه الاتجاهات الصناعية طويلة الأجل من خلال استراتيجية بنية تحتية متنوعة تهدف إلى تحقيق الدخل من أصول الطاقة عبر تدفقات إيرادات تكميلية متعددة.</p>
<p>في أعقاب إتمام الصفقة، تنحى فيليب أولدريج عن منصب الرئيس التنفيذي، واستقال جيسون مادكس من منصب الرئيس ليصبح المدير المالي. وعين مجلس الإدارة سيمون يو رئيسًا وكريس يونغ رئيسًا تنفيذيًا. يتمتع يو بخبرة واسعة كرائد أعمال ومشغل في الأسواق العامة، في حين يجلب يونغ خبرة واسعة في إطلاق وقيادة الشركات العامة والاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة.</p>
<p>قال كريس يونغ، الرئيس التنفيذي لشركة EVTV: "يمثل إعلان اليوم أكثر بكثير من مجرد إتمام اندماج - إنه يمثل بداية فصلنا التالي. نحن نؤمن بأن الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة المؤسسية والبنية التحتية الرقمية سيستمر في التوسع لسنوات قادمة. هدفنا هو بناء منصة قابلة للتطوير قادرة على تلبية هذا الطلب مع خلق قيمة طويلة الأجل لمساهمينا".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4e6143534d3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4e6143534d3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4e6143534d3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 17:40:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبل تمدد شراكتها مع Broadcom حتى 2031 لدعم طموحات الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249621.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249621.html</guid>
                <description><![CDATA[في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة أبل عن تمديد شراكتها مع شركة Broadcom لتصنيع الشرائح المخصصة حتى عام 2031. يأتي هذا الاتفاق في وقت يشهد فيه الطلب على أجهزة الذكاء الاصطناعي ضغطًا متزايدًا على الموردين وارتفاعًا في الأسعار وتكاليف الأجهزة.
تأتي هذه الشراكة الموس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة أبل عن تمديد شراكتها مع شركة Broadcom لتصنيع الشرائح المخصصة حتى عام 2031. يأتي هذا الاتفاق في وقت يشهد فيه الطلب على أجهزة الذكاء الاصطناعي ضغطًا متزايدًا على الموردين وارتفاعًا في الأسعار وتكاليف الأجهزة.</b></p>
<p>تأتي هذه الشراكة الموسعة، التي تشمل شرائح ASIC المخصصة لتسريع أعباء عمل الذكاء الاصطناعي، في لحظة محورية لأبل. فبينما تعمل الشركة على تطوير أجهزة خوادم ذكاء اصطناعي متقدمة لمساعدها الافتراضي "سيري" وميزات أخرى، يواجه الموردون عبر الصناعة طلبًا متزايدًا وأسعارًا أعلى وضغوطًا لعقد اتفاقيات طويلة الأجل.</p>
<p>يبدو أن أبل لا تزال تفتقر إلى الخبرة الكافية لتصنيع شرائح ASIC بنفسها، مما يفسر استمرار شراكتها مع Broadcom. ووفقًا لتقارير، تسعى أبل لبناء خوادم ذكاء اصطناعي متقدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل "سيري" بحلول أوائل عام 2027. الشريحة الجديدة، التي تحمل الاسم الرمزي "Baltra"، هي نسخة مطورة من شريحة M5 Ultra، ومن المتوقع أن تظهر لأول مرة في جهاز Mac Studio القادم في عام 2027.</p>
<p>تكتسب الشراكات أهمية متزايدة مع تصاعد الطلب في قطاع الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن Broadcom كانت من الشركات الرائدة في هذا المجال، فإن الصفقة مع أبل تؤكد على دورها كمورد رئيسي، خاصة في تدفقات عمل الذكاء الاصطناعي. وقد أعلنت الشركة مؤخرًا عن تصميم شريحة مخصصة مع OpenAI، لتكون جزءًا أساسيًا من بناء مراكز بيانات OpenAI.</p>
<p>قد يكون توطيد الشراكات مع مصنعي المكونات خطوة أساسية للحفاظ على استقرار التكاليف، حيث تشهد الشركات الرائدة في هذا المجال طلبًا هائلاً من شركات الذكاء الاصطناعي. وقد اضطرت أبل بالفعل إلى رفع أسعار معظم أجهزتها هذا العام. كما بدأت العديد من الشركات المصنعة للذاكرة في التحول إلى عقود توريد متعددة السنوات لتجنب التقلبات المحتملة في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d7e62d9626.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d7e62d9626.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d7e62d9626.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 01:32:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عنق زجاجة الشبكات يهدد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي مع نمو مجموعات وحدات معالجة الرسومات]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249609.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249609.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عنق زجاجة جديد في شبكاتها مع التوسع الكبير في مجموعات وحدات معالجة الرسومات (GPU). لم تعد مجرد إمدادات الطاقة والتبريد ووحدات معالجة الرسومات هي التحديات الرئيسية، بل أصبح تصميم الشبكة، والتحكم في الازدحام، وقابلية التشغيل البيني بنفس الأهمية.
تتزايد الضغوط على شب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عنق زجاجة جديد في شبكاتها مع التوسع الكبير في مجموعات وحدات معالجة الرسومات (GPU). لم تعد مجرد إمدادات الطاقة والتبريد ووحدات معالجة الرسومات هي التحديات الرئيسية، بل أصبح تصميم الشبكة، والتحكم في الازدحام، وقابلية التشغيل البيني بنفس الأهمية.</b></p>
<p>تتزايد الضغوط على شبكات الذكاء الاصطناعي الخلفية، حيث شهدت مبيعات مفاتيح الإيثرنت (Ethernet) في هذه الشبكات نموًا مضاعفًا في الربع الأول من عام 2026، لتشكل حوالي ثلثي مبيعات مفاتيح مراكز البيانات في مجموعات الذكاء الاصطناعي. بينما لا يزال InfiniBand يلعب دورًا هامًا في بيئات الحوسبة عالية الأداء والتدريب على نطاق واسع، يكتسب الإيثرنت زخمًا بفضل الأنظمة القياسية، وخيارات الموردين الأوسع، والتكامل الأسهل مع العمليات الحالية.</p>
<p>يتسابق بائعو المفاتيح لدعم مجموعات الذكاء الاصطناعي الأكبر، حيث أعلنت Broadcom عن شريحة مفتاح Tomahawk 6 بقدرة 102.4 تيرابت في الثانية، مصممة لدعم مجموعات تتجاوز مليون مسرّع. كما برزت NVIDIA كأكبر بائع لمفاتيح الإيثرنت في مراكز البيانات من حيث الإيرادات، مدفوعة بمنصتها Spectrum-X، مما يشير إلى أن عنق الزجاجة قد انتقل بالفعل إلى ما وراء وحدات معالجة الرسومات.</p>
<p>يختلف سلوك حركة مرور تدريب الذكاء الاصطناعي عن حركة مرور مراكز البيانات التقليدية، حيث يعتمد تدريب النماذج الكبيرة على تبادل البيانات السريع بين وحدات معالجة الرسومات. عندما يحدث الازدحام، قد تتوقف وحدات معالجة الرسومات عن العمل بكفاءة. أدت هذه التحديات إلى ظهور خيارات شبكات عالية الأداء، حيث أصبحت مفاتيح 800 جيجابت في الثانية هي السائدة، مع بدء عينات مفاتيح 1.6 تيرابت في الثانية في الظهور.</p>
<p>تعمل هيئات التقييس بسرعة أيضًا، حيث أصدر اتحاد Ultra Ethernet Consortium المواصفات 1.0، وهي بنية تحتية للاتصالات تعتمد على الإيثرنت مصممة خصيصًا لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، بهدف دعم التكامل متعدد الموردين. ومع ذلك، لا يزال يتعين على فرق البنية التحتية تقييم قدرة التصميم على التعامل مع حركة المرور المتوقعة، ومكونات الموردين، وتوثيق عمليات النشر الحالية قبل اختيار بنية شبكة مناسبة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d4e1ad96a7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d4e1ad96a7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d4e1ad96a7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 22:06:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مايكروسوفت تعيد هيكلة Xbox: تسريح 4800 موظف واستقلال بعض الاستوديوهات]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249600.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249600.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة مايكروسوفت عن أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخ قسم Xbox، تشمل تسريح 4800 موظف عالميًا، وهو ما يمثل حوالي 2.1% من قوتها العاملة، مع التركيز على زيادة الكفاءة التشغيلية وتمويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة لجعل قسم Xbox أكثر تركيزًا، بعد سنوات م...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة مايكروسوفت عن أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخ قسم Xbox، تشمل تسريح 4800 موظف عالميًا، وهو ما يمثل حوالي 2.1% من قوتها العاملة، مع التركيز على زيادة الكفاءة التشغيلية وتمويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة لجعل قسم Xbox أكثر تركيزًا، بعد سنوات من التوسع. سيغادر حوالي 1600 موظف فورًا، مع توقع المزيد من التسريحات خلال الأشهر القادمة. وصفت الرئيسة التنفيذية لـ Xbox، آشا شارما، العملية بأنها "أكبر إعادة هيكلة في تاريخ Xbox".</p>
<p>بالإضافة إلى التسريح، سيتم فصل أربعة استوديوهات لتطوير الألعاب لتصبح مستقلة. ستعود استوديوهات Compulsion Games و Double Fine Productions إلى وضعها المستقل، بينما سيتم بيع Ninja Theory و Undead Labs لمالكين جدد. وتجري حاليًا مشاورات في فرنسا بشأن استوديوهات Arkane Studios. أكدت مايكروسوفت أن جميع الألعاب والمشاريع المعلنة حاليًا لن تتأثر بهذه التغييرات.</p>
<p>أوضحت شارما أن القسم نما بشكل كبير في السنوات الماضية ولكنه لم يحقق النمو المتوقع، مشيرة إلى أن "أعمالنا اليوم ليست صحية" وأن هوامش الربح أقل بكثير مقارنة بأعمال النشر والمنصات المماثلة. وأضافت أن صناعة الألعاب تواجه "أصعب أزمة في تاريخ الأجهزة"، مما يستدعي إعادة ضبط استراتيجية Xbox.</p>
<p>تأتي هذه التغييرات بالتزامن مع استثمار مايكروسوفت المتزايد في الذكاء الاصطناعي، حيث تتوقع الشركة إنفاق حوالي 190 مليار دولار بحلول عام 2026، مدفوعًا بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يرى محللون أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وتوفير التمويل اللازم لمبادرات الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>تشير إعادة الهيكلة إلى تحول في استراتيجية Xbox، من التركيز على امتلاك أكبر عدد ممكن من الاستوديوهات إلى إعطاء الأولوية للكفاءة التشغيلية، والوصول الأوسع للمنصات، والانضباط في الاستثمار. هذا التحول يعكس الضغوط المستمرة على مطوري الألعاب في ظل ارتفاع تكاليف التطوير، وبطء مبيعات الأجهزة، وتأثير الذكاء الاصطناعي على اقتصاديات الصناعة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d1dd363193.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d1dd363193.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4d1dd363193.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 18:40:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تخزين سحابي مدى الحياة: 2 تيرابايت بسعر 59 دولارًا فقط]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249592.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249592.html</guid>
                <description><![CDATA[احصل على مساحة تخزين سحابي آمنة بسعة 2 تيرابايت مدى الحياة من FileJump مقابل 59 دولارًا فقط، مع تحديثات مستقبلية وبدون رسوم متكررة.
في عالم الأعمال، يصبح تأمين البيانات وإدارتها بكفاءة أمرًا بالغ الأهمية. تقدم FileJump حل تخزين سحابي قوي بأسعار معقولة، حيث توفر 2 تيرابايت من المساحة مدى الحياة مقابل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>احصل على مساحة تخزين سحابي آمنة بسعة 2 تيرابايت مدى الحياة من FileJump مقابل 59 دولارًا فقط، مع تحديثات مستقبلية وبدون رسوم متكررة.</b></p>
<p>في عالم الأعمال، يصبح تأمين البيانات وإدارتها بكفاءة أمرًا بالغ الأهمية. تقدم FileJump حل تخزين سحابي قوي بأسعار معقولة، حيث توفر 2 تيرابايت من المساحة مدى الحياة مقابل 59 دولارًا فقط، بدلًا من 467 دولارًا.</p>
<p>يشمل هذا العرض لمرة واحدة ليس فقط منصة تخزين سحابي واسعة، بل أيضًا تحديثات مستقبلية مجانية، مما يضمن حصولك دائمًا على أحدث الأدوات والميزات دون الحاجة لدفع اشتراك شهري. تضمن FileJump تشفير AES بقوة 256 بت، مما يوفر أعلى مستويات الأمان لبياناتك، مع إمكانية الوصول إلى ملفاتك ومزامنتها ومشاركتها من أي مكان بثقة.</p>
<p>تتميز FileJump بواجهة سهلة الاستخدام تعتمد على السحب والإفلات، مما يجعل تحميل الملفات وإدارتها أمرًا سلسًا. مع تنزيلات غير محدودة وعدم وجود قيود على سرعة النقل، يمكنك الوصول إلى ملفاتك ومشاركتها بحرية تامة.</p>
<p>يمكنك معاينة الصور ومقاطع الفيديو ومستندات Excel مباشرة على المنصة دون الحاجة لتنزيلها. وللمشاركة، يمكنك ببساطة إنشاء روابط وصول أو إعداد حسابات مجانية لأعضاء فريقك أو لعملائك، مما يسهل التعاون بشكل كبير.</p>
<p>سواء كنت تدير عملًا صغيرًا، أو تتعامل مع عملاء متعددين، أو تعمل على مشاريع إبداعية كبيرة، فإن سعة 2 تيرابايت من FileJump تساعدك في تنظيم بياناتك وتأمينها. ومع التحديثات المستقبلية المضمنة في الصفقة، ستستمر FileJump في التطور لتلبية احتياجاتك المتزايدة في التخزين والتعاون.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ced8ba1acf.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ced8ba1acf.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4ced8ba1acf.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 15:14:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دراسة تكشف: الشركات المستثمرة بكثافة في الذكاء الاصطناعي توظف المزيد!]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249561.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249561.html</guid>
                <description><![CDATA[بيانات حديثة من 21,559 شركة أمريكية تشير إلى أن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يؤدي إلى تسريح العمال، بل على العكس، يساهم في زيادة عدد الموظفين، خاصة في الوظائف المستجدة والقطاعات الحيوية.
تظهر دراسة مشتركة أجرتها شركتا Ramp وRevelio Labs، بناءً على تحليل بيانات الإنفاق على أدوات الذكاء ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بيانات حديثة من 21,559 شركة أمريكية تشير إلى أن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يؤدي إلى تسريح العمال، بل على العكس، يساهم في زيادة عدد الموظفين، خاصة في الوظائف المستجدة والقطاعات الحيوية.</b></p>
<p>تظهر دراسة مشتركة أجرتها شركتا Ramp وRevelio Labs، بناءً على تحليل بيانات الإنفاق على أدوات الذكاء الاصطناعي وسجلات القوى العاملة، أن الشركات التي تستثمر بشكل كبير ومستمر في الذكاء الاصطناعي تشهد نمواً في عدد موظفيها. هذا يتحدى المخاوف السائدة بأن "الذكاء الاصطناعي يقتل الوظائف"، ويعيد تشكيل استراتيجيات قادة تكنولوجيا المعلومات.</p>
<p>ركزت الدراسة على الشركات التي تتجاوز إنفاقها على الذكاء الاصطناعي 100 دولار شهرياً لمدة ثلاثة أشهر متتالية، مما يعكس تبنياً حقيقياً ومستداماً وليس مجرد تجارب عابرة. وقد قُسّمت هذه الشركات إلى مجموعتين: مستخدمين ذوي كثافة منخفضة، ومستخدمين ذوي كثافة عالية. النتائج كانت واضحة: الشركات ذات الاستثمار الأعلى في الذكاء الاصطناعي، مثل وكلاء البرمجة وخدمات الاستدلال، تظهر زيادة ملحوظة في التوظيف، لا سيما في مجالات الهندسة، المبيعات، خدمة العملاء، والتمويل.</p>
<p>تبرز ثلاثة نتائج رئيسية: أولاً، هذه الزيادة في التوظيف تتراكم مع مرور الوقت؛ فهي تبدأ طفيفة عند بدء التبني، ثم تصبح أكثر وضوحاً بعد ستة أشهر، وتتضاعف بعد 12 إلى 18 شهراً. ثانياً، الشركات التي تكتفي بتجارب بسيطة وغير مكثفة لا تشهد مكاسب أو خسائر واسعة في التوظيف. ثالثاً، الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي بكثافة تكون بطبيعتها أكبر، وأكثر تطوراً تقنياً، وأسرع نمواً.</p>
<p>بالنسبة لقادة تكنولوجيا المعلومات، تدعو هذه الدراسة إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم. يجب النظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة للنمو وتعزيز القدرات، وليس كآلية لتخفيض العمالة. كما يجب التركيز على التبني المستدام وعالي الكثافة بدلاً من المشاريع التجريبية اللانهائية. يتطلب تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي الاستثمار في الأفراد والعمليات جنباً إلى جنب مع التكنولوجيا، ودمج استخدام الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من هوية الشركة لجذب المواهب.</p>
<p>في الختام، تقدم هذه الدراسة دليلاً قوياً لقادة تكنولوجيا المعلومات يربط بين الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ونتائج التوظيف الفعلية. الدرس المستفاد ليس أن الذكاء الاصطناعي آمن تماماً أو أن الاستغناء عن بعض الوظائف لن يحدث، بل أن الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي بكثافة تستخدمه للنمو وتوسيع قدراتها. الخطر الحقيقي يكمن في البقاء في مرحلة التجريب بينما يندمج المنافسون بعمق في الذكاء الاصطناعي ويحصدون المكاسب.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4c1e5d66e23.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4c1e5d66e23.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4c1e5d66e23.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 00:30:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هجوم Azure CLI يكشف ثغرة في المصادقة متعددة العوامل لمايكروسوفت 365]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249549.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249549.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت حملة هجومية استهدفت Azure CLI عن ضعف في سياسات الوصول المشروط لمايكروسوفت 365، مما سمح للمهاجمين بتجاوز المصادقة متعددة العوامل (MFA) في بعض الحالات.
شنت حملة "رش كلمات المرور" أكثر من 81 مليون محاولة تسجيل دخول على Azure CLI بين 12 و 26 يونيو 2026، مما أدى إلى اختراق ما لا يقل عن 78 حسابًا في...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت حملة هجومية استهدفت Azure CLI عن ضعف في سياسات الوصول المشروط لمايكروسوفت 365، مما سمح للمهاجمين بتجاوز المصادقة متعددة العوامل (MFA) في بعض الحالات.</strong></p>
<p>شنت حملة "رش كلمات المرور" أكثر من 81 مليون محاولة تسجيل دخول على Azure CLI بين 12 و 26 يونيو 2026، مما أدى إلى اختراق ما لا يقل عن 78 حسابًا في 64 مؤسسة. لم تكن المشكلة في المصادقة متعددة العوامل نفسها، بل في كيفية تطبيق سياسات الوصول المشروط التي لم تشمل مسار تسجيل الدخول الخاص بـ Azure CLI في جميع السيناريوهات.</p>
<p>استغل المهاجمون تدفق "Resource Owner Password Credentials" (ROPC) الذي يسمح للتطبيقات بالتعامل مع كلمة مرور المستخدم مباشرة دون الحاجة إلى تسجيل دخول تفاعلي، وهو أمر لا توصي به مايكروسوفت لأنه غير متوافق مع المصادقة متعددة العوامل.</p>
<p>أوضحت التقارير أن سياسات MFA كانت محدودة النطاق، حيث تم تطبيقها على تطبيقات معينة فقط، أو على المسؤولين، أو تضمنت استثناءات للمواقع الموثوقة، أو كانت في وضع "التقرير فقط". كما أن بعض المؤسسات المتضررة لم تطبق أي سياسة MFA على الإطلاق.</p>
<p>ينصح الخبراء بضرورة توسيع نطاق سياسات الوصول المشروط لتشمل جميع المستخدمين والموارد، مع التحقق من تغطية Azure CLI، ومراجعة استثناءات المواقع الموثوقة، والتأكد من عدم ترك أي سياسة في وضع "التقرير فقط". كما يجب على المسؤولين مراجعة الحاجة إلى منح مستخدمين غير إداريين صلاحية الوصول إلى Azure CLI.</p>
<p>إلى جانب ذلك، يجب على المؤسسات التحقق من انكشاف بيانات الاعتماد وإعادة تعيينها عند الضرورة، حيث بدا أن المهاجمين استخدموا كلمات مرور قديمة لم يتم تغييرها. كما يُنصح بمراجعة سجلات تسجيل الدخول في Entra ID للكشف عن الأنشطة المشبوهة مثل تسجيلات الدخول غير التفاعلية ونشاط ROPC.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4bee137292a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4bee137292a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4bee137292a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 21:04:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جيميني سبارك يتوسع في التطبيقات والملفات قبل أدوات التحكم المؤسسية]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249540.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249540.html</guid>
                <description><![CDATA[تحديث جديد لتطبيق Gemini Spark من جوجل يوسع نطاق عمله ليشمل الملفات والتطبيقات وخوادم MCP، مما يثير تساؤلات حول حوكمة تكنولوجيا المعلومات.
لقد انتقل Gemini Spark من مجرد كونه مساعدًا للمحادثة إلى العمل مباشرة في بيئات العمل الحقيقية، حيث يتعامل مع الملفات والتطبيقات والخدمات المتصلة. الإصدار الأخير...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تحديث جديد لتطبيق Gemini Spark من جوجل يوسع نطاق عمله ليشمل الملفات والتطبيقات وخوادم MCP، مما يثير تساؤلات حول حوكمة تكنولوجيا المعلومات.</b></p>
<p>لقد انتقل Gemini Spark من مجرد كونه مساعدًا للمحادثة إلى العمل مباشرة في بيئات العمل الحقيقية، حيث يتعامل مع الملفات والتطبيقات والخدمات المتصلة. الإصدار الأخير الذي صدر في 30 يونيو يضيف تكاملات مع تطبيقات خارجية، ودعم بروتوكول سياق النماذج (MCP)، وأتمتة لنظام macOS، وتتبعًا للمواضيع في الوقت الفعلي.</p>
<p>القلق الرئيسي لدى فرق تكنولوجيا المعلومات يتمحور حول ما إذا كان يمكن التحكم في مساعد ذكاء اصطناعي شخصي قادر على الاتصال بتطبيقات خارجية وملفات محلية وخوادم MCP مخصصة، مع توفير الرؤية المطلوبة وضوابط الوصول وسجلات التدقيق التي تتوقعها الشركات.</p>
<p>Spark يتكامل الآن مع تطبيقات مثل Google Keep وGoogle Tasks، بالإضافة إلى Canva وDropbox وInstacart وOpenTable وZillow Rentals. هذه التكاملات تتيح تحويل ملاحظات Keep إلى مهام، وإنشاء تصاميم، ومشاركة الملفات، وحجز الطاولات، وطلب البقالة، وحجز جولات شقق.</p>
<p>لكن دعم MCP المخصص يمثل الخطر الأكبر على المؤسسات. تتيح وثائق جوجل للمستخدمين ربط تطبيق مخصص بإدخال عنوان URL الخاص بخادم MCP الخاص به في إعدادات التطبيقات المتصلة في Gemini، مما يسمح لـ Spark بالعمل مع تطبيقات تتجاوز شركاء جوجل الرسميين. هذا يجعل تكوين MCP جزءًا من مراجعة أمان وكيل الذكاء الاصطناعي، خاصة وأن الباحثين والموردين يشيرون إلى أن وصف أدوات MCP يمكن أن يكون مسارًا هجوميًا خفيًا.</p>
<p>لا تزال ضوابط المؤسسات تتقدم على هذه التكاملات. إن دعم التطبيقات المخصصة متاح حاليًا للحسابات الشخصية فقط، وليس للحسابات العملية أو التعليمية، ويتطلب تشغيل نشاط Keep، ومقتصر على اللغة الإنجليزية في Spark على الويب والجوال. تحذر جوجل من أنها لا تتحكم أو تراقب أو تؤمن خوادم MCP الخارجية، وقد تطلب التطبيقات المخصصة بيانات أكثر من اللازم، وقد يشارك Gemini معلومات من المحادثات والمصادر الأخرى المتاحة.</p>
<p>حتى تنشر جوجل ضوابط وإعدادات تسجيل الدخول وحدود الوصول إلى البيانات للمؤسسات، فإن اتصالات MCP المخصصة والوصول إلى الملفات المحلية يجب أن تظل تحت المراقبة الدقيقة، وليست جاهزة للتطبيق على نطاق واسع.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4bb8a29b604.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4bb8a29b604.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4bb8a29b604.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 17:16:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وكلاء الذكاء الاصطناعي يفتحون ثغرة أمنية جديدة في الشركات]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249408.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249408.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت خمس فرق بحثية مستقلة في الأسبوع المنتهي في 29 يونيو 2026 عن ثغرة هيكلية مشتركة في أمن الشركات، تتمثل في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي بصلاحيات مصممة للبشر وهياكل أمنية لم تعد مواكبة للعصر.
تؤكد هذه الاكتشافات، التي تمت بشكل منفصل دون تنسيق، على أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون في بيئات الشركات...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت خمس فرق بحثية مستقلة في الأسبوع المنتهي في 29 يونيو 2026 عن ثغرة هيكلية مشتركة في أمن الشركات، تتمثل في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي بصلاحيات مصممة للبشر وهياكل أمنية لم تعد مواكبة للعصر.</b></p>
<p>تؤكد هذه الاكتشافات، التي تمت بشكل منفصل دون تنسيق، على أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون في بيئات الشركات بصلاحيات مخصصة للبشر، ضمن أنظمة أمنية لم تُصمم لمواكبة التطورات الحالية. أحد الاكتشافات يصف هجومًا ناجحًا يستغل مساعد ترميز يعمل بالذكاء الاصطناعي عبر سجل DNS TXT مسموم، دون الحاجة لاختراق المصادقة أو برامج ضارة أو أي تفاعل من المستخدم يتجاوز العمل التطويري العادي. اكتشاف آخر كشف عن ثغرة أمنية ذات درجة خطورة 8.5 (CVSS) في Amazon Q Developer، سمحت بالتنفيذ التلقائي لملفات تكوين خبيثة. كما وثقت دراسة ثالثة حملة هندسة اجتماعية تستهدف شركات الأمن السيبراني تحديدًا، باستخدام دعوات احتيالية لمنصات الذكاء الاصطناعي تتجاوز جميع فحوصات المصادقة القياسية للبريد الإلكتروني.</p>
<p>تكمن المشكلة الأساسية في بروتوكول سياق النموذج (MCP)، وهو المعيار الناشئ للتواصل بين الوكلاء والأدوات في بيئات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات. كشفت تحليلات Akamai للمواصفات المحدثة لعام 2026 عن خاصية ستشكل بنية أمن الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة: MCP عديم الحالة (stateless). كل استدعاء أداة يبدأ دون تذكر للتفاعلات السابقة، ولا يوجد سياق جلسة مستمر عبر الاستدعاءات. ورغم أن المواصفات تعالج بعض المخاوف، إلا أن القرار التصميمي الأساسي لا يزال قائمًا: يتم تفويض الأمن للمطورين، ولا يفرض البروتوكول الأمان على مستواه.</p>
<p>في سياق مبادرات التحول الرقمي ورؤى 2030 في منطقة الخليج، يمثل هذا الوضع عبئًا حوكميًا كبيرًا. تتطلب الأطر الإقليمية، مثل الضوابط الأساسية للأمن السيبراني التابعة للهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية ولائحة ضمان المعلومات في الإمارات، تحكمًا واضحًا في الأنظمة المؤتمتة. يعتمد تصميم MCP على نقل هذا التحكم بالكامل إلى طبقة التطبيق.</p>
<p>تمثل مشكلة الهوية، مثل الثغرة CVE-2026-12957 في Amazon Q Developer، تحديًا أصعب. فبينما يمكن إصلاح الثغرة نفسها، لا يمكن إزالة مشكلة الهوية الأساسية من البروتوكول. أنظمة إدارة الهوية والوصول (IAM) صُممت للبشر، ولكن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يلتزمون بحدود الجلسات. فهم يعملون باستمرار، ويربطون الإجراءات عبر خدمات متعددة، ويتصرفون كوسطاء لمشغليهم البشريين، وقد يعملون دون إشراف لساعات. أطلقت Orchid Security على هذه الفجوة اسم "مادة الهوية المظلمة" (identity dark matter)، حيث يعمل الوكلاء بصلاحيات شبيهة بالبشر في مساحات لم تُصمم بنيتها التحتية للهوية لمراقبتها. الحل المفقود هو فرض السياسات وقت التشغيل (runtime policy enforcement)، أي القدرة على تقييم ما يفعله الوكيل في لحظة التنفيذ.</p>
<p>تُعد حملة "المستأجر المسموم" (Poisoned Tenant) التي كشفت عنها Push Security مثالًا بارزًا، حيث أنشأ المهاجمون مؤسسات OpenAI احتيالية ووزعوا دعوات من عنوان يمر عبر فحوصات المصادقة البريدية. المستلمون الذين قبلوا الدعوات حصلوا فورًا على صلاحيات مالك في المؤسسة الاحتيالية، مع وصول إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) وطريقة دفع مرتبطة. تستهدف الحملة شركات الأمن السيبراني بشكل خاص، بهدف سرقة بيانات اعتماد منصات الذكاء الاصطناعي ومفاتيح API المرتبطة بها. بالنسبة للمنظمات في الشرق الأوسط، يمثل هذا متجه تهديد يعمل خارج المحيط الأمني التقليدي وعبر قنوات تعتبرها أدوات أمن البريد الإلكتروني الحالية شرعية.</p>
<p>تتطلب الحوكمة العملية للذكاء الاصطناعي ثلاثة إجراءات رئيسية: أولاً، تحديد نطاق وصول الوكلاء بشكل صريح ومنحهم الحد الأدنى من الصلاحيات اللازمة لوظائفهم. ثانيًا، التعامل مع ملفات تكوين MCP ومدخلات الوكلاء كخطر في سلسلة التوريد، مع ضرورة التحقق من صحة المدخلات. ثالثًا، الاستثمار في رؤية وقت التشغيل قبل توسيع نطاق الوكلاء، لضمان القدرة على مراقبة وتقييد تصرفاتهم. وكلاء الذكاء الاصطناعي ليسوا غير قابلين للحكم بطبيعتهم، بل إن معظم عمليات النشر الحالية تفتقر إلى آليات الحوكمة، وهذا خيار يمكن تغييره.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4811fe0fc9e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4811fe0fc9e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4811fe0fc9e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 03 Jul 2026 22:48:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ثورة مراقبة السكر في الدم بالساعات الذكية: الواقع والمستقبل]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249370.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249370.html</guid>
                <description><![CDATA[الساعات الذكية تقترب من تغيير طريقة تتبع مستويات السكر في الدم، لكن التطورات الحالية تعتمد على أجهزة الاستشعار المستمرة، الذكاء الاصطناعي، والتكامل مع التقنيات الصحية المعتمدة.
لطالما وعدت شركات الساعات الذكية بجعل معصمنا مركزًا لمراقبة الصحة، حيث أصبحت تقنيات مثل قياس نبضات القلب، تخطيط القلب، تشبع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>الساعات الذكية تقترب من تغيير طريقة تتبع مستويات السكر في الدم، لكن التطورات الحالية تعتمد على أجهزة الاستشعار المستمرة، الذكاء الاصطناعي، والتكامل مع التقنيات الصحية المعتمدة.</b></p>
<p>لطالما وعدت شركات الساعات الذكية بجعل معصمنا مركزًا لمراقبة الصحة، حيث أصبحت تقنيات مثل قياس نبضات القلب، تخطيط القلب، تشبع الأكسجين، تتبع النوم، ودرجة حرارة الجسم جزءًا لا يتجزأ من الأجهزة الحديثة. ويُتوقع على نطاق واسع أن تكون مراقبة سكر الدم هي الخطوة التالية. لكن المفاجأة؟ هذه الثورة قد بدأت بالفعل، ولكن ليس بالطريقة التي يعتقدها الكثيرون. فبرغم سنوات من الشائعات حول شركات مثل آبل وسامسونج، لا توجد ساعة ذكية متاحة تجاريًا قادرة على قياس مستوى الجلوكوز بشكل مستقل دون الحاجة إلى مستشعر خارجي.</p>
<p>بدلاً من ذلك، تأتي التطورات الحالية من خلال أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGMs)، والذكاء الاصطناعي، والتكامل الأوثق بين الأجهزة الطبية والأجهزة الاستهلاكية القابلة للارتداء. بالنسبة لقادة تكنولوجيا المعلومات، والمؤسسات الصحية، والشركات المستثمرة في الصحة الرقمية، فإن فهم الوضع الحالي للتكنولوجيا لا يقل أهمية عن معرفة اتجاهاتها المستقبلية. الثورة لا تتعلق بالساعة نفسها.</p>
<p>البحث عن "ساعة ذكية لقياس السكر" سيكشف عن عدد لا يحصى من المنتجات التي تدعي قياس الجلوكوز من المعصم، ومعظم هذه الادعاءات تستحق الشك. فقد حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) المستهلكين من الاعتماد على الساعات الذكية أو الخواتم الذكية التي تدعي قياس مستوى الجلوكوز دون اختراق الجلد، مشيرة إلى أن القراءات غير الدقيقة قد تؤدي إلى قرارات علاجية خاطئة. هذا التحذير لا ينطبق على الساعات التي تعرض ببساطة قراءات من جهاز مراقبة جلوكوز مستمر معتمد من إدارة الغذاء والدواء.</p>
<p>بدلاً من ذلك، يبدو النظام البيئي الحالي مختلفًا. يقوم مستشعر جلوكوز قابل للارتداء بقياس مستويات الجلوكوز باستمرار تحت الجلد. يرسل هذا المستشعر المعلومات إلى الهاتف الذكي، الذي يمكنه بعد ذلك نقل البيانات إلى الساعة الذكية. تصبح الساعة لوحة تحكم مريحة بدلاً من الجهاز الذي يقوم بالقياس. هذا تمييز مهم لأنه يمثل تحولًا من إلكترونيات المستهلك التي تحاول أن تصبح أجهزة طبية، إلى أجهزة المستهلك التي تصبح رفيقًا أذكى للتكنولوجيا الصحية المنظمة.</p>
<p>تصبح أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز سائدة. ارتبطت أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز تقليديًا بالأشخاص الذين يديرون مرض السكري. لكن هذه الفئة من المستخدمين تتوسع الآن. ففي عام 2024، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على جهاز Dexcom Stelo كأول جهاز مراقبة مستمر للجلوكوز متاح دون وصفة طبية في الولايات المتحدة، مما يفتح الباب أمام البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين لا يستخدمون الأنسولين، بالإضافة إلى بعض المستهلكين المهتمين بفهم كيفية تأثير الطعام والتمارين والنوم على مستويات الجلوكوز لديهم. كما تعمل شركات تصنيع الأجهزة على جعل هذه الأجهزة أسهل في الاستخدام إلى جانب الأجهزة القابلة للارتداء. يدعم جهاز Dexcom G7 الآن الاتصال المباشر بساعة Apple Watch، مما يسمح للمستخدمين بمشاهدة قراءات الجلوكوز حتى عندما لا يكون هاتف iPhone الخاص بهم قريبًا. واصلت Abbott توسيع دعم الساعات الذكية لمنصة FreeStyle Libre الخاصة بها، مما يجعل بيانات الجلوكوز أكثر سهولة في الوصول إليها على مدار اليوم. والنتيجة هي نظام بيئي متنامٍ تعمل فيه المستشعرات الطبية والهواتف الذكية والساعات الذكية معًا بدلاً من التنافس.</p>
<p>قد يصبح الذكاء الاصطناعي هو الاختراق الأكبر. فبينما تركز العناوين غالبًا على المستشعرات المستقبلية، قد يكون للذكاء الاصطناعي تأثير أكبر على مراقبة الجلوكوز خلال السنوات القليلة القادمة. يمكن لأجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز توليد مئات القراءات كل يوم. على سبيل المثال، يوفر جهاز Dexcom G7 المعتمد من إدارة الغذاء والدواء قراءات جلوكوز في الوقت الفعلي كل خمس دقائق، أي ما يقرب من 288 قراءة على مدار 24 ساعة. يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في تحويل هذه الأرقام إلى رؤى عملية من خلال تحديد الاتجاهات، والتنبؤ بالارتفاعات أو الانخفاضات المحتملة، وإبراز كيفية تأثير الوجبات أو التمارين أو التوتر أو النوم على أنماط الجلوكوز. تقوم العديد من شركات الصحة الرقمية بالفعل بدمج التدريب المدعوم بالذكاء الاصطناعي في منصاتها الخاصة بالجلوكوز، بينما يواصل الباحثون استكشاف نماذج التعلم الآلي لتحسين التنبؤ بالجلوكوز والتوصيات الشخصية. بالنسبة للشركات، يعكس هذا التحول اتجاهًا أوسع في الرعاية الصحية المتصلة: جمع البيانات يصبح أقل قيمة من تفسيرها بفعالية.</p>
<p>لماذا تسعى آبل وسامسونج وشركات أخرى للمراقبة غير الجراحية؟ تظهر الشائعات المحيطة بمشروع آبل الطويل الأمد لمراقبة الجلوكوز كل عام تقريبًا. ناقشت سامسونج أيضًا أبحاثها في أجهزة الاستشعار الصحية غير الجراحية. الفرصة هائلة. من المتوقع أن يصاب أكثر من 600 مليون شخص حول العالم بمرض السكري بحلول عام 2030، وفقًا للاتحاد الدولي للسكري، بينما يراقب الملايين الآخرون صحتهم الأيضية لأسباب وقائية. إن ساعة ذكية قادرة على قياس مستوى الجلوكوز بدقة دون الحاجة إلى إبر ستمثل واحدة من أكبر التطورات في تكنولوجيا صحة المستهلك. التحدي كبير بنفس القدر. على عكس معدل ضربات القلب أو الأكسجين في الدم، لا يمكن حاليًا قياس الجلوكوز من خلال الجلد بالدقة المطلوبة للقرارات الطبية باستخدام أجهزة الساعات الذكية الحالية. يواصل الباحثون تجربة الاستشعار البصري، والتحليل الطيفي، وغيرها من التقنيات، لكن لم ينتج عن أي منها حتى الآن ساعة ذكية للاستهلاك معتمدة لهذا الغرض. لهذا السبب، يعتقد معظم مراقبي الصناعة أن الشركة الأولى التي تحل المشكلة لن تطلق ببساطة ميزة أخرى للساعة الذكية. بل ستغير بشكل أساسي كيفية مراقبة الأشخاص للحالات المزمنة.</p>
<p>ما يجب على الشركات مراقبته. ثورة مراقبة السكر في الدم بالساعات الذكية ليست للمستهلكين فقط. تستثمر الشركات بشكل متزايد في برامج العافية الرقمية. تقوم مقدمو الرعاية الصحية بتوسيع مبادرات مراقبة المرضى عن بعد. تواصل شركات التأمين الصحي استكشاف التكنولوجيا التي تشجع الرعاية الوقائية. مع تزايد سهولة الوصول إلى مراقبة الجلوكوز، يجب على المنظمات الانتباه إلى عدة عوامل: قد لا تكون المنظمات التي تستفيد أكثر هي تلك التي تشتري أحدث ساعة ذكية، بل تلك التي تبني أنظمة يمكنها جمع بيانات صحية قابلة للارتداء وتفسيرها والتصرف بناءً عليها بشكل آمن.</p>
<p>الفصل التالي. لقد بدأت ثورة مراقبة السكر في الدم بالساعات الذكية بالفعل، لكن اختراق اليوم ليس ساعة تقرأ الجلوكوز من معصمك بطريقة سحرية. بدلاً من ذلك، إنها التقاء المستشعرات الطبية، والذكاء الاصطناعي، والاتصال السحابي، والحوسبة القابلة للارتداء في نظام بيئي صحي أكثر اكتمالًا. في نهاية المطاف، قد تصل مراقبة الجلوكوز غير الجراحية كميزة أخرى مدمجة في الساعة الذكية. حتى ذلك الحين، تحدث أكبر التطورات خلف الكواليس، حيث تغير الأجهزة الطبية المنظمة والبرامج الذكية بصمت الطريقة التي يفهم بها الناس واحدة من أهم إشارات الصحة في الجسم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a46efcaeed44.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a46efcaeed44.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a46efcaeed44.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 03 Jul 2026 02:10:18 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إيلون ماسك ينفي تقرير جهاز ذكاء اصطناعي من سبيس إكس وسط تساؤلات حول استراتيجية ستارلينك]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249359.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249359.html</guid>
                <description><![CDATA[نفى إيلون ماسك بشدة تقريرًا لصحيفة وول ستريت جورنال حول قيام سبيس إكس بعرض نموذج أولي لجهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي للمستثمرين، واصفًا الادعاء بـ "الخاطئ تمامًا".
التقرير، الذي نُشر في 2 يوليو 2026، أشار إلى أن سبيس إكس عرضت جهازًا يشبه الهاتف الذكي للمستثمرين قبل طرحها العام الأولي في يونيو 2026. ور...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>نفى إيلون ماسك بشدة تقريرًا لصحيفة وول ستريت جورنال حول قيام سبيس إكس بعرض نموذج أولي لجهاز يعمل بالذكاء الاصطناعي للمستثمرين، واصفًا الادعاء بـ "الخاطئ تمامًا".</b></p>
<p>التقرير، الذي نُشر في 2 يوليو 2026، أشار إلى أن سبيس إكس عرضت جهازًا يشبه الهاتف الذكي للمستثمرين قبل طرحها العام الأولي في يونيو 2026. ورغم عدم تأكيد أي تفاصيل حول اسم المنتج أو موعد الإطلاق أو السعر، إلا أن هذا التقرير يثير تساؤلات حول طموحات سبيس إكس المستقبلية التي تتجاوز الصواريخ وإنترنت الأقمار الصناعية.</p>
<p>وصف التقرير الجهاز بأنه أنحف من آيفون ويعتمد على نظام تشغيل خاص وتقنية xAI ومعالجات كوالكوم سنابدراجون. وقد تم عرضه خلال مناقشات ما قبل الاكتتاب العام، وليس كمنتج رسمي، ومن الممكن أن يتغير التصميم.</p>
<p>يأتي هذا النفي وسط تزايد اهتمام فرق تكنولوجيا المعلومات بكيفية دمج سبيس إكس لخدمة ستارلينك، والاتصال المباشر بالهواتف الخلوية، و xAI تحت منصة واحدة. الاستحواذ الأخير لـ xAI في فبراير 2026، ووصف ماسك للشركة المدمجة بأنها تشمل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الفضاء، والاتصالات المتنقلة، وإنترنت الفضاء، ومنصات المعلومات في الوقت الفعلي، يعزز هذه التكهنات.</p>
<p>حتى الآن، لا توجد وثائق منتجات مستقلة أو إعلانات رسمية تؤكد وجود هذا الجهاز. يُتوقع ظهور خطط المنتجات الجادة في الإيداعات لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات، أو تعليقات الأرباح، أو المواد الموجهة للمستثمرين. يجب على فرق تكنولوجيا المعلومات مراقبة هذه الإيداعات والإعلانات حول الأجهزة الاستهلاكية، أو نقاط النهاية الخاصة، أو أجهزة الذكاء الاصطناعي، أو أنظمة التشغيل المحمولة لاتخاذ قرارات استراتيجية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a46bf8b2f47f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a46bf8b2f47f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a46bf8b2f47f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 22:44:16 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جيتي تنهي صفقة شتر ستوك بـ 3.7 مليار دولار بسبب قيود بريطانية]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249346.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249346.html</guid>
                <description><![CDATA[وافقت الولايات المتحدة على صفقة استحواذ عملاقة لـ "جيتي إيميدجز" على "شتر ستوك" بقيمة 3.7 مليار دولار، لكن الهيئة التنظيمية البريطانية وضعت عراقيل حالت دون إتمامها. قررت "جيتي" إنهاء اتفاقية الاندماج بعد أن اشترطت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) على "شتر ستوك" بيع أعمالها التحريرية العالمية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>وافقت الولايات المتحدة على صفقة استحواذ عملاقة لـ "جيتي إيميدجز" على "شتر ستوك" بقيمة 3.7 مليار دولار، لكن الهيئة التنظيمية البريطانية وضعت عراقيل حالت دون إتمامها. قررت "جيتي" إنهاء اتفاقية الاندماج بعد أن اشترطت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية (CMA) على "شتر ستوك" بيع أعمالها التحريرية العالمية كشرط للموافقة، مما يبقي مخاوف المنافسة حول ترخيص الصور والوصول إلى الصور التحريرية وضغط الأسعار في صدارة المشهد لسوق الإعلام البريطاني.</b></p>
<p>يُظهر انهيار الصفقة كيف يمكن للمنظمين الإقليميين إعادة تشكيل صفقات التكنولوجيا والإعلام العالمية، حتى بعد تجاوز الشركات لمراجعة أمريكية رئيسية. جاء هذا القرار بعد أن أعلنت الشركتان عن خططهما للاندماج في يناير 2025، في ظل ضغوط متزايدة من أدوات الذكاء الاصطناعي على أعمال الصور التقليدية. كان من المخطط أن تحمل الشركة المدمجة اسم "جيتي إيميدجز هولدينجز"، ووصف الرئيس التنفيذي لـ "جيتي" الصفقة بأنها "تحويلية".</p>
<p>منحت وزارة العدل الأمريكية موافقة غير مشروطة على الصفقة، لكن هيئة المنافسة والأسواق البريطانية اتخذت مسارًا مختلفًا، حيث اشترطت على "شتر ستوك" بيع قسمها التحريري العالمي، بما في ذلك وكالات صور المشاهير والأخبار، قبل الموافقة. وذكرت "جيتي" في إيداع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أنها غير ملزمة بقبول شروط الموافقة التي تجبر "شتر ستوك" على التخلي عن هذا العمل.</p>
<p>أعربت الهيئة البريطانية عن قلقها بشأن تأثير الصفقة على سلسلة التوريد الإعلامية، حيث تعتمد دور النشر والمحطات الإذاعية والوكالات وفرق الاتصالات المؤسسية على الصور ومقاطع الفيديو المرخصة. وأشارت الهيئة إلى أن فقدان المنافسة بين الشركتين سيقلل من خيارات المنافذ الإعلامية في المملكة المتحدة وقد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار. وجدت الهيئة أن "شتر ستوك" كانت واحدة من المنافسين "القليلين ذوي المغزى" لـ "جيتي" في توريد محتوى الأخبار في المملكة المتحدة.</p>
<p>تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تواجه فيه كل من "جيتي" و"شتر ستوك" منافسة متزايدة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدم طرقًا أرخص وأسرع لإنشاء المحتوى المرئي. وعلى الرغم من أن صور الذكاء الاصطناعي قد تقلل من تكاليف الإنتاج، إلا أنها لا تعالج دائمًا مخاوف الحقوق والأصالة والتحقق من المصدر المطلوبة للاتصالات الإخبارية والمؤسسية. تخطط "جيتي" الآن لتوظيف مستشار مالي لاستكشاف خيارات التمويل الاستراتيجية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4673cedbd54.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4673cedbd54.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4673cedbd54.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 17:21:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هجوم "بيوشوكينج" الجديد يخدع متصفحات الذكاء الاصطناعي ويسرق بيانات حساسة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249339.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249339.html</guid>
                <description><![CDATA[اكتشفت شركة أمن سيبراني هجوماً جديداً يُدعى "بيوشوكينج" (BioShocking) يمكنه خداع متصفحات ومساعدات الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تسريب بيانات المستخدم الحساسة. يأتي هذا الهجوم في وقت تعد فيه متصفحات الذكاء الاصطناعي بتبسيط المهام، لكنه يكشف عن ثغرة أمنية جديدة خطيرة.
تستغل هذه التقنية، التي طورتها ش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>اكتشفت شركة أمن سيبراني هجوماً جديداً يُدعى "بيوشوكينج" (BioShocking) يمكنه خداع متصفحات ومساعدات الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تسريب بيانات المستخدم الحساسة. يأتي هذا الهجوم في وقت تعد فيه متصفحات الذكاء الاصطناعي بتبسيط المهام، لكنه يكشف عن ثغرة أمنية جديدة خطيرة.</b></p>
<p>تستغل هذه التقنية، التي طورتها شركة LayerX، خاصية "وضع الوكيل" (agent mode) في متصفحات الذكاء الاصطناعي. في هذا الوضع، يمكن للوكيل قراءة الإجراءات والتفاعل داخل حسابات المستخدم النشطة، مثل النقر والنسخ والإرسال، دون تدخل مباشر منه. يتم خداع الوكيل عبر صفحة ويب خبيثة تقدم له لعبة ألغاز زائفة. عند قبول الوكيل لقواعد اللعبة غير المنطقية، يتم توجيهه لتنفيذ تعليمات خبيثة كجزء من اللعبة، مثل نسخ بيانات حساسة مثل بيانات اعتماد SSH من مستودعات عمل محمية.</p>
<p>تم اختبار الهجوم على ستة متصفحات ومساعدات ذكاء اصطناعي شهيرة، بما في ذلك ChatGPT Atlas من OpenAI، و Comet من Perplexity، وامتداد Claude من Anthropic. ووفقاً لـ LayerX، تعرضت جميعها لتسريب معلومات حساسة. تكمن الخطورة في أن هذه المتصفحات، في وضع الوكيل، يمكن أن تصل إلى حسابات العمل، والمستودعات، والأدوات الداخلية، وبيانات الجلسات النشطة، مما يجعلها هدفاً جذاباً للمهاجمين.</p>
<p>أبلغت LayerX البائعين المعنيين بين أكتوبر 2025 ويناير 2026. قامت OpenAI بإصلاح المشكلة في ChatGPT Atlas، بينما حاولت Anthropic ذلك في امتداد Claude ولكن دون نجاح كامل حسب LayerX. من جهتها، أغلقت Perplexity المشكلة دون اتخاذ إجراء، ولم تستجب شركات أخرى مثل Fellou و Genspark و Sigma. يؤكد هذا الهجوم أن أمن متصفحات الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على ذكاء النموذج، بل يشمل أيضاً قدرته على الوصول إلى البيانات والتفاعل معها.</p>
<p>توصي LayerX بضرورة طلب تأكيد المستخدم قبل أن يقوم الوكيل بقراءة بيانات من حسابات مسجلة الدخول، وكذلك تطوير آليات للكشف عن الصفحات التي تحاول تغيير القواعد الأساسية. بالنسبة للمستخدمين، ينصح بتسجيل الخروج من الحسابات الحساسة وإغلاق علامات التبويب غير الضرورية قبل تفعيل وضع الوكيل. على مستوى المؤسسات، يجب تحديد صلاحيات ضيقة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، مع وضع قواعد صارمة لاستخدامها، خاصة عند التعامل مع التطبيقات الداخلية والبيانات الحساسة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a464386c1abb.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a464386c1abb.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a464386c1abb.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 13:55:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اختراق بيانات أفلاك اليابان: ملايين العملاء وعملاء التأمين في خطر]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249307.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249307.html</guid>
                <description><![CDATA[أفلاك اليابان تواجه خرقًا أمنيًا ضخمًا قد يؤثر على 4.38 مليون عميل ووكيل، مع تسريب بيانات شخصية ومالية.
أعلنت شركة التأمين العملاقة أفلاك عن تعرض شبكتها في اليابان لاختراق بيانات، حيث تمكن المهاجمون من الوصول غير المصرح به إلى بوابة حاملي الوثائق الخاصة بها بين 15 و 25 يونيو. هذا الحادث يضع ملايين ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أفلاك اليابان تواجه خرقًا أمنيًا ضخمًا قد يؤثر على 4.38 مليون عميل ووكيل، مع تسريب بيانات شخصية ومالية.</b></p>
<p>أعلنت شركة التأمين العملاقة أفلاك عن تعرض شبكتها في اليابان لاختراق بيانات، حيث تمكن المهاجمون من الوصول غير المصرح به إلى بوابة حاملي الوثائق الخاصة بها بين 15 و 25 يونيو. هذا الحادث يضع ملايين السجلات التأمينية في خطر، ويأتي ضمن سلسلة متزايدة من الهجمات السيبرانية التي تستهدف قطاع التأمين.</p>
<p>كشفت الشركة أن الاختراق بدأ في 15 يونيو واستمر لمدة 10 أيام، حيث اكتشفت نشاطًا غير عادي في 25 يونيو أدى إلى تحقيق كشف عن احتمال وصول المهاجمين إلى معلومات العملاء بشكل متكرر. وقد قامت أفلاك بعزل الأنظمة المتأثرة وستبدأ بإبلاغ العملاء الذين تم اختراق بياناتهم، كما أبلغت السلطات اليابانية وهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).</p>
<p>تشمل البيانات المسربة معلومات شخصية، وتفاصيل الاتصال، وبيانات وثائق التأمين، وسجلات مصرفية لحوالي 4.38 مليون عميل ووكيل. كما تم كشف معلومات حسابات تحويل أقساط التأمين لحوالي 230 ألف عميل، لكن الشركة أكدت عدم اختراق معلومات بطاقات الائتمان.</p>
<p>يأتي هذا الاختراق بعد عام من تعرض أنظمة أفلاك في الولايات المتحدة لهجوم أثر على 22 مليون عميل. وتشير التقارير إلى أن نفس المجموعة التي يُشتبه في تورطها في اختراق أفلاك العام الماضي قد هاجمت شركات تأمين أخرى، مما يؤكد جاذبية قطاع التأمين للمجرمين السيبرانيين نظرًا لحساسية المعلومات التي يحتفظون بها.</p>
<p>تنصح أفلاك العملاء المتأثرين بمراقبة نشاط حساباتهم المصرفية عن كثب، والحذر من رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات غير المرغوب فيها التي تدعي أنها من أفلاك. كما يُنصح بتحديث كلمات المرور وتفعيل المصادقة متعددة العوامل لزيادة الأمان.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a45691724332.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a45691724332.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a45691724332.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 22:23:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مايكروسوفت إيدج 150: سياسات الذكاء الاصطناعي تثير قلق فرق تكنولوجيا المعلومات حول الخصوصية]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249294.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249294.html</guid>
                <description><![CDATA[تثير التحديثات الأخيرة لمتصفح مايكروسوفت إيدج، خاصة مع الإصدار 150، تساؤلات جديدة حول خصوصية بيانات المستخدمين، مما يدفع فرق تكنولوجيا المعلومات إلى مراجعة دقيقة لضوابط الذكاء الاصطناعي، صلاحيات الوصول إلى Copilot، اقتراحات البحث، والإضافات.
على الرغم من التقارير التي تشير إلى إيقاف ميزة البحث المدع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تثير التحديثات الأخيرة لمتصفح مايكروسوفت إيدج، خاصة مع الإصدار 150، تساؤلات جديدة حول خصوصية بيانات المستخدمين، مما يدفع فرق تكنولوجيا المعلومات إلى مراجعة دقيقة لضوابط الذكاء الاصطناعي، صلاحيات الوصول إلى Copilot، اقتراحات البحث، والإضافات.</b></p>
<p>على الرغم من التقارير التي تشير إلى إيقاف ميزة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في سجل التصفح مؤقتًا، إلا أن سياسة "EdgeHistoryAISearchEnabled" لا تزال مدرجة كخيار متاح في كتالوج سياسات مايكروسوفت. هذا الوضع يضع فرق الأمن وفرق إدارة الأجهزة أمام تحدٍ أكبر: أي من ضوابط الذكاء الاصطناعي في المتصفح يتم تطبيقها فعليًا على الأجهزة المُدارة؟</p>
<p>تتطلب مراجعة سياسات إيدج هذه المرة أكثر من مجرد تحديث روتيني، خاصة مع التغييرات الأخيرة مثل إزالة ميزة "Collections" في الإصدار 149. كما أن السياسة المذكورة لا تنطبق على الملفات الشخصية التي تم تسجيل الدخول إليها باستخدام حساب مايكروسوفت شخصي، مما يخلق ثغرة إضافية في تطبيق الضوابط الأمنية. يمكن لسجل التصفح أن يكشف عن معلومات حساسة للغاية، مثل أسماء العملاء، الأدوات الداخلية، الأبحاث القانونية، وحتى معلومات صحية أو أنشطة تجارية غير معلنة.</p>
<p>يجب على فرق تكنولوجيا المعلومات البدء بمراجعة اقتراحات البحث، حيث أن سياسة "SearchSuggestEnabled" تؤثر على كيفية جمع البيانات عند تعطيل اقتراحات البحث. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج إعدادات Copilot إلى تدقيق منفصل، خاصة سياسة "EdgeEntraCopilotPageContext" التي تتحكم في وصول Copilot إلى محتوى الصفحة وسجل التصفح لحسابات Entra.</p>
<p>لا يقتصر الأمر على سياسات مايكروسوفت الداخلية، بل تشمل المراجعة أيضًا إضافات المتصفح الخارجية. بعد اكتشاف أن بعض الإضافات كانت تقوم بتسجيل بيانات المستخدمين سراً، أصبح من الضروري جرد الإضافات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقييد استخدام الإضافات غير المصرح بها، وتوثيق استخدام حسابات مايكروسوفت الشخصية في ملفات إيدج، والتأكد من تكوين سياسات الذكاء الاصطناعي بشكل صريح وقابل للتطبيق.</p>
<p>باختصار، الإصدار 150 من إيدج لا يمثل حلاً لمشاكل خصوصية الذكاء الاصطناعي في المتصفح، بل هو دعوة صارخة للتحقق من أن سجل التصفح، عمليات البحث، محتوى الصفحات، ونشاط الإضافات تخضع لسياسات قابلة للتنفيذ بشكل فعال.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a45242f2dede.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a45242f2dede.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a45242f2dede.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:29:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أفضل 7 برامج لإدارة محافظ المشاريع لعام 2026]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249284.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249284.html</guid>
                <description><![CDATA[تُعد برامج إدارة محافظ المشاريع (PPM) أدوات أساسية للشركات المتنامية، حيث توفر رؤية شاملة للمشاريع وتساعد في توحيد العمليات وتنظيم الميزانيات وتخصيص الموارد. يسلط هذا الدليل الضوء على أفضل الخيارات المتاحة حاليًا، مستندًا إلى تجارب عملية لضمان اختيار البرنامج الأنسب لمتطلباتكم.
في عالم الأعمال المتس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تُعد برامج إدارة محافظ المشاريع (PPM) أدوات أساسية للشركات المتنامية، حيث توفر رؤية شاملة للمشاريع وتساعد في توحيد العمليات وتنظيم الميزانيات وتخصيص الموارد. يسلط هذا الدليل الضوء على أفضل الخيارات المتاحة حاليًا، مستندًا إلى تجارب عملية لضمان اختيار البرنامج الأنسب لمتطلباتكم.</b></p>
<p>في عالم الأعمال المتسارع، أصبح تتبع المشاريع المتعددة وضمان تطبيق معايير موحدة عبر الفرق تحديًا مستمرًا. لهذا السبب، أصبحت برامج إدارة محافظ المشاريع جزءًا لا يتجزأ من سير العمل اليومي، لتوفير رؤية عالية المستوى للميزانيات وتخصيص الموارد. استنادًا إلى خبرتي في التعامل مع مختلف برامج PPM، أقدم لكم هذا الدليل لمساعدتكم في اختيار الأداة المثلى التي تلبي متطلبات التقارير وهيكل الحوكمة الخاص بكم.</p>
<p>يتصدر Wrike القائمة كأفضل خيار للمديرين التنفيذيين الباحثين عن نظرة موحدة لأداء المشاريع وتخصيص الموارد. يتيح هيكل البرنامج تجميع المشاريع في برامج، وتتبع التقدم عبر مؤشرات حالة فورية، ومراقبة الجوانب المالية جنبًا إلى جنب مع مقاييس التسليم. يمكن للمديرين تخصيص لوحات المعلومات لعرض مؤشرات الأداء الرئيسية، وصحة المشاريع، وبيانات الميزانية، وإشارات المخاطر في مكان واحد، مما يركز التقارير عبر الأقسام. وتوفر Smartsheet، في المرتبة الثانية، معيارًا ممتازًا لتوحيد العمليات، حيث تستخدم "مركز التحكم" لإنشاء قوالب تلقائية للمشاريع الجديدة، مما يضمن اتساق سير العمل والتقارير.</p>
<p>يقدم ClickUp خيارًا جيدًا لتتبع المحافظ الأساسي، حيث تتيح بطاقاته تنظيم المبادرات حسب الحالة والجدول الزمني والأولوية والمُعين، مما يسهل تقييم التقدم وتحديد التأخيرات. ومن ناحية أخرى، تتميز Asana بقدرتها على توفير تحديثات فورية للمحافظ، مما يمنح رؤية موحدة للمشاريع مع إمكانية تتبع الحالة والتقدم والمُلاك والمواعيد النهائية. أما monday.com، فيقدم لوحات محافظ قابلة للتخصيص بدرجة عالية، مما يتيح تجميع لوحات المشاريع المتعددة في عرض تفاعلي واحد يتحدث تلقائيًا.</p>
<p>بالنسبة للتقارير الشاملة، تتفوق Celoxis بتقديم رؤى مالية مفصلة، وتحليلات لاستخدام الموارد، ومخططات حالة المهام. كما يوفر ميزة "ماذا لو" لنمذجة المشاريع المقترحة قبل الموافقة عليها. وأخيرًا، يعد Planview الخيار الأمثل للمكاتب التنفيذية الكبيرة (PMOs) التي تحتاج إلى إدارة الاستراتيجية والتمويل وتسليم المشاريع عبر محافظ واسعة، مع ربط الأهداف التجارية بتنفيذ المشاريع.</p>
<p>عند اختيار أداة إدارة محافظ المشاريع، من الضروري فهم كيفية إدارة شركتكم للمشاريع والموارد، وتحديد نقاط الضعف في الرؤية أو الاتساق. يجب أن تتوافق الأداة المختارة مع حجم شركتكم، وتدعم احتياجات التقارير والحوكمة، وقابلة للتوسع لدعم النمو المستقبلي. في النهاية، الأداة الأفضل هي تلك التي تتناسب مع عملياتكم وتجعل اتخاذ قرارات المحفظة أسهل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a44f3aaf1714.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a44f3aaf1714.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a44f3aaf1714.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 14:02:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كلود سونيت 5: ثورة في عالم الذكاء الاصطناعي تقدم الأداء والتكلفة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249264.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249264.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت شركة Anthropic أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي، Claude Sonnet 5، الذي يعد بنقلة نوعية في عالم التكنولوجيا، حيث يجمع بين الأداء القوي والقدرة على تحمل التكاليف، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
يتميز Claude Sonnet 5 بقدرته على التخطيط للمهام، واستخدا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت شركة Anthropic أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي، Claude Sonnet 5، الذي يعد بنقلة نوعية في عالم التكنولوجيا، حيث يجمع بين الأداء القوي والقدرة على تحمل التكاليف، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.</b></p>
<p>يتميز Claude Sonnet 5 بقدرته على التخطيط للمهام، واستخدام أدوات متنوعة مثل المتصفحات والطرفيات، والعمل بشكل مستقل، وهي قدرات كانت حكراً على النماذج الأكبر والأكثر تكلفة سابقاً. يأتي هذا الإطلاق ليعكس تغيراً جذرياً في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث يتنافس المطورون الآن ليس فقط على مستويات الأداء، بل على تقديم حلول ذكاء اصطناعي بأسعار معقولة يمكن للشركات نشرها بسهولة.</p>
<p>يقدم Claude Sonnet 5 تحسينات ملحوظة في مجالات متعددة، منها تحسين قدرات الاستدلال، وتعزيز استخدام الأدوات، وتطوير البرمجيات، والأعمال المعرفية، مقترباً بذلك من مستوى أداء Claude Opus 4.8 مع الحفاظ على تكلفة أقل. كما يتميز النموذج بدعمه الأفضل لوكلاء الذكاء الاصطناعي (AI agents) الذين يمكنهم إنجاز مهام متعددة الخطوات بأقل قدر من الإشراف، مما يجعله أداة مثالية لأتمتة العمليات التجارية المعقدة.</p>
<p>من أبرز مميزات Claude Sonnet 5 هو سعره التنافسي، حيث تقدم Anthropic أسعاراً تمهيدية جذابة لاستخدام واجهة برمجة التطبيقات (API) حتى نهاية أغسطس 2026، مما يسهل على الشركات إجراء تجارب ونشر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة. بالإضافة إلى ذلك، تواصل Anthropic تركيزها على سلامة الذكاء الاصطناعي، حيث أظهر Claude Sonnet 5 تحسناً في مقاومة الهجمات وسلوك الرفض، مما يقلل المخاطر عند استخدامه في بيئات حساسة.</p>
<p>يعتبر Claude Sonnet 5 علامة فارقة في مرحلة جديدة للذكاء الاصطناعي المؤسسي، حيث تركز الشركات بشكل متزايد على النتائج العملية بدلاً من مجرد معايير الأداء. يطرح هذا النموذج أسئلة هامة لقادة تكنولوجيا المعلومات حول كيفية اختيار الحلول التي تقدم أقصى قيمة للأعمال، مع الأخذ في الاعتبار التكلفة، والأمان، والحوكمة، وسهولة التكامل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a44463b965b8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a44463b965b8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a44463b965b8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 01:42:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تي-موبايل تلغي 1,100 خطة قديمة وتنتقل بالعملاء لخطط جديدة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249255.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249255.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة تي-موبايل لإحداث تغييرات جوهرية في باقات عملائها، حيث تخطط لإلغاء أكثر من 1,100 رمز لخطة خدمة قديمة، ونقل العملاء المتأثرين تلقائيًا إلى خططها الحالية. يأتي هذا التحرك، الذي قد يؤثر على خطط تعود إلى 10 إلى 15 عامًا، ليضع حدًا لفصل طويل في تاريخ تسعير الشركة.
الخطط القديمة التي سيتم إلغاؤه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة تي-موبايل لإحداث تغييرات جوهرية في باقات عملائها، حيث تخطط لإلغاء أكثر من 1,100 رمز لخطة خدمة قديمة، ونقل العملاء المتأثرين تلقائيًا إلى خططها الحالية. يأتي هذا التحرك، الذي قد يؤثر على خطط تعود إلى 10 إلى 15 عامًا، ليضع حدًا لفصل طويل في تاريخ تسعير الشركة.</b></p>
<p>الخطط القديمة التي سيتم إلغاؤها تشمل عروضًا مثل Simple Choice، T-Mobile One، One Plus، وخطط Magenta، وحتى خطط Sprint القديمة التي تم دمجها بعد استحواذ تي-موبايل عليها. سيتم إبلاغ العملاء بهذا التغيير عبر رسائل نصية أو من خلال تطبيق T-Life، ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق هذه التحويلات خلال دورات الفوترة القادمة.</p>
<p>ما يميز هذه الخطوة هو نطاقها الواسع وطبيعتها الإجبارية؛ حيث أكد رئيس التسويق في تي-موبايل، آلان سامسون، أنه "لا شيء مطلوب من العميل، وسيحدث الأمر ببساطة". هذا يعني أن المشتركين سيتم نقلهم إلى خطط حديثة مشابهة دون الحاجة إلى الموافقة على التغيير. وفي حال لم يعجبهم الخطة الجديدة، فإن خياراتهم تقتصر على اختيار خطة أخرى من تي-موبايل أو مغادرة الشركة.</p>
<p>تبرر تي-موبايل هذا القرار بأنه "تنظيف للأنظمة" وليس محاولة لزيادة الأسعار. ووفقًا لبريد إلكتروني داخلي من رئيس العمليات، جون فراير، فإن إلغاء الخطط القديمة يزيل أكثر من 1,100 رمز فوترة، مما يسمح بتركيز المزيد من الموارد على تقديم تجربة عملاء متميزة. كما يشير سامسون إلى أن استخدام الشبكة قد تغير بشكل كبير، حيث كانت الخطط القديمة مصممة لعصر 3G و 4G المبكر، بينما يعتمد المستخدمون اليوم على بث الفيديو عالي الدقة واستخدام بيانات الهاتف المحمول بكثافة. وتؤكد الشركة أن خططها الحديثة تعكس بشكل أفضل قدرات الشبكة الحالية، بما في ذلك وصول 5G الموسع والتجوال الدولي.</p>
<p>بالنسبة للعملاء، قد تشهد فواتير البعض ارتفاعًا طفيفًا، حوالي 4 دولارات لكل خط، اعتمادًا على الخطة الجديدة التي سيتم نقلهم إليها. بينما قد لا يلاحظ آخرون أي تغيير يذكر. ستنقل تي-موبايل العملاء إلى عروض حالية مثل Essentials، Essentials Saver، Experience More، Experience Beyond، وغيرها. وتدعي الشركة أنه في كثير من الحالات، حتى مع زيادة الأسعار، سيدفع العملاء أقل من السعر القياسي لتلك الخطط نفسها حاليًا.</p>
<p>هذه الخطوة تضع تي-موبايل في مسار مشابه لشركات الاتصالات الأخرى، ولكن بتنفيذ أكثر حسمًا. ففي حين دفعت شركات مثل AT&T و Verizon مستخدمي الخطط القديمة نحو خطط أحدث، غالبًا عبر حوافز أو تعديلات في الرسوم، فإن تي-موبايل تزيل خيار العميل بالكامل. ماليًا، يمكن لهذه الاستراتيجية زيادة متوسط الإيرادات لكل مستخدم (ARPU) مع تقليل تعقيد صيانة أنظمة الفوترة القديمة، وتحسين الكفاءة التشغيلية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4415f2798ed.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4415f2798ed.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a4415f2798ed.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 22:16:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ثغرة SimpleHelp تستغل لزرع برمجيات خبيثة تستهدف أنظمة متعددة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249247.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249247.html</guid>
                <description><![CDATA[تم استغلال ثغرة أمنية خطيرة في برنامج SimpleHelp، وهو نظام وصول عن بعد تستخدمه فرق تكنولوجيا المعلومات ومقدمو الخدمات المدارة، لزرع برمجية خبيثة جديدة تُعرف باسم Djinn Stealer تستهدف أنظمة ويندوز وماك ولينكس.
تتيح هذه الثغرة، التي تحمل الرقم CVE-2026-48558، للمهاجمين تجاوز آليات تسجيل الدخول وإنشاء...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تم استغلال ثغرة أمنية خطيرة في برنامج SimpleHelp، وهو نظام وصول عن بعد تستخدمه فرق تكنولوجيا المعلومات ومقدمو الخدمات المدارة، لزرع برمجية خبيثة جديدة تُعرف باسم Djinn Stealer تستهدف أنظمة ويندوز وماك ولينكس.</b></p>
<p>تتيح هذه الثغرة، التي تحمل الرقم CVE-2026-48558، للمهاجمين تجاوز آليات تسجيل الدخول وإنشاء جلسات فنية ذات صلاحيات عالية دون الحاجة إلى بيانات اعتماد صالحة، وذلك عند استخدام المصادقة عبر OpenID Connect (OIDC). وبمجرد الدخول، يتمكن المهاجمون من الوصول إلى القناة الإدارية الموثوقة التي تستخدمها فرق تكنولوجيا المعلومات للتحكم في بيئات العملاء، مما يسمح لهم بنقل الملفات وتنفيذ الأوامر والتحرك جانبيًا عبر الأنظمة المُدارة.</p>
<p>كشفت الأبحاث عن أن هذا الوصول الموثوق به استُخدم لنشر عائلتين جديدتين من البرمجيات الخبيثة: مُحمّل يعتمد على Node.js يُدعى TaskWeaver، وبرنامج سرقة معلومات متعدد المنصات يُدعى Djinn Stealer. يقوم TaskWeaver، الذي تم تقديمه كملف مُقنع باسم "jquery.js"، بجمع معلومات عن الأنظمة المصابة والتواصل مع خوادم القيادة والتحكم لسحب حمولات إضافية من جافاسكريبت، مع إعادة بناء إمكانيات Node.js الأصلية في وقت التشغيل لتجنب الكشف.</p>
<p>تُعد Djinn Stealer، وهي الحمولة في المرحلة الثانية، هي الجزء الأكثر خطورة في الحملة. تعمل هذه البرمجية على أنظمة ويندوز وماك ولينكس، وهي مصممة لجمع مجموعة واسعة من البيانات الحساسة، بما في ذلك بيانات اعتماد الخدمات السحابية، ومفاتيح SSH، وإعدادات Git، وأدوات البنية التحتية، وبيانات المتصفح، وملفات محافظ العملات المشفرة. والأخطر من ذلك، أنها تستهدف بيانات الاعتماد المتعلقة بمنظومات المطورين وخطوط أنابيب البرمجيات الحديثة، بما في ذلك مديري الحزم وأدوات CI/CD ومنصات البنية التحتية كرمز (Infrastructure-as-Code)، بالإضافة إلى أدوات تطوير الذكاء الاصطناعي وإعدادات بروتوكول سياق النموذج (MCP).</p>
<p>تكمن خطورة هذه السلسلة من الهجمات في أنها تبدأ بثغرة واحدة في منصة إدارة ومراقبة عن بعد (RMM)، لكن تأثيرها يتجاوز ذلك بكثير. فالبرامج مثل SimpleHelp تتمتع بثقة واسعة في بيئات الشركات، وعند اختراقها، يمكن أن تعمل كبوابة ذات امتيازات عالية للبنية التحتية للعملاء. كما أن استهداف أجهزة المطورين يمكن أن يكشف عن مستودعات الشيفرة المصدرية، والبيئات السحابية، وخطوط أنابيب البناء، وحتى أنظمة التطوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، كل ذلك من نقطة نهاية واحدة مخترقة. وقد قامت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية (CISA) بإضافة CVE-2026-48558 إلى قائمة الثغرات المعروفة والمستغلة، مؤكدةً بذلك الاستغلال النشط لها في العالم الحقيقي.</p>
<p>يُظهر هذا الحادث تطورًا واضحًا في استهداف البرمجيات الخبيثة، حيث لا تقتصر Djinn Stealer على سرقة كلمات المرور أو الملفات المحلية، بل تستهدف بشكل خاص المطورين وأنظمة البنية التحتية. إن استهداف أدوات الذكاء الاصطناعي وبيانات الاعتماد المرتبطة بها يُعد أمرًا لافتًا بشكل خاص، حيث يمكن لهذه الرموز أن تمنح وصولًا إلى المستودعات وقواعد البيانات والخدمات السحابية المتصلة بالمساعدين الأذكياء. ويُبرز هذا الهجوم المفاضلة بين سهولة الاستخدام والمركزية، ففي حين تجعل أدوات RMM إدارة تكنولوجيا المعلومات فعالة، فإنها تركز الثقة والوصول في نظام واحد، مما يجعل تأثير الاختراق هائلاً. ويوصي الخبراء بالأمان بالتعامل مع بيئات المطورين كأهداف عالية القيمة، مساوية للبنية التحتية الإنتاجية، مع ضرورة الترقية الفورية لأنظمة SimpleHelp، وإلغاء صلاحية الجلسات غير المعروفة، وتدوير بيانات الاعتماد بشكل عاجل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a43d88b165ae.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a43d88b165ae.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a43d88b165ae.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 17:54:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[العدالة الأمريكية تغلق 400 موقع بث مونديال غير قانوني]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249230.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249230.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن إغلاق ما يقرب من 400 نطاق إنترنت كانت تبث مباريات كأس العالم 2026 بشكل غير قانوني، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "عملية تسلل".
هذه العملية، التي استهدفت مواقع تنشر بثاً مباشراً غير مصرح به، سلطت الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بمنصات البث غير الشرعية. وأوضحت الوزارة أن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن إغلاق ما يقرب من 400 نطاق إنترنت كانت تبث مباريات كأس العالم 2026 بشكل غير قانوني، ضمن عملية أطلقت عليها اسم "عملية تسلل".</b></p>
<p>هذه العملية، التي استهدفت مواقع تنشر بثاً مباشراً غير مصرح به، سلطت الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بمنصات البث غير الشرعية. وأوضحت الوزارة أن المواقع التي تم إغلاقها كانت تنتهك قوانين حقوق النشر الأمريكية عبر بث مباريات كأس العالم دون ترخيص.</p>
<p>جاءت العملية لتستهدف البنية التحتية العالمية للبث غير القانوني، حيث امتدت جهود الإنفاذ إلى ما وراء حدود الولايات المتحدة. بالتعاون مع شبكة "ICHIP" الدولية لمكافحة جرائم الكمبيوتر والملكية الفكرية، تم استهداف مواقع في بيرو وبلغاريا وكرواتيا ورومانيا وبولندا وكولومبيا. وقد أكد المحققون أن هذه المواقع كانت تبث مباريات كأس العالم بشكل غير قانوني، بمساعدة من الفيفا وشركاء إعلاميين.</p>
<p>إلى جانب إنفاذ قوانين حقوق النشر، شدد المسؤولون على المخاطر الأمنية التي تشكلها مواقع البث غير المصرح بها. فقد أوضح وكيل خاص من مكتب التحقيقات الأمنية الداخلي، أن هذه المنصات لا تقتصر على انتهاك حقوق النشر، بل تعرض المشاهدين لتهديدات إلكترونية، بما في ذلك هجمات البرمجيات الخبيثة والاتصالات غير الآمنة التي قد تعرض البيانات الشخصية والمالية للخطر.</p>
<p>تعتمد العديد من مواقع البث غير القانوني على شبكات إعلانية عدوانية، وإعادة توجيهات خبيثة، وتحديثات وهمية للمتصفح، وحملات تصيد احتيالي لتحقيق الربح. كما يسعى البعض منها إلى تثبيت برامج ضارة أو جمع معلومات حساسة من الزوار.</p>
<p>تعكس "عملية تسلل" الدور المتزايد للتعاون الدولي في مكافحة القرصنة الرقمية، حيث عمل المدعون العامون الأمريكيون جنباً إلى جنب مع وكالات إنفاذ القانون الأجنبية. وتؤكد هذه الجهود على أن المنصات غير المرخصة قد تعرض المستخدمين لمخاطر تتجاوز انتهاك حقوق النشر، مثل الإصابة بالبرمجيات الخبيثة وهجمات التصيد وسرقة المعلومات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a434ef74600f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a434ef74600f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a434ef74600f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 08:07:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أفضل الساعات الذكية لتتبع سكر الدم: مقارنة بين Apple Watch، Galaxy Watch، و Pixel Watch]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249217.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249217.html</guid>
                <description><![CDATA[تُعد الساعات الذكية أدوات قوية لمراقبة الصحة، وعندما يتعلق الأمر بتتبع مستويات سكر الدم، فإن Apple Watch و Samsung Galaxy Watch و Google Pixel Watch تقدم ميزات مختلفة تلبي احتياجات متنوعة. الاختيار الأفضل يعتمد على تفضيلاتك الشخصية، نظام جهازك الحالي، وتطبيق مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM) الذي تستخدم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تُعد الساعات الذكية أدوات قوية لمراقبة الصحة، وعندما يتعلق الأمر بتتبع مستويات سكر الدم، فإن Apple Watch و Samsung Galaxy Watch و Google Pixel Watch تقدم ميزات مختلفة تلبي احتياجات متنوعة. الاختيار الأفضل يعتمد على تفضيلاتك الشخصية، نظام جهازك الحالي، وتطبيق مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM) الذي تستخدمه.</b></p>
<p>تتميز Apple Watch بقدرتها على استقبال تنبيهات سكر الدم مباشرة من مستشعر Dexcom G7 عبر البلوتوث، مما يتيح لك رؤية القراءات والتنبيهات حتى بدون وجود هاتفك الآيفون بالقرب منك. تدعم الساعة تطبيقات CGM أخرى مثل Libre و Eversense، وتوفر معلومات إضافية من Apple Health مثل بيانات النوم والنشاط والأدوية، مما يساعد في فهم التغيرات في مستويات الجلوكوز.</p>
<p>من جهتها، تقدم Samsung Galaxy Watch تكاملاً قوياً مع عاداتك اليومية من خلال Samsung Health، حيث تجمع بيانات الغذاء والأدوية والنوم والنشاط والتوتر في مكان واحد. بعض موديلات Galaxy Watch تدعم أيضاً مراقبة ضغط الدم، مما يوفر مقياساً إضافياً مهماً لمرضى السكري. تدعم الساعة تطبيقات CGM متنوعة مثل Dexcom و Gluroo و Libre، وتوفر خيارات عرض التنبيهات على واجهة الساعة أو كـ "بلاطات" (Tiles).</p>
<p>أما Google Pixel Watch، فتجمع بين تنبيهات سكر الدم واتجاهات Fitbit الصحية الشاملة. تعمل الساعة مع تطبيقات CGM المتوافقة، بينما تضيف Fitbit بيانات مفصلة عن النوم والنشاط والتوتر ومستوى الاستعداد (Readiness). أدوات مثل Cardio Load تساعد في فهم تأثير التمارين على استشفاء الجسم وعلاقته بمستويات السكر. يعتمد Pixel Watch على دعم تطبيقات Wear OS لتتبع الجلوكوز، وتقدم Fitbit رؤى إضافية حول استجابة الجسم.</p>
<p>من المهم ملاحظة أن أيًا من هذه الساعات الذكية لا تقيس نسبة الجلوكوز في الدم مباشرة. بدلاً من ذلك، تعتمد على إشارات من أجهزة CGM متوافقة لعرض التنبيهات والقراءات. يعتمد الاختيار الأمثل على مدى تكامل الساعة مع هاتفك، تطبيق CGM الخاص بك، والطريقة التي تفضل بها مراقبة مستويات السكر لديك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a42e7d6dff8c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a42e7d6dff8c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a42e7d6dff8c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 00:47:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[SpaceX تستعد لدخول سوق الاتصالات المتنقلة وتحدي عمالقة الاتصالات]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249208.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249208.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد SpaceX، الشركة الرائدة في مجال استكشاف الفضاء، لإحداث تحول جذري في سوق الاتصالات المتنقلة بالولايات المتحدة، حيث تفكر الشركة في تقديم خدمة "ستارلينك" (Starlink) مباشرة للمستهلكين، مما قد يضعها في منافسة مباشرة مع عمالقة مثل Verizon و AT&T و T-Mobile.
تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من بناء شبكة "ستا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد SpaceX، الشركة الرائدة في مجال استكشاف الفضاء، لإحداث تحول جذري في سوق الاتصالات المتنقلة بالولايات المتحدة، حيث تفكر الشركة في تقديم خدمة "ستارلينك" (Starlink) مباشرة للمستهلكين، مما قد يضعها في منافسة مباشرة مع عمالقة مثل Verizon و AT&T و T-Mobile.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من بناء شبكة "ستارلينك" التي تهدف في الأصل إلى توسيع نطاق تغطية شركات الاتصالات الحالية عبر الأقمار الصناعية. لكن يبدو أن SpaceX تطمح الآن إلى أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في سوق الاتصالات المتنقلة نفسها، وذلك بالاعتماد على شبكتها الفضائية وخططها لتطوير بنية تحتية أرضية.</p>
<p>وتشير التقارير إلى أن هذه الطموحات ليست وليدة اللحظة، فقد شهدنا مؤخرًا شراكات واتفاقيات استحواذ تشمل تراخيص طيف لاسلكي بقيمة مليارات الدولارات، مما يمهد الطريق لهذه الخطوة الاستراتيجية. ومع ذلك، فإن دخول سوق الاتصالات المتنقلة، الذي تقدر قيمته بـ 1.6 تريليون دولار، يتطلب أكثر من مجرد رؤية طموحة.</p>
<p>تواجه SpaceX تحديات كبيرة، أبرزها إقناع المستهلكين بالتحول من شركات الاتصالات الراسخة التي تتمتع بولاء العملاء وشبكات التجزئة الواسعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجوانب التقنية تمثل عقبة أكبر؛ فبينما تمتلك شركات الاتصالات الكبرى في الولايات المتحدة كميات هائلة من الطيف اللاسلكي المرخص، فإن حصة SpaceX لا تزال محدودة. هذا الفارق قد يحد من قدرة الشركة على التعامل مع حجم حركة المرور الهائل، خاصة في المدن المكتظة بالسكان.</p>
<p>علاوة على ذلك، فإن بناء شبكة اتصالات متنقلة على مستوى البلاد سيتطلب استثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية الأرضية، حتى مع وجود شبكة الأقمار الصناعية. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه الخطوة قد تكون أيضًا جزءًا من استراتيجية SpaceX لزيادة قوتها التفاوضية مع شركاء الاتصالات الحاليين.</p>
<p>في حال نجاح هذه المبادرة، فإنها قد تحدث تغييرًا تنافسيًا حقيقيًا في سوق يهيمن عليه عدد قليل من اللاعبين، مما قد يدفع الشركات القائمة إلى تقديم أسعار وعروض وخدمات أفضل للمستهلكين. بغض النظر عن النتيجة النهائية، فإن هذه الخطط تشير إلى أن الاتصال عبر الأقمار الصناعية يتطور ليصبح أكثر من مجرد خيار احتياطي للمناطق النائية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a42a14ab2c32.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a42a14ab2c32.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a42a14ab2c32.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 19:46:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تتخلى عن شرائح M6 Pro و Max وتركز على M7 ثورة الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249043.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249043.html</guid>
                <description><![CDATA[تخطط آبل لإعادة تشكيل استراتيجيتها لشرائح أجهزة الماك، حيث تتجه نحو تسريع تطوير جيل شرائح M7 المرتكز على الذكاء الاصطناعي، مع تخطي الإصدارات المتقدمة من M6 Pro و Max.
وفقًا لتقرير بلومبرج، تستعد آبل لإطلاق شريحة M6 القياسية لأجهزة الماك الأساسية هذا العام، والتي ستتضمن تحسينات في أداء الذكاء الاصطنا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تخطط آبل لإعادة تشكيل استراتيجيتها لشرائح أجهزة الماك، حيث تتجه نحو تسريع تطوير جيل شرائح M7 المرتكز على الذكاء الاصطناعي، مع تخطي الإصدارات المتقدمة من M6 Pro و Max.</b></p>
<p>وفقًا لتقرير بلومبرج، تستعد آبل لإطلاق شريحة M6 القياسية لأجهزة الماك الأساسية هذا العام، والتي ستتضمن تحسينات في أداء الذكاء الاصطناعي وقدرات الرسوميات والذاكرة، مع استهداف نطاق ترددي للذاكرة يصل إلى 200 جيجابايت/ثانية. لكن التغيير الأكبر يكمن في خطط إطلاق جيل M7 ابتداءً من عام 2027، والذي سيشمل إصدارات M7 Pro و M7 Max، وربما M7 Ultra في عام 2028، مصممة لتعزيز معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز.</p>
<p>هذه الخطوة تشير إلى أن آبل ترى مستقبل الحوسبة يرتكز بشكل كبير على مهام الذكاء الاصطناعي، مثل نماذج اللغة الكبيرة وتوليد الصور، مما يتطلب نطاقًا تردديًا أعلى للذاكرة ومحركات ذكاء اصطناعي أقوى لمعالجة هذه المهام محليًا.</p>
<p>بالنسبة للمستخدمين، قد يمثل هذا تأخيرًا كبيرًا في الحصول على أحدث التقنيات، خاصة لمن يبحثون عن ترقية لأجهزتهم المتقدمة، حيث سيتعين عليهم الاختيار بين شراء تقنية M5 الحالية أو الانتظار لأكثر من عام للحصول على قفزة الأداء التالية مع M7.</p>
<p>على الرغم من ذلك، تخطط آبل لإطلاق شريحة M5 Ultra هذا العام لتحديث Mac Studio، مع 36 نواة معالج و 80 نواة رسوميات، ولكن قد تواجه قيودًا في الذاكرة. كما أن هذا التغيير في الجدول الزمني يلقي بظلال من الشك على خطط إصدارات أخرى، مثل MacBook Ultra بشاشة لمس وشاشة OLED.</p>
<p>يأتي هذا التحديث في وقت تشهد فيه آبل زيادة في أسعار أجهزة الماك والآيباد، مما يضع المستهلكين أمام خيار دفع المزيد مقابل أجهزة تتطلب فترة انتظار أطول لقفزتها المعمارية الكبرى التالية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ebe9ac1bce.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ebe9ac1bce.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ebe9ac1bce.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 21:02:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[يوتيوب ينسحب من دعوى إدمان المراهقين.. ميتا وتيك توك وسناب شات يواجهون المحاكمة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news249013.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news249013.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت جوجل، الشركة الأم ليوتيوب، عن تسوية دعوى قضائية تتعلق بادعاءات بأن منصتها ساهمت في الاستخدام القهري لمراهق فلوريدي وما صاحبه من مشاكل صحية نفسية، مما يترك ميتا وتيك توك وسناب شات في مواجهة محاكمة جماعية في يوليو المقبل.
ووفقًا لرويترز، لم يتم الكشف عن تفاصيل التسوية، ووصفها متحدث باسم جوجل بأن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت جوجل، الشركة الأم ليوتيوب، عن تسوية دعوى قضائية تتعلق بادعاءات بأن منصتها ساهمت في الاستخدام القهري لمراهق فلوريدي وما صاحبه من مشاكل صحية نفسية، مما يترك ميتا وتيك توك وسناب شات في مواجهة محاكمة جماعية في يوليو المقبل.</b></p>
<p>ووفقًا لرويترز، لم يتم الكشف عن تفاصيل التسوية، ووصفها متحدث باسم جوجل بأنها "حُلت وديًا"، مؤكدًا أن تركيز الشركة ينصب على "بناء منتجات مناسبة للعمر وضوابط أبوية تحقق هذا الوعد".</p>
<p>في المقابل، اعتبر محامو المدعي، الذي لم يُذكر اسمه سوى بالأحرف الأولى R.K.C.، أن قرار يوتيوب بالتسوية "يتحدث عن نفسه"، مؤكدين عزمهم على المضي قدمًا في الدعاوى ضد الشركات الأخرى "لتحقيق العدالة".</p>
<p>بهذا الانسحاب، ستواجه شركات ميتا (فيسبوك وإنستغرام)، وتيك توك، وسناب شات، محاكمة أمام هيئة محلفين مقررة في 27 يوليو. وتشمل الدعوى ادعاءات بأن المراهق، البالغ من العمر 15 عامًا، أصبح مدمنًا لوسائل التواصل الاجتماعي منذ سن الثامنة تقريبًا، مما أدى إلى معاناته من الاكتئاب والقلق وفقدان النوم.</p>
<p>تأتي هذه القضية ضمن موجة واسعة من الدعاوى المماثلة التي تستهدف شركات التواصل الاجتماعي، حيث يواجه المدعون تحديًا في إثبات مسؤولية المنصات عن التصاميم التي تهدف إلى زيادة تفاعل المستخدمين، خاصة الشباب. وتشير التطورات القانونية الأخيرة إلى تحول في التركيز من محتوى المنصات إلى تصميمها نفسه، مما قد يقلل من حماية قانون "المادة 230" الذي يحمي هذه الشركات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3dad52b904d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3dad52b904d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3dad52b904d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 01:36:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سامسونج تبدأ إنتاج شاشات OLED لأول آيفون قابل للطي من آبل]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248999.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248999.html</guid>
                <description><![CDATA[تلقّت سامسونج ديسبلاي الضوء الأخضر من آبل لبدء إنتاج وحدات شاشات OLED لأول هاتف آيفون قابل للطي، وفقًا لتقرير جديد.
تأتي هذه الموافقة بعد اجتياز عملية تأهيل صارمة تتطلب من الموردين إثبات جودة الشاشات واستقرار الإنتاج واتساقه. وتشير مصادر مطلعة إلى أن آبل تشترط عادةً تحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 70%، وق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تلقّت سامسونج ديسبلاي الضوء الأخضر من آبل لبدء إنتاج وحدات شاشات OLED لأول هاتف آيفون قابل للطي، وفقًا لتقرير جديد.</b></p>
<p>تأتي هذه الموافقة بعد اجتياز عملية تأهيل صارمة تتطلب من الموردين إثبات جودة الشاشات واستقرار الإنتاج واتساقه. وتشير مصادر مطلعة إلى أن آبل تشترط عادةً تحقيق نسبة نجاح لا تقل عن 70%، وقد تجاوزت سامسونج هذا الرقم لتصل إلى أكثر من 80%.</p>
<p>وبناءً على هذه الموافقة، بدأت سامسونج تشغيل خطوط إنتاج جزئية في فيتنام لتلبية طلب أولي يصل إلى حوالي 3 ملايين لوحة OLED قابلة للطي، من المتوقع تسليمها هذا العام. وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا واضحًا على أن مشروع هاتف آبل القابل للطي ينتقل من مرحلة التخطيط إلى الإنتاج الفعلي للمكونات.</p>
<p>تُعتبر سامسونج ديسبلاي المورد الوحيد لهذه الشاشات بموجب اتفاقية حصرية مدتها ثلاث سنوات، مما يعكس ريادتها في تقنيات الشاشات القابلة للطي التي تتطلب معايير عالية من المتانة والجودة، وقدرة على تحمل الانحناء المتكرر مع تقليل التجعد والحفاظ على النحافة والسطوع.</p>
<p>التكنولوجيا الجديدة التي ستستخدمها آبل في شاشاتها القابلة للطي، المعروفة باسم M16، تعد بتحسينات في السطوع والأداء اللوني وعمر الاستخدام وكفاءة الطاقة. كما يُتوقع أن تتضمن تقنية Color Filter on Encapsulation (CoE) لتقليل سمك الشاشة وتحسين أدائها.</p>
<p>على الرغم من تقدم إنتاج الشاشات، تشير تقارير إلى وجود تحديات محتملة في مكون المفصلة، والذي يُقال إنه يُصنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وقد واجهت آبل مشاكل تتعلق بالضوضاء غير المرغوب فيها أثناء التجميع، مما يثير بعض الشكوك حول جاهزية الإنتاج النهائية للجهاز.</p>
<p>إذا ما طُرح الجهاز في السوق، فمن المتوقع أن يكون إطلاقًا هامًا، خاصة مع طلب آبل الأولي الكبير على الشاشات، مما يشير إلى توقعات بطلب قوي على الأجهزة القابلة للطي من علامتها التجارية، رغم أسعارها المرتفعة عادةً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3d7d0b7397b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3d7d0b7397b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3d7d0b7397b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 22:10:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سامسونج تستكشف بيانات ساعاتها الذكية لدعم الأبحاث الطبية]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248991.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248991.html</guid>
                <description><![CDATA[تخطط سامسونج للدخول إلى عالم الأبحاث السريرية من خلال بيانات ساعاتها الذكية، حيث أعلنت عن شراكة مع منظمة الأبحاث السريرية الألمانية Alcedis لاستكشاف إمكانية استخدام القياسات الحيوية من أجهزة Galaxy Watch لدعم التجارب الدوائية.
تهدف الشراكة إلى دراسة كيفية تحويل الإشارات الصحية التي تجمعها الأجهزة ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تخطط سامسونج للدخول إلى عالم الأبحاث السريرية من خلال بيانات ساعاتها الذكية، حيث أعلنت عن شراكة مع منظمة الأبحاث السريرية الألمانية Alcedis لاستكشاف إمكانية استخدام القياسات الحيوية من أجهزة Galaxy Watch لدعم التجارب الدوائية.</b></p>
<p>تهدف الشراكة إلى دراسة كيفية تحويل الإشارات الصحية التي تجمعها الأجهزة القابلة للارتداء في الحياة الواقعية إلى مؤشرات أو علامات حيوية معتمدة لتقييم سلامة الأدوية وفعاليتها ونتائج المرضى. يكمن التحدي الرئيسي أمام فرق تكنولوجيا المعلومات الصحية في ضمان أمان هذه البيانات، والتحقق منها، وتدقيقها، ودمجها بسلاسة في سير العمل البحثي المنظم.</p>
<p>وفقًا لسامسونج، ستعمل الشركتان على ترجمة البيانات الحيوية التي تجمعها الأجهزة القابلة للارتداء إلى أدلة ذات مغزى سريري للمنظمات الصيدلانية والبحثية. صرح جونغ مين تشوي، رئيس مجموعة البحث والتطوير الصحي في سامسونج للإلكترونيات، أن مستقبل الأبحاث السريرية أصبح تعاونيًا بشكل متزايد، يجمع بين التكنولوجيا والخبرة العلمية وشركاء البحث لفهم أعمق لصحة الإنسان.</p>
<p>ستقوم Alcedis بقيادة تنفيذ الدراسات وإشراك المشاركين، بينما ستوفر سامسونج التكنولوجيا القابلة للارتداء والبنية التحتية البحثية لدعم توليد الأدلة. يرى هانو هارتلين، الرئيس التنفيذي لشركة Alcedis، أن مستقبل الأبحاث السريرية يعتمد على التقاط بيانات صحية هادفة خارج البيئات السريرية التقليدية.</p>
<p>تعتمد التجارب السريرية تقليديًا على الزيارات المنظمة للموقع، وتقارير المرضى، والقياسات الدورية. توفر الأجهزة القابلة للارتداء نموذجًا مختلفًا من خلال جمع الإشارات الصحية أثناء الحياة اليومية. ومع ذلك، تتطلب الأبحاث السريرية معايير أعلى بكثير من التتبع الشخصي، حيث يجب أن تكون البيانات دقيقة ومتسقة ومرتبطة بنتائج ذات مغزى.</p>
<p>إذا نجحت هذه المقاربة، فقد يتمكن مشغلو التجارب السريرية من استخدام الإشارات المستندة إلى الأجهزة القابلة للارتداء لمراقبة المشاركين بشكل مستمر، وتقليل الاعتماد على زيارات العيادات المجدولة، وجمع بيانات تعكس الظروف اليومية بشكل أفضل. يبقى التحدي الأكبر هو إثبات أن هذه البيانات موثوقة بما يكفي للمنظمات والجهات التنظيمية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3d3a402b015.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3d3a402b015.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3d3a402b015.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 17:25:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي التفاعلي: مستقبل تجربة العملاء في مراكز الاتصال]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248959.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248959.html</guid>
                <description><![CDATA[تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Zoom وSalesforce وDialpad بقوة نحو الذكاء الاصطناعي التفاعلي (Agentic AI) لتحسين تجربة العملاء، حيث أصبح هذا النوع من الذكاء الاصطناعي الطبقة التشغيلية التالية لمراكز الاتصال.
شهد مؤتمر Customer Contact Week (CCW) إعلانات مكثفة حول هذا الموضوع، مما يؤكد أن الشركات ت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Zoom وSalesforce وDialpad بقوة نحو الذكاء الاصطناعي التفاعلي (Agentic AI) لتحسين تجربة العملاء، حيث أصبح هذا النوع من الذكاء الاصطناعي الطبقة التشغيلية التالية لمراكز الاتصال.</b></p>
<p>شهد مؤتمر Customer Contact Week (CCW) إعلانات مكثفة حول هذا الموضوع، مما يؤكد أن الشركات تتنافس بشكل أساسي على تجربة العملاء، وأي تفاعل سلبي واحد يمكن أن يدفع العميل إلى المنافسين. تعمل الشركات في مختلف القطاعات على استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل تجارب العملاء لا تُنسى.</p>
<p>من بين أبرز التحديثات، أعلنت Dialpad عن تكاملها مع Gemini Enterprise من Google، مما يحول بيانات المحادثات إلى مصدر بيانات أساسي في Gmail وDocs وChat. تتيح هذه الميزة للمستخدمين تلخيص التفاعلات الأخيرة، وتحديد المخاطر، والاستعداد للاجتماعات باستخدام البيانات المخزنة. أما Zoom فقد كشفت عن "Agent Architect" لإنشاء وكلاء افتراضيين جاهزين للإنتاج، و"Agent Performance Suite" لمحاكاة التفاعلات ومراقبة المقاييس الحية. كما قدمت RingCentral وكلاء ذكاء اصطناعي أصليين في RingCX، مع إمكانية بناء تدفقات عمل باللغة الطبيعية وتحليلات جديدة لسد الفجوة بين تجارب الذكاء الاصطناعي والنتائج الملموسة.</p>
<p>في سياق متصل، أطلقت Salesforce نظام "Agentforce Workforce Engagement Management" (WEM) الذي يجمع بين أداء الذكاء الاصطناعي ومقاييس الوكلاء البشريين وإدارة القوى العاملة في عرض واحد، مما يتيح للقادة التنبؤ بالطلب وجدولة الوكلاء البشريين والذكاء الاصطناعي. وتدعم Talkdesk هذه التوجهات باستراتيجيتها "Customer Experience Automation" (CXA) التي تهدف إلى إنشاء نظام موحد من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين الذين ينسقون تجارب الخدمة عبر القنوات والأنظمة الخلفية. وأضافت 8×8 طبقة جديدة مع ميزات التوجيه الذكي و"AI Studio" لبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي ونشرهم عبر قنوات الصوت والرقمية.</p>
<p>تشير هذه التطورات مجتمعة إلى تحول في سوق مراكز الاتصال من الروبوتات الثابتة إلى الذكاء الاصطناعي التفاعلي القادر على الإدراك والاستدلال والتصرف عبر الأنظمة. كما أن الذكاء الاصطناعي يُدار الآن كجزء من القوى العاملة، حيث يتوقع المشرفون رؤية مقاييس استخدام الذكاء الاصطناعي وجودته إلى جانب المقاييس البشرية. وينتقل تركيز البيانات نحو التفاعلات نفسها، مع اعتبار سجلات المحادثات مصدرًا رئيسيًا لسياق العميل.</p>
<p>بالنسبة لقادة تكنولوجيا المعلومات، يتطلب هذا التحول بناء بنية مرجعية واضحة، وتعزيز البيانات وحوكمتها، ووضع خطة طرح عملية تبدأ برحلات عملاء قليلة ذات قيمة عالية. يجب معاملة وكلاء الذكاء الاصطناعي كمنتجات، وليس مجرد مشاريع علمية، لضمان تحويل موجة الابتكار هذه إلى ميزة تنافسية دائمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c63cbade17.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c63cbade17.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c63cbade17.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 02:10:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ميتا تستهدف أسواق التنبؤات بتطبيق جديد: "Arena"]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248951.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248951.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة ميتا، عملاق التواصل الاجتماعي، لدخول عالم أسواق التنبؤات من خلال تطبيق جديد يحمل اسم "Arena"، والذي يهدف إلى التنبؤ بالأحداث المستقبلية. يأتي هذا التطبيق التجريبي، الذي يقوده مارك زوكربيرج بنفسه، كخطوة استراتيجية لمواجهة تباطؤ نمو منصاتها التقليدية واستكشاف سلوكيات الإنترنت الناشئة.
يُعتق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة ميتا، عملاق التواصل الاجتماعي، لدخول عالم أسواق التنبؤات من خلال تطبيق جديد يحمل اسم "Arena"، والذي يهدف إلى التنبؤ بالأحداث المستقبلية. يأتي هذا التطبيق التجريبي، الذي يقوده مارك زوكربيرج بنفسه، كخطوة استراتيجية لمواجهة تباطؤ نمو منصاتها التقليدية واستكشاف سلوكيات الإنترنت الناشئة.</b></p>
<p>يُعتقد أن "Arena" سيبدأ بنظام نقاط شبيه بألعاب الفيديو، قبل الانتقال إلى ميزات الرهان بأموال حقيقية مستقبلاً. سيسمح التطبيق للمستخدمين بالمراهنة على نتائج أحداث متنوعة، من نتائج المباريات الرياضية إلى التطورات السياسية، مع كسب النقاط بناءً على دقة تنبؤاتهم. تستفيد ميتا من قاعدة مستخدميها الضخمة التي تتجاوز 3.5 مليار مستخدم يومياً لدفع عجلة تبني التطبيق الجديد.</p>
<p>يُعد "Arena" جزءاً من استراتيجية ميتا الأوسع لبناء تطبيقات مستقلة تعكس اتجاهات الإنترنت المتغيرة. تعمل الشركة أيضاً على منتجات تجريبية أخرى، مثل تطبيق "Meta Photos" الذي يركز على إنشاء محتوى جديد بالذكاء الاصطناعي، مما يعكس نمط زوكربيرج المعتاد في تحديد المنافسين الناشئين وتطوير منتجات مشابهة بسرعة.</p>
<p>هذه ليست المحاولة الأولى لميتا في هذا المجال؛ فقد أطلقت الشركة تطبيق "Forecast" في عام 2020 بنظام النقاط، لكنه لم يحقق انتشاراً واسعاً وتم إغلاقه في عام 2022. يأتي هذا الاهتمام المتجدد في وقت تشهد فيه أسواق التنبؤات نمواً ملحوظاً، حيث أصبحت منصات مثل Polymarket و Kalshi لاعباً رئيسياً بأحجام تداول تصل إلى مليارات الدولارات.</p>
<p>لم تؤكد ميتا رسمياً هذا المشروع، ورفضت التعليق على التقارير. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن التطبيق لا يزال في مراحله الأولى وقد لا يتم إطلاقه أبداً. تظل هذه الخطوة مؤشراً على استكشاف ميتا المستمر لأسواق رقمية جديدة، خاصة تلك المتعلقة بالتنبؤ والألعاب والمشاركة المالية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c32cf19af1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c32cf19af1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c32cf19af1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 22:41:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أفضل 16 واجهة لساعة Apple Watch وكيفية تغييرها]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248945.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248945.html</guid>
                <description><![CDATA[تُعد واجهات ساعة Apple Watch أكثر من مجرد وسيلة لمعرفة الوقت؛ فهي تتيح لك متابعة اجتماعاتك القادمة، وتتبع نشاطك البدني، وعرض حالة الطقس، وساعات عالمية، أو حتى تحويل ساعتك إلى إكسسوار شخصي فريد. مع نظام watchOS 26، أضافت Apple واجهات جديدة مثل Flow و Exactograph و Waypoint، مع تحديث تجربة Apple Watch...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تُعد واجهات ساعة Apple Watch أكثر من مجرد وسيلة لمعرفة الوقت؛ فهي تتيح لك متابعة اجتماعاتك القادمة، وتتبع نشاطك البدني، وعرض حالة الطقس، وساعات عالمية، أو حتى تحويل ساعتك إلى إكسسوار شخصي فريد. مع نظام watchOS 26، أضافت Apple واجهات جديدة مثل Flow و Exactograph و Waypoint، مع تحديث تجربة Apple Watch بشكل عام بفضل لغة تصميم Liquid Glass. تختلف الواجهات المتاحة حسب طراز ساعتك، لذا فإن الخيار الأفضل يعتمد على ساعتك، روتينك اليومي، ومقدار المعلومات التي ترغب في رؤيتها بلمحة سريعة.</b></p>
<p>فيما يلي قائمة بأفضل واجهات Apple Watch للإنتاجية، اللياقة البدنية، السفر، الأناقة، والاستخدام اليومي، بالإضافة إلى خطوات سريعة لتغيير واجهة ساعتك من ساعتك أو من هاتفك iPhone.</p>
<p>من بين الواجهات المميزة: "Metropolitan" ذات التصميم الكلاسيكي الذي يتغير ديناميكيًا، و "Lunar" التي تربط بين التقويم الميلادي والقمري، و "Playtime" الفنية الملونة بالتعاون مع الفنان Joi Fulton. كما توجد واجهة "Astronomy" التي تعرض نموذجًا ثلاثي الأبعاد للأرض أو القمر أو النظام الشمسي مع بيانات سحابية محدثة. وللبساطة، تقدم واجهة "California" عرضًا تناظريًا أنيقًا بأرقام عربية أو رومانية أو بأنماط أخرى. أما "Numerals Duo" فتتميز بأرقام كبيرة وواضحة للوقت، بينما تقدم واجهات Nike مثل "Nike Analog" و "Nike Bounce" و "Nike Globe" لمسة رياضية وحركية.</p>
<p>للمهتمين بتتبع الوقت عالميًا، توفر واجهة "GMT" عرضًا مزدوجًا للتوقيت المحلي وتوقيت منطقة أخرى، بينما تتيح واجهة "World Time" متابعة 24 منطقة زمنية دفعة واحدة مع مؤشرات للشروق والغروب. ولمن يحتاجون إلى عرض معلومات متعددة، فإن واجهة "Infograph" تقدم ما يصل إلى ثماني "Complications" غنية بالألوان لعرض الطقس، البريد، التذكيرات، الأسهم، وغيرها. أما لمن يبحث عن الاسترخاء، فواجهة "Breathe" تشجع على التنفس العميق، و "Kaleidoscope" تعرض صورًا متحركة مهدئة، و "Snoopy" المرحة بشخصيات Peanuts الشهيرة تتفاعل مع عقارب الساعة وظروف الطقس.</p>
<p>تتضمن القائمة أيضًا واجهات مثل "Palette" ذات الألوان المتداخلة المتغيرة، و "Solar Analog" التي تمثل موقع الشمس خلال اليوم. يمكن أيضًا استكشاف واجهات من مطورين خارجيين عبر App Store. لتغيير الواجهة، يمكنك استخدام تطبيق Watch على iPhone أو مباشرة من الساعة نفسها. على iPhone، اذهب إلى "Face Gallery" واختر الواجهة التي تفضلها وقم بتخصيصها. أما على الساعة، اضغط مع الاستمرار على الواجهة الحالية، ثم اسحب لليمين لرؤية جميع الواجهات المتاحة، أو اضغط على "Edit" لتخصيص الألوان والـ "Complications".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c028a2bf5d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c028a2bf5d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3c028a2bf5d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 19:15:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تسريب بيانات ضخمة من تاتا إلكترونيكس يطال آبل وتيسلا]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248919.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248919.html</guid>
                <description><![CDATA[تعرضت شركة تاتا إلكترونيكس لهجوم سيبراني أدى إلى تسريب أكثر من 200 ألف ملف، تشمل وثائق حساسة تخص شركتي آبل وتيسلا. يأتي هذا التسريب بعد أن أعلنت مجموعة فدية تُعرف باسم "وورلد ليكس" مسؤوليتها عن اختراق الشركة ونشر كمية هائلة من البيانات تصل إلى 630 جيجابايت.
يُعد هذا الاختراق ذا أهمية خاصة لأن تاتا إ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعرضت شركة تاتا إلكترونيكس لهجوم سيبراني أدى إلى تسريب أكثر من 200 ألف ملف، تشمل وثائق حساسة تخص شركتي آبل وتيسلا. يأتي هذا التسريب بعد أن أعلنت مجموعة فدية تُعرف باسم "وورلد ليكس" مسؤوليتها عن اختراق الشركة ونشر كمية هائلة من البيانات تصل إلى 630 جيجابايت.</b></p>
<p>يُعد هذا الاختراق ذا أهمية خاصة لأن تاتا إلكترونيكس تلعب دوراً محورياً في سلاسل توريد كبرى شركات التكنولوجيا العالمية. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن البيانات المسربة تحتوي على 181 ملفاً ومجلدًا مرتبطًا بآبل، بالإضافة إلى مواصفات تصنيع ووثائق تجميع لتيسلا تعود لعام 2025.</p>
<p>أكدت تاتا إلكترونيكس وقوع حادثة أمنية، مشيرة إلى أنها بدأت بروتوكولات الاستجابة للحوادث فور اكتشافها، وأن العمليات التجارية لم تتأثر. ومع ذلك، لا يزال حجم الاختراق بالكامل وحساسية البيانات المكشوفة غير مؤكدة بشكل مستقل.</p>
<p>من اللافت أن البيانات المسربة شملت معلومات حول عمليات تصنيع آيفون في الهند، بما في ذلك ملفات تحمل تسميات مثل "com.apple.factorydata" ووثائق تتعلق بمعايير فحص الجودة لمكونات لوحات الدوائر المطبوعة لهواتف آيفون.</p>
<p>كما تضمنت التسريبات إشارات إلى أنظمة التحكم في منافذ الشحن لتيسلا، وتعليمات التجميع، والرسومات الهندسية، والمواصفات، بما في ذلك ملفات مرتبطة بمشروع "هايلاند" الخاص بسيارة تيسلا موديل 3. تحمل العديد من هذه الوثائق إشعارات سرية تؤكد أنها تحتوي على معلومات مملوكة وحقوق تجارية للشركات المعنية.</p>
<p>يُذكر أن تاتا إلكترونيكس واجهت حوادث سيبرانية سابقة، بما في ذلك هجوم أثر على عمليات جاكوار لاند روفر العام الماضي. يسلط هذا الحادث الضوء على تزايد مخاطر اختراق سلاسل التوريد كوسيلة فعالة للوصول إلى بيانات الشركات القيمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3b1862d10e7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3b1862d10e7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3b1862d10e7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 02:36:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ميتا تستثمر 900 مليون دولار في CRED وتعين مؤسسها لقيادة واتساب]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248909.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248909.html</guid>
                <description><![CDATA[تستثمر شركة ميتا 900 مليون دولار في شركة التكنولوجيا المالية الهندية CRED، وتعين مؤسسها كونال شاه لقيادة تطبيق واتساب، في خطوة تشير إلى توسع كبير في خدمات التطبيق بما يتجاوز مجرد المراسلة.
هذه الصفقة تمنح ميتا حصة في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا المالية في الهند، وتضع مسؤولاً يتمتع بخبرة واسعة في...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستثمر شركة ميتا 900 مليون دولار في شركة التكنولوجيا المالية الهندية CRED، وتعين مؤسسها كونال شاه لقيادة تطبيق واتساب، في خطوة تشير إلى توسع كبير في خدمات التطبيق بما يتجاوز مجرد المراسلة.</b></p>
<p>هذه الصفقة تمنح ميتا حصة في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا المالية في الهند، وتضع مسؤولاً يتمتع بخبرة واسعة في المدفوعات والتمويل الاستهلاكي على رأس التطبيق الأكثر استخدامًا لديها، وفقًا لرويترز. يثير هذا التحرك تساؤلاً حول ما إذا كان واتساب يتطور من منصة مراسلة إلى مركز أوسع للمدفوعات والتجارة والخدمات الرقمية.</p>
<p>على مدار سنوات، دفعت ميتا بواتساب تدريجيًا نحو توسيع أعماله دون المساس بالبساطة التي ساعدت المنصة على جذب مليارات المستخدمين. والآن، تسلمت ميتا زمام الأمور لمؤسس يركز مسيرته المهنية على بناء ثقة المستهلك في المنتجات المالية الرقمية. أسس شاه شركة CRED في عام 2018، وطورها لتصبح واحدة من أبرز شركات التكنولوجيا المالية في الهند، وتخدم 17 مليون مستخدم شهريًا في مجالات المدفوعات والإقراض وإدارة الثروات.</p>
<p>يشير هذا التعيين إلى أن ميتا ترى الخدمات المالية والتجارة كفرص نمو رئيسية لواتساب. قد تساعد خلفية شاه ميتا في تحقيق هذا التحول دون تقويض ثقة المستخدمين. كما ستستثمر ميتا 900 مليون دولار في CRED بتقييم 4.5 مليار دولار، مما يمنح الشركة حصة أقلية في واحدة من أبرز شركات التكنولوجيا المالية الناشئة في الهند. وتأتي هذه الصفقة في وقت حاسم، حيث تعد الهند أكبر سوق لواتساب وأحد أكثر ساحات المدفوعات الرقمية تنافسية في العالم.</p>
<p>بالنسبة للعديد من المستخدمين في الهند، يعمل واتساب بالفعل كأكثر من مجرد تطبيق للمراسلة؛ فهو قناة للتواصل العائلي، ومجموعات الأحياء، وخدمة العملاء، ومبيعات الشركات الصغيرة، والمدفوعات من شخص لآخر. يمنح هذا ميتا فرصة كبيرة، ولكنه يترك مجالًا ضيقًا للخطأ. أي خطوة أعمق نحو المدفوعات أو التجارة ستضع واتساب بشكل مباشر أكثر داخل منظومة التكنولوجيا المالية سريعة الحركة في الهند، حيث تتنافس الشركات على الراحة والثقة والمكافآت ومنتجات الإقراض والامتثال التنظيمي. قد تساعد خطوة شاه من CRED إلى واتساب ميتا في التنقل في هذا المجال.</p>
<p>يأتي شاه ليخلف ويل كاثكارت في لحظة محورية لواتساب. تحت قيادة كاثكارت، نما واتساب ليصبح عملاقًا في الاتصالات بأكثر من 3 مليارات مستخدم عالميًا. يواجه شاه الآن تحديًا مختلفًا: إلى أي مدى يمكن لواتساب تنمية المنتجات والخدمات الموجودة بالفعل؟ يمثل رحيله أيضًا تحولًا لشركة CRED، حيث سيصبح Miten Sampat، رئيس الاستراتيجية والمالية في CRED منذ عام 2020، الرئيس التنفيذي المؤقت. يجب على CRED الآن أن تثبت أن نموها يمكن أن يستمر بدون المؤسس الذي ساعد في تحديد علامتها التجارية. بالنسبة لميتا، يمنح هذا التعيين واتساب قائدًا يتمتع بخبرة عميقة في التكنولوجيا المالية الاستهلاكية. أما بالنسبة للمستخدمين، فسيكون الاختبار الأكبر هو ما إذا كان واتساب يمكن أن يصبح أكثر فائدة للمدفوعات والتجارة دون أن يبدو أقل خصوصية، أو أقل بساطة، أو أقل شبهاً بوأتساب.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ae7de6238c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ae7de6238c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ae7de6238c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 23:09:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أوراكل تستغني عن 21 ألف موظف لإعادة الهيكلة حول الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248897.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248897.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة أوراكل عن تسريح حوالي 21 ألف موظف عالميًا خلال السنة المالية 2026، وذلك في إطار خطة إعادة هيكلة واسعة تركز على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.
انخفض إجمالي عدد موظفي الشركة إلى 141 ألف موظف بنهاية مايو 2026، مقارنة بـ 162 ألف موظف في العام السابق، وهو ما يمثل انخفا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة أوراكل عن تسريح حوالي 21 ألف موظف عالميًا خلال السنة المالية 2026، وذلك في إطار خطة إعادة هيكلة واسعة تركز على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.</b></p>
<p>انخفض إجمالي عدد موظفي الشركة إلى 141 ألف موظف بنهاية مايو 2026، مقارنة بـ 162 ألف موظف في العام السابق، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 13%. وأرجعت الشركة هذا الانخفاض إلى "نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر عملياتنا، مما أدى وسيؤدي إلى تقليص القوى العاملة لدينا".</p>
<p>تأتي هذه التغييرات في وقت تستثمر فيه أوراكل بكثافة في سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث وقعت صفقات ضخمة مع شركتي OpenAI و Meta لتوسيع مراكز بياناتها. وتخطط الشركة لإنفاق حوالي 70 مليار دولار على النفقات الرأسمالية في السنة المالية الحالية، مع خطط لجمع 40 مليار دولار إضافية من الديون والأسهم.</p>
<p>يثير هذا التحول تساؤلات لدى عملاء الشركة حول مدى تأثير هذه التغييرات على الدعم الفني، خارطة طريق المنتجات، وجداول تسليم المشاريع في مجالات قواعد البيانات، الحوسبة السحابية، وبرمجيات المؤسسات.</p>
<p>وتشير تقارير إلى أن أوراكل ليست الوحيدة في هذا الاتجاه، حيث قامت شركات تكنولوجيا كبرى مثل أمازون وميتا أيضًا بتسريح آلاف الموظفين مع زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا واسعًا في قطاع التكنولوجيا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ab7964dcea.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ab7964dcea.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3ab7964dcea.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 19:43:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آيفون 18 برو: ثورة في الذكاء الاصطناعي وكاميرا احترافية في 2026]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248864.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248864.html</guid>
                <description><![CDATA[تسريبات تكشف عن آيفون 18 برو في 2026: ترقيات هائلة في الذكاء الاصطناعي، شريحة 2 نانومتر، وتغييرات جذرية في الكاميرا والشاشة.
تتجه الأنظار نحو عام 2026 مع توقعات بإطلاق آيفون 18 برو، الذي يعد بتغييرات ستحدث ضجة في عالم التكنولوجيا. تشير أحدث التسريبات إلى تركيز كبير على قدرات الذكاء الاصطناعي، مع شري...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تسريبات تكشف عن آيفون 18 برو في 2026: ترقيات هائلة في الذكاء الاصطناعي، شريحة 2 نانومتر، وتغييرات جذرية في الكاميرا والشاشة.</b></p>
<p>تتجه الأنظار نحو عام 2026 مع توقعات بإطلاق آيفون 18 برو، الذي يعد بتغييرات ستحدث ضجة في عالم التكنولوجيا. تشير أحدث التسريبات إلى تركيز كبير على قدرات الذكاء الاصطناعي، مع شريحة A20 Pro الجديدة المصنوعة بتقنية 2 نانومتر، بالإضافة إلى تحسينات ملحوظة في الكاميرات وتصميم أصغر لـ Dynamic Island. هذه التحديثات قد تدفع المنافسين من أندرويد لتغيير مواعيد إطلاق أجهزتهم لتجنب المواجهة المباشرة.</p>
<p>من حيث التصميم، لن يشهد آيفون 18 برو تغييراً جذرياً، بل سيحافظ على شكله المألوف مع تحسينات دقيقة. يتوقع أن يأتي بلمسة نهائية أكثر تناسقاً بين الزجاج والألمنيوم، مع خيارات ألوان جديدة مثل "الكرز الداكن" والأزرق الفاتح والرمادي الداكن والفضي. أما الواجهة الأمامية، فستشهد تغييراً ملحوظاً مع تقلص حجم Dynamic Island بنسبة قد تصل إلى 50%، بفضل دمج مكونات Face ID تحت الشاشة، مما يعزز تجربة المشاهدة الغامرة.</p>
<p>على صعيد الأداء، تعد شريحة A20 Pro، المبنية على تقنية 2 نانومتر، قفزة نوعية ستوفر سرعة فائقة وكفاءة في استهلاك الطاقة، مما يدعم ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ويحسن عمر البطارية. أما الكاميرات، فستكون محور اهتمام كبير، مع كاميرا رئيسية بخاصية فتحة عدسة متغيرة لأول مرة في آيفون، مما يمنح المستخدمين تحكماً أكبر في عمق المجال وأداء أفضل في الإضاءة المنخفضة، مقتربةً بذلك من قدرات كاميرات DSLR. كما يتوقع تحسينات في عدسة التقريب (Telephoto) ومستشعر صور جديد، بالإضافة إلى كاميرا سيلفي بدقة 24 ميجابكسل.</p>
<p>يعزز آيفون 18 برو استراتيجية آبل في مجال الذكاء الاصطناعي عبر نظام iOS 27، حيث ستتمتع Siri بقدرات فائقة لفهم محتوى الشاشة ومعالجة اللغة الطبيعية، وتنفيذ مهام داخل التطبيقات. تتضمن التحديثات أيضاً تحسينات للبطارية، حيث قد تتجاوز سعة بطارية آيفون 18 برو ماكس 5000 مللي أمبير، مدعومة بكفاءة الشريحة الجديدة وتقنية الشاشة LTPO+. كما يتوقع أن يأتي الجهاز بمودم C2 من آبل، مما يوفر سرعات أعلى وكفاءة أفضل واتصال 5G موسع، وربما دعم Wi-Fi 7 وبلوتوث 6.</p>
<p>فيما يتعلق بالأسعار، لا تزال التوقعات متباينة. بينما تشير بعض التقارير إلى استمرار آبل في استراتيجيتها السعرية "العدوانية" رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج، تتوقع مصادر أخرى زيادة ملحوظة في الأسعار نظراً للتقنيات الجديدة المستخدمة، خاصة في الشريحة والكاميرات. يبقى السعر أمراً تخمينيًا في الوقت الحالي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a39b6f237a69.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a39b6f237a69.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a39b6f237a69.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 01:28:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[منصة تتبع الجلوكوز بدون وصفة طبية تصل الولايات المتحدة]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248847.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248847.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت شركة Ultrahuman الهندية منصتها الجديدة M2 Live في الولايات المتحدة، وهي منصة متقدمة لتتبع التمثيل الغذائي تعتمد على مستشعر الجلوكوز المستمر Lingo من Abbott، ولا تتطلب وصفة طبية. يمثل هذا الإطلاق خطوة كبيرة نحو جعل تتبع الجلوكوز متاحًا للمستهلكين بشكل أوسع، مما يثير تساؤلات حول التكلفة والخصوصي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت شركة Ultrahuman الهندية منصتها الجديدة M2 Live في الولايات المتحدة، وهي منصة متقدمة لتتبع التمثيل الغذائي تعتمد على مستشعر الجلوكوز المستمر Lingo من Abbott، ولا تتطلب وصفة طبية. يمثل هذا الإطلاق خطوة كبيرة نحو جعل تتبع الجلوكوز متاحًا للمستهلكين بشكل أوسع، مما يثير تساؤلات حول التكلفة والخصوصية وكيفية استخدام بيانات الصحة.</b></p>
<p>تستهدف M2 Live المستهلكين والشركات ومشتري التكنولوجيا الصحية، حيث تزيل حاجز الوصول الرئيسي المتمثل في الحاجة إلى وصفة طبية. تأتي المنصة كخليفة لمنصة M1 Live السابقة، وتستخدم مستشعر Lingo CGM المتاح للشراء المباشر للبالغين الذين لا يستخدمون الأنسولين. تتيح المنصة للمستخدمين فهم استجابة أجسامهم للطعام والتمارين والتوتر والنوم في الوقت الفعلي.</p>
<p>تدمج M2 Live بيانات الجلوكوز مع إشارات صحية أخرى من نظام Ultrahuman البيئي، بما في ذلك خاتم Ultrahuman Ring. يعمل نظام Jade AI الخاص بالشركة على ربط هذه البيانات لتقديم رؤى أيضية شاملة، مثل اكتشاف ارتفاعات الجلوكوز، وتقديم "درجة التمثيل الغذائي" اليومية، و"درجة الغذاء"، و"درجة الوقود".</p>
<p>تغير M2 Live أيضًا معادلة التكلفة. يبدأ سعر المنصة من 129 دولارًا لشراء لمرة واحدة لمدة شهر واحد مع مستشعرين، بينما تبلغ تكلفة الاشتراك الشهري 99 دولارًا. تتوفر أيضًا خطط بثلاثة أشهر و12 شهرًا بأسعار 289 دولارًا و1229 دولارًا على التوالي. يمكن ارتداء كل مستشعر لمدة تصل إلى 14 يومًا، مع ملاحظة أن بعض المستشعرات قد لا تدوم هذه المدة بالكامل.</p>
<p>يمثل هذا الإطلاق جزءًا من تحول أوسع نحو منصات الصحة التي تجمع بين الأجهزة القابلة للارتداء والاشتراكات وبيانات المؤشرات الحيوية الشخصية. قد يجعل هذا الوصول الأقل تكلفة والأكثر سهولة لتتبع الجلوكوز أدوات مثل CGM أكثر جاذبية لبرامج العافية وشركات التأمين والشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية. ومع ذلك، قد يثير أيضًا أسئلة جديدة حول الامتثال والخصوصية إذا بدأت الشركات أو المنصات الخارجية في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالجلوكوز.</p>
<p>يقول موهيت كومار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Ultrahuman: "من خلال الجمع بين M2 Live وبيانات الجلوكوز من Lingo من Abbott، يمكن للأشخاص فهم كيفية إجراء تغييرات صحية وتحسين صحتهم الأيضية بشكل أفضل". التحدي الأكبر سيكون إثبات أن المزيد من بيانات الصحة الشخصية يؤدي إلى قرارات أفضل، وليس مجرد لوحات معلومات إضافية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3986abd0e68.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3986abd0e68.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3986abd0e68.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 22 Jun 2026 22:02:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سحب نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية يثير قلق أوروبا وبريطانيا بشأن "السيادة الرقمية"]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248821.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248821.html</guid>
                <description><![CDATA[تسببت خطوة شركة Anthropic الأمريكية بسحب نماذجها المتطورة للذكاء الاصطناعي، Fable 5 و Mythos 5، من جميع المستخدمين حول العالم بعد أيام قليلة من إطلاقها، في إثارة مخاوف جدية لدى المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن مخاطر الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.
وتسعى كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي للحص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تسببت خطوة شركة Anthropic الأمريكية بسحب نماذجها المتطورة للذكاء الاصطناعي، Fable 5 و Mythos 5، من جميع المستخدمين حول العالم بعد أيام قليلة من إطلاقها، في إثارة مخاوف جدية لدى المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن مخاطر الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.</strong></p>
<p>وتسعى كل من بريطانيا والاتحاد الأوروبي للحصول على استثناءات من توجيهات الحكومة الأمريكية الأخيرة بشأن قيود التصدير على هذه النماذج. وتشير تقارير إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية لن تستجيب لضغوط بريطانيا لاستعادة الوصول، بينما يناقش المسؤولون الأوروبيون والأمريكيون إمكانية إنشاء نظام "شريك موثوق"، دون أي التزامات مؤكدة حتى الآن من واشنطن.</p>
<p>هذه التطورات سلطت الضوء على أهمية "الذكاء الاصطناعي السيادي" (Sovereign AI) بالنسبة للمملكة المتحدة وأوروبا، مؤكدة على الحاجة الملحة لتطوير بنيتهما التحتية ونماذجهما الخاصة. ومع ذلك، تظهر التطورات الأخيرة في قطاع الذكاء الاصطناعي الأوروبي أن تحقيق السيادة الرقمية الكاملة قد يكون صعبًا، حيث تكشف الصفقات والإعلانات والإنفاق العام عن استمرار اعتماد هذه المناطق بشكل كبير على الشركات الأمريكية، على الرغم من الخطاب السائد حول الاستقلال التكنولوجي.</p>
<p>يقول مارك بوست، الرئيس التنفيذي لشركة Civo البريطانية، إن هذا السيناريو لم يكن مفاجئًا لمن يدعمون الذكاء الاصطناعي السيادي. وأوضح أن الاعتماد على تكنولوجيا تخضع لسيطرة أجنبية يعني أن الوصول إليها يمكن أن يُلغى في أي وقت، خاصة مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي. ويرى أن القيود المفروضة ستسبب اضطرابات كبيرة للمؤسسات البريطانية والأوروبية، خاصة تلك التي تعتمد على منصات سحابية أمريكية، واصفًا ذلك بـ "ضريبة السيادة المنهكة" التي تشمل الديون التقنية، وحواجز التشغيل البيني، ورسوم الخروج الباهظة.</p>
<p>ويشير بوست إلى أن فقدان الوصول المفاجئ إلى Fable 5 قد يكون كشف عن نقاط ضعف في الاستراتيجية التكنولوجية الحالية للمملكة المتحدة. فعندما تتعطل الشركات البريطانية بهذه الطريقة أو تضطر للبحث عن بدائل، فإن نمو التكنولوجيا في المملكة المتحدة يتعثر. ويرى أن هذا الحادث يجب أن يكون "أكبر دعوة للاستيقاظ" للمؤسسات البريطانية لتحديد أولويات السيادة التكنولوجية، وأن الحكومة البريطانية بحاجة إلى الاستثمار في بدائل محلية، وأن الشركات البريطانية يجب أن تعطي الأولوية لمقدمي التكنولوجيا المحليين.</p>
<p>وعلى الرغم من وجود بعض المؤشرات على إمكانية استعادة الوصول، مثل الرسالة المفتوحة التي قدمتها جمعية صناعة البرمجيات والمعلومات (SIIA) المعارضة للإجراء "غير المسبوق" ضد Anthropic، إلا أن نماذج Fable 5 و Mythos 5 لا تزال غير متاحة. ويشدد بوست على أن المنظمات لم يعد بإمكانها تجاهل أن سيادة البيانات تشكل خطرًا حقيقيًا على البنية التحتية، وأن هذا يجب أن يحفز قادة التكنولوجيا وصانعي السياسات في المملكة المتحدة على الاستثمار بقوة في البدائل المحلية لضمان مرونة البلاد المستقبلية.</p>
<p>ومع ذلك، لا تزال هناك تناقضات واضحة، حيث تستمر الجهات الحكومية والخاصة في استخدام شركات التكنولوجيا الأمريكية للبنية التحتية والخدمات الرئيسية. ويحث بوست الحكومة البريطانية على دعم وتطوير "الأبطال الوطنيين" لتوفير بدائل بريطانية (أو أوروبية) موثوقة، ويؤكد على الحاجة إلى مزيد من التعاون الملموس على مستوى الدولة لدعم بدائل الحوسبة السحابية المتجذرة في بريطانيا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a391bcbd5756.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a391bcbd5756.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a391bcbd5756.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:26:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وداعاً للسحابة: أفضل 5 بدائل لتخزين الصور والفيديوهات ذاتياً]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248706.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248706.html</guid>
                <description><![CDATA[إذا كنت تبحث عن بديل لتخزين صورك وفيديوهاتك بعيداً عن الخدمات السحابية التقليدية، فإن خيارات التخزين الذاتي تقدم لك سيطرة أكبر على خصوصيتك وتكاليف التخزين وتنظيم مكتبتك الإعلامية. هذه الحلول تتيح لك إدارة ومشاركة ملفاتك من خادمك الخاص بدلاً من الاعتماد كلياً على مزود خارجي.
تم تقييم خمسة من أبرز حلو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>إذا كنت تبحث عن بديل لتخزين صورك وفيديوهاتك بعيداً عن الخدمات السحابية التقليدية، فإن خيارات التخزين الذاتي تقدم لك سيطرة أكبر على خصوصيتك وتكاليف التخزين وتنظيم مكتبتك الإعلامية. هذه الحلول تتيح لك إدارة ومشاركة ملفاتك من خادمك الخاص بدلاً من الاعتماد كلياً على مزود خارجي.</b></p>
<p>تم تقييم خمسة من أبرز حلول التخزين الذاتي للصور والفيديوهات بناءً على سهولة الإعداد، مميزات إدارة الوسائط، أدوات المشاركة، ضوابط الخصوصية، دعم الأجهزة المحمولة، ومدى ملاءمتها للاستخدام الشخصي أو الفرق الصغيرة.</p>
<p><b>Nextcloud:</b> منصة تعاونية مفتوحة المصدر توفر تخزيناً سحابياً خاصاً للملفات والمستندات، بالإضافة إلى أدوات الدردشة والمكاتب والأتمتة. تتميز Nextcloud Files بتوفير مساحة تخزين ذاتية، مزامنة، مشاركة، والوصول عبر تطبيقات سطح المكتب والجوال والويب، مما يجعلها خياراً قوياً لمن يريد إدارة صوره وفيديوهاته كجزء من سحابة خاصة أوسع. البرنامج مجاني للاستخدام الذاتي، مع خطط مدفوعة للدعم المؤسسي.</p>
<p><b>PhotoPrism:</b> تطبيق ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي لتنظيم والبحث في مكتبات الوسائط الضخمة. يدعم تصفح الصور والفيديوهات، اكتشاف النسخ المكررة، معالجة ملفات RAW، البحث المتقدم، عرض الخرائط، التعرف على الوجوه، وتصنيف الصور تلقائياً. يتميز بنهج يركز على الخصوصية، وهو مجاني للاستخدام المجتمعي، مع خطط مدفوعة تبدأ من 2 يورو شهرياً.</p>
<p><b>Piwigo:</b> منصة مفتوحة المصدر لإدارة ومشاركة مكتبات الصور على الويب، مناسبة للأفراد والفرق والمؤسسات، خاصة مع المجموعات الكبيرة. يمكن استضافتها ذاتياً مجاناً أو اختيار استضافة سحابية، مع إمكانية التوسيع عبر الإضافات والقوالب. تعتبر من أقدم الأدوات وأكثرها نضجاً في هذا المجال، وتوفر خطط دعم مدفوعة تبدأ من 39 يورو شهرياً.</p>
<p><b>Lychee:</b> أداة مجانية ومفتوحة المصدر لإدارة الصور تعمل على خادمك الخاص. تتيح رفع، تنظيم، إعادة تسمية، وصف، بحث، عرض، ومشاركة الصور عبر واجهة متصفح، مع دعم للألبومات، المشاركة المحمية بكلمة مرور، وعرض البيانات الوصفية (EXIF و IPTC). تتميز بالبساطة وسهولة الاستخدام، وهي مجانية بالكامل للاستضافة الذاتية.</p>
<p><b>LibrePhotos:</b> خدمة مجانية ومفتوحة المصدر للاستضافة الذاتية تتيح تخزين وتنظيم والوصول إلى مكتبة صورك عبر الأجهزة وأنظمة التشغيل المختلفة. تدعم صيغ الملفات الرئيسية بما في ذلك RAW، وتتضمن ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. هي بديل صديق للخصوصية للخدمات التجارية، ومجانية للاستضافة الذاتية، لكنها تتطلب تغطية تكاليف الأجهزة والصيانة.</p>
<p>اختيار الحل المناسب يعتمد على احتياجاتك، سواء كنت تبحث عن سحابة خاصة شاملة، أو تنظيم ذكي بالذكاء الاصطناعي، أو منصة قوية للمجموعات الكبيرة، أو أداة بسيطة وسهلة، أو بديلاً صديقاً للخصوصية. التخزين الذاتي يمنحك السيطرة الكاملة على بياناتك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a366e3f0c998.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a366e3f0c998.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a366e3f0c998.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 13:41:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[العالم يتجه نحو السيادة التكنولوجية: ماذا عن أستراليا؟]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248656.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248656.html</guid>
                <description><![CDATA[تتسابق الاقتصادات الكبرى لتقليل اعتمادها على سلاسل توريد التكنولوجيا الأجنبية، بينما لا تزال أستراليا متأخرة في هذا التحول على نطاق واسع، مما يجعلها أكثر عرضة للأسواق التي بدأت بالفعل في فرض سيادتها التكنولوجية.
الاتحاد الأوروبي أطلق مؤخراً حزمة "السيادة التكنولوجية الأوروبية"، وهي أحدث تعبير عن هذا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتسابق الاقتصادات الكبرى لتقليل اعتمادها على سلاسل توريد التكنولوجيا الأجنبية، بينما لا تزال أستراليا متأخرة في هذا التحول على نطاق واسع، مما يجعلها أكثر عرضة للأسواق التي بدأت بالفعل في فرض سيادتها التكنولوجية.</b></p>
<p>الاتحاد الأوروبي أطلق مؤخراً حزمة "السيادة التكنولوجية الأوروبية"، وهي أحدث تعبير عن هذا التحول التدريجي. الولايات المتحدة سبق لها استثمار مليارات الدولارات في التصنيع المحلي لأشباه الموصلات عبر قانون الرقائق والعلوم لعام 2022، والصين بدورها تسعى لتطوير قدراتها المحلية في مجالات الأجهزة، الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي منذ سنوات. دول جنوب شرق آسيا أيضاً طبقت أو عززت متطلبات توطين البيانات، مما يؤكد نمطاً شائعاً: البنية التحتية التكنولوجية أصبحت أصلًا جيوسياسيًا مهمًا، والسيطرة عليها أمر حاسم.</p>
<p>بالنسبة لمديري تقنية المعلومات، وفرق الأمن السيبراني، ومهندسي الحوسبة السحابية، ومصدري التكنولوجيا في أستراليا، لم يعد السؤال هو "هل يحدث هذا التحول؟" لأنه قد بدأ بالفعل. السؤال الآن هو ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لطريقة شراء المؤسسات الأسترالية للتكنولوجيا واستخدامها وبيعها، وكم من الوقت لديهم قبل أن تُتخذ القرارات نيابة عنهم؟</p>
<p>المفوضية الأوروبية وضعت بوضوح مسار سياسة السيادة التكنولوجية، مع التركيز على التصنيع المحلي لأشباه الموصلات. رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، أكدت على المخاطر: "لا يمكننا تحمل الاعتماد على الآخرين في التقنيات التي تشغل مستشفياتنا، وتدعم شبكات الطاقة لدينا، وتحافظ على أمن خدماتنا". وتشير الأرقام إلى أن المنصات الأجنبية تستضيف حاليًا أكثر من 80% من الخدمات الرقمية الأساسية في أوروبا، ويقدر إنفاق الاتحاد الأوروبي السنوي على منتجات تكنولوجيا المعلومات الأجنبية بـ 264 مليار يورو.</p>
<p>في أستراليا، تعتمد غالبية أعباء العمل المؤسسية على خدمات مثل AWS، Microsoft Azure، و Google Cloud. وهذا الاعتماد لا يقتصر على القطاع الخاص، بل يشمل أيضًا خدمات الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات في قطاعات حيوية مثل البنوك، الرعاية الصحية، الاتصالات، وسلاسل توريد الدفاع. ما يتغير هو أن العديد من الاقتصادات المتقدمة بدأت تعالج هذا الاعتماد كمشكلة تتطلب حلاً، وليس مجرد وضع يجب إدارته. وبينما يحدد قانون أمن البنية التحتية الحيوية الأسترالي قطاعات معينة كأنظمة حرجة، فإن استثمار الحكومة في قدرات الذكاء الاصطناعي المحلية، والحوسبة السحابية السيادية، وتصنيع أشباه الموصلات لا يزال محدودًا مقارنة بالدول الشريكة في اتفاقية العيون الخمس.</p>
<p>هذا التحول العالمي في السيادة ليس مجرد مسألة شراء، بل هو أيضًا مسألة وصول إلى السوق لمصدري التكنولوجيا الأستراليين. ستؤثر مستويات السيادة السحابية في الاتحاد الأوروبي على من يمكنه التنافس على العقود في القطاع العام والصناعات المنظمة في أوروبا. قد يواجه المصدرون الأستراليون الذين يعملون في الأسواق الأوروبية أو يخططون لدخولها تدقيقًا مماثلًا. هذه ليست استفسارات امتثال نظرية، بل أصبحت أساسًا متزايدًا لقرارات المشتريات الأوروبية وعناية الشركاء الواجبة.</p>
<p>وراء أسئلة الحوسبة السحابية والمشتريات، تكمن قضية أكثر جوهرية وهي من يتحكم في البنية التحتية التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي. تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في أستراليا عبر الخدمات المالية، الرعاية الصحية، الموارد، والحكومة، لكن القدرة الحاسوبية الأساسية، وبنية النماذج، وهندسة معالجة البيانات التي تجعل هذا الاعتماد ممكنًا، لا تزال تتركز في عدد قليل من المزودين العالميين. تصبح مخاطر هذا التركيز واضحة عندما تتغير العلاقات الجيوسياسية، أو تتباين المتطلبات التنظيمية عبر الأسواق، أو عندما يتخذ أصحاب البنية التحتية قرارات ذات تأثيرات تجارية كبيرة. الاتجاه العالمي بسيط: تكنولوجيا الإنترنت أصبحت ذات أهمية استراتيجية مثل الأصول التقليدية غير المتصلة بالإنترنت، مما يعني أن أسئلة الملكية، المرونة، والتحكم تحمل وزنًا أكبر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3520bb454e1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3520bb454e1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3520bb454e1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 13:58:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سحابة علي بابا توسع نطاقها في أوروبا: استثمار في فرنسا لتعزيز السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248627.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248627.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت سحابة علي بابا (Alibaba Cloud) منطقتي توفر جديدتين في باريس، فرنسا، في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في السوق الأوروبية التي تتزايد فيها المطالب بالتحكم في البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التوسع بالتزامن مع سعي أوروبا لتعزيز سيادتها الرقمية.
تأتي هذه الخطوة من سحابة علي باب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت سحابة علي بابا (Alibaba Cloud) منطقتي توفر جديدتين في باريس، فرنسا، في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في السوق الأوروبية التي تتزايد فيها المطالب بالتحكم في البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التوسع بالتزامن مع سعي أوروبا لتعزيز سيادتها الرقمية.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة من سحابة علي بابا استجابةً لاهتمام الشركات الأوروبية المتزايد بالاستضافة السحابية المحلية، مع التركيز على سيادة البيانات، والأمن السيبراني، ومتطلبات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يوفر هذا التوسع خيارًا إقليميًا جديدًا للشركات الأوروبية، ويضع سحابة علي بابا في موقع قوي لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي الوكيلية (agentic AI) للعملاء الأوروبيين لاحقًا هذا العام.</p>
<p>أكدت سحابة علي بابا أن منطقة السحابة الجديدة في فرنسا تعمل بكامل طاقتها، مضيفةً مناطق توفر في باريس لدعم خدمات السحابة للمؤسسات، بما في ذلك الحوسبة المرنة، والتخزين، والحاويات، والشبكات، والأمان، وقواعد البيانات، وأدوات المطورين. صرحت الدكتورة فيفي لي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا ورئيس الأعمال الدولية في سحابة علي بابا، بأن هذا التوسع يعزز التزام الشركة بتمكين الشركات الأوروبية بحلول سيادية وآمنة وذكية.</p>
<p>يُعد هذا المركز في باريس هو ثالث مقر لسحابة علي بابا في أوروبا، لينضم إلى البنية التحتية القائمة في ألمانيا والمملكة المتحدة، موسعًا بذلك بصمتها العالمية إلى 105 مناطق توفر عبر 32 منطقة. يؤثر موقع المنطقة السحابية على عوامل متعددة للفرق التقنية للمؤسسات، بما في ذلك زمن الاستجابة، وتخطيط الامتثال، وتصميم التعافي من الكوارث، وهندسة التطبيقات، وقرارات الشراء.</p>
<p>تم تصميم منطقة سحابة علي بابا في فرنسا مع مراعاة الأطر التنظيمية والمعايير الأوروبية، خاصة فيما يتعلق بخصوصية البيانات والأمن السيبراني والمرونة والسيادة. يتماشى هذا التوقيت مع تحركات السياسة الأوروبية الأوسع، بما في ذلك حزمة السيادة التكنولوجية التي نشرتها المفوضية الأوروبية لتعزيز الاستقلال الرقمي للاتحاد الأوروبي وموقعه في مجال الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>تخطط سحابة علي بابا أيضًا لإطلاق خدمات الذكاء الاصطناعي الوكيلية في أوروبا في النصف الثاني من عام 2026. تشمل الخدمات المخطط لها أدوات مصممة لدعم وكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات من التطوير والتصحيح إلى النشر والعمليات والأمان. تهدف هذه الخدمات إلى توفير طبقة أمان أقوى للشركات التي تنتقل من مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية إلى استخدام وكلاء يمكنهم اتخاذ إجراءات عبر الأنظمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a34455b1fad7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a34455b1fad7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a34455b1fad7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 22:22:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بلو أوريجين تستهدف إطلاق صاروخها العملاق في 2026 رغم انفجار منصة الإطلاق]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248612.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248612.html</guid>
                <description><![CDATA[تستهدف شركة بلو أوريجين، المملوكة لجيف بيزوس، إطلاق صاروخها العملاق "نيو جلين" مجددًا بحلول نهاية عام 2026، وذلك بعد تعرض منصة الإطلاق لانفجار أدى إلى أضرار جسيمة. تعمل الشركة حاليًا على إعادة بناء المنشأة المتضررة في قاعدة كيب كانافيرال للقوات الفضائية بولاية فلوريدا، في سباق مع الزمن وسط منافسة شر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستهدف شركة بلو أوريجين، المملوكة لجيف بيزوس، إطلاق صاروخها العملاق "نيو جلين" مجددًا بحلول نهاية عام 2026، وذلك بعد تعرض منصة الإطلاق لانفجار أدى إلى أضرار جسيمة. تعمل الشركة حاليًا على إعادة بناء المنشأة المتضررة في قاعدة كيب كانافيرال للقوات الفضائية بولاية فلوريدا، في سباق مع الزمن وسط منافسة شرسة في قطاع الفضاء.</b></p>
<p>صرح ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لشركة بلو أوريجين، أن أعمال إزالة الأنقاض بدأت بالفعل وأن إعادة الإعمار انطلقت، مؤكدًا على الطموح بإعادة الإطلاق هذا العام، رغم حجم الإصلاحات المطلوبة والتحديات التي تواجهها الشركة في تحقيق انتظام في عمليات الإطلاق. قد يؤثر أي تأخير إضافي أو فشل آخر على الالتزامات المستقبلية للشركة مع وكالة ناسا وعملاء آخرين.</p>
<p>يمثل هذا الانفجار ضربة قوية لبلو أوريجين في وقت حاسم، حيث أعادت الشركة تركيزها مؤخرًا على إطلاق الصواريخ التجارية. تلقت الشركة مؤخرًا اختيارًا من وكالة ناسا لتنفيذ مهام حيوية لبناء قاعدة قمرية وتطوير مركبات الهبوط على القمر. بالتوازي مع ذلك، يواجه عقدها مع أمازون لإطلاق آلاف الأقمار الصناعية تأخيرًا.</p>
<p>تأتي هذه التحديات بينما يسعى بيزوس، الذي كان المستثمر الوحيد في بلو أوريجين منذ تأسيسها، للحصول على تمويل خارجي لأول مرة. ومع الاستثمارات الضخمة التي يشهدها قطاع الفضاء، قد تحتاج بلو أوريجين إلى تقييم أكثر تحفظًا لعملياتها المستقبلية، خاصة مع طموحها بإطلاق أكثر من 100 صاروخ سنويًا، وهو ما يتطلب تمويلًا أكبر بكثير من المبلغ الحالي الذي يساهم به بيزوس.</p>
<p>في غضون ذلك، تشهد منافستها الرئيسية، سبيس إكس، نجاحات متزايدة، حيث تجاوزت قيمتها السوقية أمازون بعد إدراجها في بورصة ناسداك. ورغم أن جزءًا من هذه القيمة يعود إلى ارتباطها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن قطاع الفضاء والصواريخ لا يزال يلعب دورًا محوريًا. سيعتمد مدى نجاح بلو أوريجين على قدرتها على استعادة عملياتها بسرعة وسد الفجوة مع سبيس إكس في حجم الإطلاقات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a340bef600c2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a340bef600c2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a340bef600c2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 18:17:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تقرير آي بي إم: معظم المديرين التنفيذيين في أوروبا والشرق الأوسط لا يفهمون بالكامل اعتمادهم على الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248579.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248579.html</guid>
                <description><![CDATA[يكشف تقرير جديد من آي بي إم أن غالبية المديرين التنفيذيين في منطقتي أوروبا والشرق الأوسط (EMEA) يفتقرون إلى فهم شامل لاعتماد شركاتهم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعرضهم لمخاطر تتعلق بالتكاليف، الانقطاعات، احتكار الموردين، والسيادة الرقمية.
الدراسة، التي أجراها معهد آي بي إم للقيمة التجارية بالتع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يكشف تقرير جديد من آي بي إم أن غالبية المديرين التنفيذيين في منطقتي أوروبا والشرق الأوسط (EMEA) يفتقرون إلى فهم شامل لاعتماد شركاتهم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعرضهم لمخاطر تتعلق بالتكاليف، الانقطاعات، احتكار الموردين، والسيادة الرقمية.</b></p>
<p>الدراسة، التي أجراها معهد آي بي إم للقيمة التجارية بالتعاون مع أكسفورد إيكونوميكس، شملت 1000 مدير تنفيذي عالميًا، ووجدت أن حوالي 90% منهم في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا لا يدركون تمامًا تبعيات مؤسساتهم عبر موردي الذكاء الاصطناعي، النماذج، والبنية التحتية. في الوقت نفسه، أفاد ما يقرب من ثلاثة أرباعهم بأن تغيير مزود الذكاء الاصطناعي الرئيسي أو النموذج سيكون أمرًا صعبًا.</p>
<p>هذا النقص في الرؤية يمثل قلقًا كبيرًا مع انتقال الشركات من مشاريع الذكاء الاصطناعي المنفصلة إلى عمليات نشر أوسع تشمل وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على اتخاذ قرارات وإجراءات بتدخل بشري محدود. يتوقع المديرون التنفيذيون أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا أكبر بكثير في قرارات الأعمال خلال السنوات القادمة، حيث يتوقعون أن ترتفع نسبة تأثير الذكاء الاصطناعي على القرارات التشغيلية من حوالي الربع حاليًا إلى ما يقرب من النصف بحلول عام 2030.</p>
<p>يشير التقرير إلى أن الشركات تواجه تكاليف غير متوقعة عندما لا تتوافق أعباء عمل الذكاء الاصطناعي مع مكان تخزين البيانات أو معالجتها، مما قد يزيد نفقات معالجة الرموز (tokens) بملايين الدولارات للمؤسسات الكبيرة. بالإضافة إلى التكلفة، فإن القدرة على الصمود معرضة للخطر، حيث يرى عدد كبير من المديرين التنفيذيين أن انقطاعًا قصيرًا لدى مزود الذكاء الاصطناعي الرئيسي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على العمليات التجارية، وربما توقف سير العمل الحيوي.</p>
<p>تُعد السيادة الرقمية في مجال الذكاء الاصطناعي موضوعًا مركزيًا للمديرين التنفيذيين وصانعي السياسات في المنطقة. ومع ذلك، تشير أبحاث آي بي إم إلى أن السيادة غالبًا ما يُساء فهمها. بدلًا من مجرد امتلاك البنية التحتية أو الاحتفاظ بالبيانات داخل الحدود، يُنظر إلى السيادة الرقمية بشكل متزايد على أنها القدرة على الحفاظ على السيطرة عند تغير الظروف. يجادل التقرير بأن العديد من المنظمات لا تزال تركز على أساليب حوكمة مجزأة بدلًا من التعامل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي كنظم بيئية مترابطة تتطلب تحكمًا منسقًا عبر البيانات والنماذج والبنية التحتية.</p>
<p>يختتمت الدراسة بأن السيطرة الكاملة على كل طبقة من طبقات الذكاء الاصطناعي ليست واقعية ولا فعالة من حيث التكلفة. بدلًا من ذلك، تقدم فكرة "السيادة الانتقائية للذكاء الاصطناعي"، حيث تركز المؤسسات جهودها الرقابية على الأنظمة الأكثر أهمية، مثل اكتشاف الاحتيال وإدارة المخاطر وأنظمة اتخاذ القرارات الأساسية، مع السماح بقدر أكبر من المرونة في المجالات الأقل خطورة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a32fb96c332b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a32fb96c332b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a32fb96c332b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 22:55:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اختراق Infinite Campus يكشف بيانات 137 ألف موظف تعليمي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248555.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248555.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف تسريب بيانات ضخم تعرضت له شركة Infinite Campus، المتخصصة في التكنولوجيا التعليمية، عن معلومات شخصية لأكثر من 137 ألف موظف في المدارس. وقع الحادث بعد أن نجح قراصنة في اختراق بيئة Salesforce الخاصة بالشركة وتسريب البيانات المسروقة عبر الإنترنت.
ووفقًا لتحليل خدمة إشعارات تسريب البيانات Have I Been...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشف تسريب بيانات ضخم تعرضت له شركة Infinite Campus، المتخصصة في التكنولوجيا التعليمية، عن معلومات شخصية لأكثر من 137 ألف موظف في المدارس. وقع الحادث بعد أن نجح قراصنة في اختراق بيئة Salesforce الخاصة بالشركة وتسريب البيانات المسروقة عبر الإنترنت.</b></p>
<p>ووفقًا لتحليل خدمة إشعارات تسريب البيانات Have I Been Pwned (HIBP)، فقد نشرت المجموعة بيانات مزعومة مسروقة من Infinite Campus تحتوي على 137 ألف عنوان بريد إلكتروني فريد، بالإضافة إلى أسماء وأرقام هواتف وعناوين فعلية وتذاكر دعم. هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المتزايدة التي تواجه المدارس والمؤسسات التعليمية التي تعتمد بشكل كبير على منصات سحابية خارجية لإدارة بياناتها التشغيلية الحساسة.</p>
<p>تُعد Infinite Campus واحدة من أكبر مزودي أنظمة معلومات الطلاب (SIS) في الولايات المتحدة، حيث تخدم أكثر من 3200 منطقة تعليمية في 46 ولاية وتدعم حوالي 11 مليون طالب. ورغم أن الهجوم استهدف بيئة Salesforce الخاصة بالشركة ولم يمس قواعد بيانات معلومات الطلاب، إلا أن المعلومات المكشوفة شملت أسماء الموظفين وتفاصيل الاتصال الخاصة بهم، والتي قد يكون جزء منها متاحًا للعامة عبر أدلة المدارس ومواقعها الإلكترونية.</p>
<p>وقد أعلنت مجموعة ShinyHunters المسؤولة عن الابتزاز مسؤوليتها عن الهجوم، وقامت بتسريب أرشيف بحجم 1.2 جيجابايت من سجلات Salesforce المزعومة والبيانات الداخلية. ورغم عدم المساس ببيانات الطلاب، إلا أن البيانات المسربة قد تُستخدم في شن حملات تصيد احتيالي وهندسة اجتماعية. وقد قامت Infinite Campus بالفعل بإخطار المتضررين من هذا الحادث.</p>
<p>يُعد هذا الاختراق تذكيرًا قويًا بأن منصات البرمجيات كخدمة (SaaS) ومقدمي الخدمات الخارجيين أصبحوا جزءًا حيويًا من سطح الهجوم على المؤسسات. وحتى لو ظلت الأنظمة الأساسية والبيانات الحساسة للعملاء سليمة، فإن البيئات السحابية المخترقة يمكن أن تكشف عن معلومات قيمة تغذي هجمات التصيد والاحتيال والهندسة الاجتماعية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a31f3376dd84.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a31f3376dd84.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a31f3376dd84.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 04:07:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إنفيديا تستعد لبيع سندات بـ 20 مليار دولار مع ازدهار الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248549.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248549.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لطرح سندات بقيمة لا تقل عن 20 مليار دولار، في خطوة تشير إلى حجم التدفقات النقدية الهائلة التي تجنيها الشركة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لتقارير، فإن إنفيديا تستهدف جمع ما يصل إلى 25 مليار دولار من هذه الصفقة، وهي أكبر عملية بيع سندات للشركة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لطرح سندات بقيمة لا تقل عن 20 مليار دولار، في خطوة تشير إلى حجم التدفقات النقدية الهائلة التي تجنيها الشركة من طفرة الذكاء الاصطناعي.</strong></p>
<p>ووفقًا لتقارير، فإن إنفيديا تستهدف جمع ما يصل إلى 25 مليار دولار من هذه الصفقة، وهي أكبر عملية بيع سندات للشركة منذ عام 2021. وقد قدمت الشركة الأوراق اللازمة لهذا الطرح، معلنة أن العائدات ستُستخدم لأغراض عامة، بما في ذلك سداد وإعادة تمويل الديون القائمة.</p>
<p>وتشير التفاصيل إلى أن الصفقة ستتضمن سبع شرائح مختلفة، بأجل استحقاق يتراوح بين عام 2028 وعام 2056، مما يعني أن الشركة ستمدد آجال ديونها لعقود قادمة. يذكر أن إنفيديا قد جمعت 5 مليارات دولار فقط في طرحها السابق عام 2021.</p>
<p>هذه الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه الاعتمادية على أجهزة وخدمات إنفيديا في مشاريع الذكاء الاصطناعي للشركات. وعلى الرغم من أن بيع السندات لا يغير من خريطة طريق منتجات الشركة، إلا أنه يوفر سياقًا ماليًا هامًا للمؤسسات التي تعتمد بشكل كبير على تقنياتها.</p>
<p>يُذكر أن إنفيديا ليست في نفس فئة الشركات التي تبني مراكز بيانات ضخمة، لكن إنفاقها الرأسمالي مستمر في الارتفاع. ومع ذلك، فإن بيع السندات هذا، الذي قد يصل إلى 20 مليار دولار، يعد جزءًا من موجة اقتراض أوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي، ويعكس قوة إنفيديا المالية وقدرتها على الاقتراض من وضع تدفق نقدي قوي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a31c2eeab199.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a31c2eeab199.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a31c2eeab199.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 00:41:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تتبع سكر الدم في ساعة آبل: حقيقة أم مجرد شائعات؟]]></title>
                            <link>https://www.khabaragency.net/news248537.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khabaragency.net/news248537.html</guid>
                <description><![CDATA[تتبع مستويات السكر في الدم عبر ساعة آبل الذكية يظل حلماً مؤجلاً، مع وجود تقارير وبراءات اختراع تشير إلى اهتمام آبل بهذا المجال، لكن الواقع الطبي والتحديات التقنية لا تزال عائقاً كبيراً. حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من آبل عن ساعة قادرة على قياس سكر الدم بشكل مستقل، ولم تحصل أي ساعة ذكية على موافقة ر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتبع مستويات السكر في الدم عبر ساعة آبل الذكية يظل حلماً مؤجلاً، مع وجود تقارير وبراءات اختراع تشير إلى اهتمام آبل بهذا المجال، لكن الواقع الطبي والتحديات التقنية لا تزال عائقاً كبيراً. حتى الآن، لا يوجد إعلان رسمي من آبل عن ساعة قادرة على قياس سكر الدم بشكل مستقل، ولم تحصل أي ساعة ذكية على موافقة رسمية من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لقياس سكر الدم بدون اختراق الجلد.</b></p>
<p>تاريخياً، عملت آبل على تطوير ساعتها لتصبح جهازاً صحياً متكاملاً، مضيفةً ميزات مثل تتبع معدل ضربات القلب، تخطيط القلب الكهربائي، قياس تشبع الأكسجين في الدم، استشعار درجة حرارة المعصم، وتتبع النوم ودورات الحيض. لكن قياس سكر الدم يمثل قفزة نوعية تتطلب دقة عالية وتحققاً سريرياً وتنظيمياً صارماً، نظراً لتأثير هذه البيانات المباشر على قرارات العلاج والأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية لمرضى السكري.</p>
<p>حتى يتوفر هذا الحل المبتكر، يمكن لساعة آبل حالياً عرض قراءات سكر الدم عند اقترانها بأجهزة مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM) المتوافقة. على سبيل المثال، تتيح ميزة "Dexcom G7 Direct to Apple Watch" للمستخدمين رؤية بياناتهم الصحية مباشرة على الساعة دون الحاجة لوجود الآيفون بالقرب، مما يمثل فائدة كبيرة لمن يستخدمون أجهزة CGM بالفعل.</p>
<p>تُظهر نشاطات آبل في مجال براءات الاختراع استكشافها لتقنيات استشعار صحية متقدمة، بما في ذلك تقنيات قد تساعد نظرياً في قياس مستويات الجلوكوز عبر الجلد. ومع ذلك، يجب التعامل مع هذه البراءات بحذر، فهي لا تمثل خريطة طريق مؤكدة للمنتجات المستقبلية. إن التحدي الأكبر لآبل لا يكمن فقط في اكتشاف إشارة مرتبطة بالجلوكوز، بل في إثبات موثوقية القراءات في مختلف الظروف والأشخاص، خاصة وأن الأخطاء في قياس سكر الدم قد تؤدي إلى قرارات علاجية خطيرة.</p>
<p>إن صعوبة المراقبة غير الجراحية لسكر الدم تكمن في التغلب على عوامل مثل ضعف الإشارات، التداخلات من الأنسجة المحيطة، حركة الجسم، اختلافات البشرة، وتحديات المعايرة. وتزداد الأمور تعقيداً مع العرق، موضع المستشعر، والترطيب. وقد حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من أن القراءات غير الدقيقة قد تدفع المستخدمين لاتخاذ جرعات خاطئة من الأدوية، مما قد يسبب ضرراً بالغاً.</p>
<p>بالنظر إلى التعقيدات التي واجهتها آبل مع ميزات صحية سابقة، مثل نزاع براءات الاختراع الخاص بميزة قياس تشبع الأكسجين، فمن المتوقع أن تتعامل آبل بحذر شديد مع أي ميزة مرتبطة بقياس سكر الدم. قد تبدأ هذه الميزة كأداة لتتبع "رؤى الجلوكوز" أو "الاتجاهات الأيضية" بدلاً من جهاز مراقبة طبي كامل ومعتمد، وذلك لتجنب التدقيق التنظيمي والقانوني المكثف.</p>
<p>في النهاية، يبقى تتبع سكر الدم عبر ساعة آبل أمراً واعداً ولكنه غير متاح حالياً. يجب على المستخدمين الاعتماد على الأجهزة الطبية المعتمدة للحصول على قراءات دقيقة لسكر الدم، والتعامل بتشكك مع أي ادعاءات لقياسه بدون اختراق الجلد، حتى يتم تقديم أدلة تنظيمية واضحة ودراسات علمية موثوقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3192a9454ec.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3192a9454ec.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khabaragency.net/system/uploads/news/6a3192a9454ec.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 21:15:10 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>